مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين

انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين

تاريخ النشر: 2026-03-30 | 12:58

لاعتبارات جيوسياسية وتاريخية، وحتى من منطلق المصلحة الوطنية، لا يمكن
للشعب الفلسطيني إلا أن يتمسك بعمقه وانتمائه القومي العربي، مهما آلت
إليه أوضاع النظام الإقليمي العربي، وبغض النظر عن بعض مواقف الحكومات
والنخب السياسية. وما يعزز ويؤكد هذه الحقيقة استمرار الصراع مع العدو
الصهيوني، وغياب أي أفق لتسوية سياسية معه.

إن واقع الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في ظل الحكومة الإسرائيلية اليمينية
المتطرفة والانقسام الفلسطيني، ومع ما جرى منذ السابع من أكتوبر 2023،
يجعل معادلة العلاقات الفلسطينية العربية تميل لغير صالح الفلسطينيين؛
وهو ما يدفع بعض العرب للتطاول عليهم، مع أن الفلسطينيين شكلوا سداً
حاجباً وخط الدفاع الأول عن الأمة العربية طوال 78 سنة في مواجهة الأطماع
الصهيونية الرامية لقيام (إسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات، كما يصرح
اليوم نتنياهو وقادة اليمين الصهيوني، وكما يجري بالفعل على الأرض.

هناك بعض العرب -وليس كل العرب- عندما يتعلق الأمر بمصالح بلدانهم،
يتحدثون من منطلق (وطني) ويدافعون عن بلدانهم وحكامهم، فيصبحون عقلانيين
وحكماء ومحافظين، ومتفهمين لاختلال موازين القوى لصالح العدو وخطورة
المرحلة؛ بل ويتفهمون تطبيع بلدانهم مع إسرائيل، ويتجاهلون البعد القومي
لفلسطين وواجب الدفاع عنها.

ولكن، عندما يتعلق الأمر بالحرب في فلسطين، يتجاهلون الحكمة والعقلانية
ويركبون موجة الأيديولوجيا والشعارات، ويتحولون في خطابهم فقط إلى
مجاهدين وثوريين ومع المقاومة المسلحة، ويبررون تدخلهم في الشأن
الفلسطيني تحت عنوان البعد القومي والمسؤولية عن القضية الفلسطينية
والحرص على شعبها... إلخ، مع أن العدو واحد وموازين القوى ثابتة.

إننا نفهم أننا شعب تحت الاحتلال، وأن المقاومة حق مشروع، ولكننا نملك
أيضاً الحكمة والعقلانية التي تجعلنا نتجنب التهور في ممارسة المقاومة،
ونمارسها بما يتوافق مع خصوصيتنا وبما يثبت وجودنا على أرضنا، وليس كما
يريدها ويراها الآخرون؛ وهذا ليس دفاعاً عن سلطة أو رئيس، بل حفاظاً على
شعبنا وقضيتنا الوطنية.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط