مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انعطافة كادت تحدث عواقب وخيمة - الموساد الإسرائيلي والاستخبارات التركية" الملّية”..

انعطافة كادت تحدث عواقب وخيمة - الموساد الإسرائيلي والاستخبارات التركية" الملّية”..

تاريخ النشر: 2025-03-22 | 14:22

على سبيل مبدأ الإستقامة العلمية نفسها ، والأرجح أن الحكومة اللبنانية تتجنب عواقب الإنزلاق إلى دوامة الحروب والدمار والخسائر البشرية ، ولكن ما يجب حقاً  الإشارة إلى أن هناك نقطة حساسة قد تجاوزت أهم المحرمات في مدرسة عقلانية الدبلوماسية ، وهي أن الصحيح بأن الدولة تملك القرار في مسألة الحرب والسلام ، ومع ذلك ، عندما تجد الدولة نفسها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها السياسية والأمنية ، مثل تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار  وإنسحاب الإحتلال الكامل حسب توقيتات الإتفاق ، يصبح من حق المقاومة أن تتولى مسؤولية تحرير الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية من الإحتلال الإسرائيلي  .

وهذا ينطبق الأمر كذلك على الأمة العربية والإسلامية ، فإذا اخفقتا القمة العربية والمؤتمر الإسلامي في وقف الإبادة الجماعية في القطاع الفلسطيني ، واستمرت الولايات المتحدة في تقديم الدعم الكامل للإحتلال في فلسطين ، فإن من حق الشعوب العربية والإسلامية إتخاذ خطوات جادة نحو معاقبة الولايات المتحدة شعبياً والتصرف حسب حجم الكارثة الإنسانية في غزة .

في جانب آخر ، ولكنه مرتبط في رأيّ بسياقات إعادة ترتيب المنطقة ، ومع حملة الاعتقالات التي نفذتها إدارة الرئيس ترامب بحق الطلاب والطالبات في الجامعات الأمريكية.
، وتحديداً للذين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني ، يتساءل الكثير ، هل يمكن للرئيس وأعوانه بأن يتكرموا على البشرية بتقديم النصيحة حول شكل والطريقة الصحيحة للاحتجاج السلمي على ما يجري بحق الأطفال والنساء والأبرياء في غرة ؟ ، فإذا كان التظاهر أو الإعتصام أو الإضراب يُعتبر من أشكال الإرهاب ، فهل الرسم أو أداء التمثيلي الصامت ، تماماً كما يحدث على خشبة المسرح من عروض فنية دون كلام ، مسموحاً ؟ ، لكن الأدوارهم تتم بإستخدام الإيماءات والحركات الجسدية فقط ، وقد أشتهر فن التمثيلي الصامت بين القرنين الثامن عشر والعشرين الميلاديين بسبب القمع الاستبدادي آنذاك ، فهل مثل هذه الإحتجاجات مقبولة وستكون بعيدة عن إلصاقها بتهمة الإرهاب .

هنا يبقى هو الداء الذي يتوجب الإشارة له وربما يحتاج إلى استئصاله قبل أن يتمادى أكثر ، فمنذ 51 عاماً وهذه هي المدة الزمنية التى بدأت المجموعات الإنفصالية في ضرب المشروع الدولة في تركيا وسوريا معاً ، بل في أغلب المنطقة ، وبالفعل منذ تولى حزب العدالة والتنمية الحاكم بدأ العد التنازلي لهؤلاء ، ثم يبقى السؤال الأهم ، : هل الإسرائيليون على دراية تامة بما يحصل ، أو بالأحرى إسرائيل هي التى تخوض مع الدولة التركية مواجهة من خلال الاستخبارات الإسرائيلية وحلفاؤها في دعم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ، وارتباطه بمنظمة الـPKK بهدف تأسيس منظمة إرهابية جديدة تحت إسم “Kent”؟ وفقاً للمعلومات التىّ حصلت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، فإن إمام أوغلو قد قدم دعماً لهذه المنظمة ، ويقدر المبلغ بحوالي 100 مليون دولار من عوائد البلدية ، هذا الأمر يدفع المراقب إلى التساؤل حول تفسير معقد لهذه المسألة ، فإذا كانت خطوات أكرم إمام أوغلو مرتبطة بمحاولة الإنقلاب التي حدثت في الساحل السوري ، فإن ذلك يشير إلى تخطيط استخباراتي واستراتيجي من تل أبيب للضغط على النظام التركي في سوريا وفلسطين ، وكذلك لوقف تمويل الجماعة الإسلامية في لبنان بأسلحة ثقيلة ومتطورة .
كان من المتوقع أن يؤدي التحالف بين إسطنبول والمنظمات الكردية والقوى الساحلية السورية إلى انعطافة كبيرة ، تحمل في خباياها عواقب وخيمة ومدمرة ، وتطلعوا المتصاهرين الجدد بأنها ستكون لها آثار شاملة في المنطقة ، وبصراحة هذه الانعطافة ليست خالية من الفكرة التي وُلدت على أساسها إسرائيل ، فهي في النهاية فكرة لم تتوقف منذ نشأتها عن التفكير في تفكيك القوى الكبرى بهدف جمع المفكك لصالح استمرارها في الحياة ، بالطبع كما هو عادةً ، يتم تسليط الضوء إعلامياً على أكرم فقط ، لكن محاربة جهاز الموساد في تركيا وتفكيك المنظمات التي تربطها علاقة وثيقة مع حلقات الموساد كانت ومازالت جارية منذ عقدين ، واليوم كانت الحصيلة كبيرة وضربة موجعة في سوريا وتركيا سواء بسواء ؛ حيث تم إعتقال أكرم بالإضافة إلى رئيسين لبلدتين آخريّن ، وقُبض على حوالي 200 شخص آخرون ، جميع هذه الاعتقالات تتعلق بشبكات تصريف العملة والفساد الإداري التى تعكس هذه الشبكات سلباً على الحياة الاقتصادية المرتبطة بالبورصة ، ونتيجة لذلك ، شهدت بورصة إسطنبول خسائر كبيرة تراوحت بين 7-8% خلال الجلسة الصباحية فقط ، مما أستدعى إلى تفعيل آلية وقف التداول مرتين ، كما سجل الدولار الأميركي رقماً قياسياً جديداً متخطي حاجز الـ 41 ليرة تركية ، وهو أمر تتمناه تل أبيب ، تحديداً من خلال مشاهدتها تصاعد حالة التوتر الداخلي في تركيا وتفعيل الإشتباكات السياسية بهدف ضرب الاقتصاد والاستقرار التركي معاً . والسلام

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط