مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أنت طموح ولا مدمن شغل؟ اعراض إدمان العمل وكيفية تجنبها

أنت طموح ولا مدمن شغل؟ اعراض إدمان العمل وكيفية تجنبها

تاريخ النشر: 2026-05-25 | 12:25

هناك فرق كبير بين الإنسان الطموح والإنسان الذي تحول العمل عنده إلى إدمان، فالطموح الصحي يجعل الإنسان يحب النجاح ويسعى للتطور ويشعر بالرضا بما ينجزه لكنه في الوقت نفسه يعرف كيف يرتاح ويستمتع بحياته ويحافظ على صحته وعلاقاته، أما إدمان العمل فهو أن يتحول العمل من جزء من الحياة إلى الحياة كلها.

كما أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر في حديثها لموقع "اليوم السابع" المصري، أن الشخص الطموح يعمل لأنه يحب النجاح أما مدمن العمل فيشعر أنه مضطر للعمل طوال الوقت حتى لا يشعر بالتقصير أو الفراغ أو القلق، والمشكلة أن إدمان العمل لا يبدو دائمًا شيئًا سلبيًا في البداية بل على العكس كثير من الناس يمدحون الشخص الذي يعمل طوال الوقت ويسهر باستمرار ولا يأخذ إجازات ويضع نفسه تحت ضغط دائم.

كيف أعرف أني دخلت مرحلة إدمان العمل؟

قالت خبيرة العلاقات الإنسانية أنه قد تكون قريب من هذه المرحلة إذا كنت تشعر بالذنب عند الراحة أو لا تستطيع التوقف عن التفكير في العمل حتى أثناء الجلوس مع العائلة أو قبل النوم، كذلك إذا أصبحت تربط قيمتك الذاتية بكمية الإنجاز فقط أو تهمل صحتك ونومك وحياتك الشخصية بسبب ضغط العمل المستمر.
ومن العلامات أيضًا أن تشعري بالتوتر أو العصبية إذا مر يوم دون إنتاج أو أن تستمري في العمل رغم الإرهاق النفسي والجسدي أو أن تكتشفي أنكي لم تعودي تستمتعين بالحياة بعيدًا عن الإنجاز.

حب العمل وسيلة للهروب من المخاوف

وفي كثير من الأحيان لا يكون إدمان العمل حبًا للعمل بقدر ما يكون وسيلة للهروب من مشاعر داخلية والمخاوف الكبيرة التي قد تصيب الشخص المصاب بالقلق الدائم، مثل الخوف من الفشل أو الشعور بعدم الكفاية، أو الوحدة، أو القلق، أو حتى الهروب من مواجهة النفس.

الفرق الحقيقي بين الطموح وإدمان العمل

وأضافت خبيرة العلاقات الإنسانية أن الطموح يجعلكِ تنجح دون أن تخسر نفسك أما إدمان العمل فقد يجعلكِ تنجحين خارجيًا بينما تنهكين داخليًا، فالإنسان الطموح يستطيع أن يقول: "سأرتاح اليوم ثم أكمل غدًا."، أما مدمن العمل فيشعر أن التوقف خطر وكأن الراحة تعني الفشل، فالطموح يمنح الإنسان شعورًا بالحياة بينما يجعل إدمان العمل يشعر أن قيمته مرتبطة فقط بما يقدمه أو ينجزه.

كيف يؤثر إدمان العمل على الصحة النفسية؟

قد يعتقد البعض أن الضرر يكون جسديًا فقط لكن التأثير النفسي يكون أعمق أحيانًا، فالشخص الذي يعيش في دائرة العمل المستمرة قد يعاني من توتر دائم وصعوبة في الاسترخاء وشعور داخلي بالفراغ رغم كثرة الإنجازات.
كما قد يفقد شغفه بالحياة تدريجيًا ويصبح أكثر عصبية وانفعال ويشعر دائمًا بأنه مقصر مهما فعل، ومع الوقت قد يصل الأمر إلى الاحتراق النفسي وهي حالة من الإرهاق العقلي والعاطفي تجعل الإنسان غير قادر على الاستمرار بنفس الطاقة أو الشغف.
والأصعب أن البعض يكتشف بعد سنوات أنه كان ينجز كثيرًا لكنه لم يعش فعليًا.

تأثير إدمان العمل على العلاقات:

العلاقات الإنسانية من أكثر الأشياء التي تتأثر أيضًا بإدمان العمل فالانشغال المستمر يجعل الإنسان حاضرًا بالجسد فقط لكنه غائب ذهنيًا أغلب الوقت. وقد يشعر الأبناء أو الشريك أو الأصدقاء أن العمل دائمًا يأتي قبلهم حتى لو لم يكن ذلك مقصودًا. ومع الوقت تقل مساحة الحوار والاهتمام والمشاركة الحقيقية لأن العقل أصبح في حالة عمل طوال الوقت.

هل التكنولوجيا زادت المشكلة؟

بالتأكيد الهاتف جعل العمل يلاحق الإنسان في كل مكان: رسائل، مكالمات، إشعارات، ومتابعة مستمرة حتى في أوقات الراحة، وأصبح كثير من الناس يخلطون بين "التواجد الدائم" و"الإنتاج الحقيقي"، حتى فقدت الراحة معناها الطبيعي.

كيف تخرج من هذه المرحلة؟

الخروج من إدمان العمل لا يعني التخلي عن الأحلام أو الطموح بل يعني استعادة التوازن، ويمكن البدء بخطوات بسيطة كما أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية مثل تحديد وقت واضح للعمل ووقت واضح للراحة وإغلاق إشعارات العمل لبعض الوقت وأخذ يوم راحة حقيقي دون متابعة مستمرة، كما يساعد تخصيص وقت للعائلة والهوايات والأنشطة التي تمنح الإنسان شعورًا بالحياة لا بالإنجاز فقط.
ومن المهم أيضًا التوقف عن الشعور بالذنب أثناء الراحة لأن الراحة ليست كسلًا بل ضرورة نفسية وعقلية.

كما أكدت أن من الضروري معرفة أن العمل مهم والطموح جميل والنجاح شعور يستحق السعي إليه لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الإنسان إلى آلة إنتاج تنسى نفسها، ليس المطلوب أن تتوقف عن الحلم بل أن تتذكر أن لكي حياة تستحق أن تعاش أيضًا.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط