مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انقسام المعارضة السورية حول الغزو التركي بين عدوان سافر و"ضرورة أمنية"!

انقسام المعارضة السورية حول الغزو التركي بين عدوان سافر و"ضرورة أمنية"!

تاريخ النشر: 2019-10-11 | 12:31

عواصم – وكالات: تضاربت مواقف المعارضة السورية تجاه العدوان التركي شمالي البلاد، فبينما اعتبرتها منصة القاهرة حربا إضافية تؤدي لمزيد من الضحايا والنزوح، قالت منصة الرياض إنها حلم قديم للسوريين.

وشهدت "هيئة التفاوض العليا" انقساما بموقفها من العملية العسكرية التي تشنها تركيا ضد القوات الكردية شرقي الفرات.

وتتألف "هيئة التفاوض" من عدة منصات معارضة، منها "منصة القاهرة" و"منصة موسكو" و"منصة الرياض"، إلى جانب أعضاء من "هيئة التنسيق الوطنية" ومستقلين وممثلين من فصائل المعارضة.

وقالت منصة القاهرة: "إننا في منصة القاهرة نتابع بقلق شديد ما يجري من معارك في الشمال السوري بين الجيش التركي تسانده بعض الفصائل العسكرية من المقاتلين السوريين وقوات قسد، على إثر إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من مناطق في الشمال الشرقي السوري".

وتابعت: "نرفض بشدة هذه الأعمال العسكرية، ونعتبرها حربا إضافية في سوريا ستؤدي إلى مزيد من الضحايا وخاصة في أوساط المدنيين، وإلى مزيد من موجات النزوح والهجرة. كما أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسي الذي عملت وما زالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل إنضاجه وإخراجه للنور في سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية".

وخلصت منصة القاهرة للقول: "نرفض أي تغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أي وسائل أخرى في شمال شرق سوريا كما في أي بقعة من بقاع التراب السوري".

أما نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة وممثل منصة الرياض، فاعتبر أن حزب العمال الكردستاني، تنظيم إرهابي لا يختلف عن "داعش" و"القاعدة" والمليشيات الإيرانية، وقال إن المنطقة الآمنة حلم قديم متجدد للسوريين سيساهم في جلب الاستقرار ومواجهة التنظيمات الإرهابية والسماح بعودة المهجرين واللاجئين من أهالي تلك المناطق والدفع باتجاه الحل السياسي في سوريا.

ووصف "حزب الإدارة الشعبية"، الذي يتزعمه رئيس "منصة موسكو" قدري جميل، التدخل التركي بـ"العدوان السافر"، ودعا الحزب إلى وقف العدوان فورا والالتزام بالعمل ضمن صيغة "محادثات أستانا" وضمن أطر القانون الدولي.

واعتبر الحزب أن "القضية الكردية يمكن حلها في إطار الحوار السوري والعملية السياسية التي ينظمها القرار الدولي 2254، وذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها".

 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط