مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتفاضة أم هبة جماهيرية ؟ قراءة سياسية في تضارب المصطلح والمصالح

انتفاضة أم هبة جماهيرية ؟ قراءة سياسية في تضارب المصطلح والمصالح

تاريخ النشر: 2015-11-07 | 10:19

يعتبر البعض أن الأحداث الأخيرة التي تمر بها فلسطين مجرد “هبة” جماهيرية عابرة، بينما يراها آخرون “انتفاضة” شعبية، ويتمنون امتدادها أكثر
وزاد اللغط الاعلامي ببن المفهومين والمصطلحين ، وتشتت عقول الكثير من الشباب والاطفال ، وطرحت العديد من الأسئلة للباحثين ، للتميز بين المفهومين 
المفهوم الاصطلاحي حسب المعجم العربي (لا اختلاف بين المفهومين) :
معنى هبة وانتفاضة في معجم المعاني الجامع
هبَّة الشَّعب : ثورته وانتفاضته
هِبَّةُ السِّكِّينِ : مَضَاؤُهُ
اما مفهوم الانتفاضة : حركة أو ثورة شعبيَّة ، سياسيَّة أو اجتماعيَّة رافضة تغلب عليها القوَّة والعنف والهيجان انتفاضَةُ الأقصى ..
نُشطاء الانتفاضة : من يعملون بدأْبٍ ونشاط وسرعة وقوّة من أجل إشعال روح المقاومة ضدّ قوى الاحتلال
التسميات لن تغير الواقع :
وفي ابحارنا في حروف المعجم لم جد فرق في المعاني بين المصطلحيين، وباعتقادنا ان المسميات “لن تغير من دلالات الحراك الشعبي” الذي أطلقه الفلسطينيون ضد الجيش والمستوطنين اليهود.
ومع دخول الحراك الفلسطيني أسابيع عدة على التوالي، تثار الأسئلة عما إن كان سيستمر ويتطور، أم أنه سيقتصر على فترة زمنية قصيرة لينحصر، كما حدث في مواجهات سابقة.
هبة أم انتفاضة؟
اختيار المصطلح له مداليل سيكولوجية عند البعض :
بتقديرنا أن ما يجري هو “انتفاضة حقيقية، لكن الاختلاف على تقديرها نابع من تخوّف البعض من استمراريتها، لذا يعمدون إلى تسميتها هبة، لما لهذا الاسم من دلالات نفسية”، قد يعيدنا الى اجترار الماضي وتبعياتها 
ومن يزعم ان ما يحدث في فلسطين هو هبة، يريد وبشكل سيكولوجي ان يقنع سامعيه ان : “الهبة قد تعني الانتهاء في وقت قريب جداً، لذا لا يتردد المتخوفون من حالة المواجهة في التأكيد على أنها مجرد هبة، حتى يدفعوا الجماهير للتفكير مرتين قبل المشاركة فيها”،

أما مستعملي مصطلح “الانتفاضة” فإنهم “يسعون لجعل المشاركة في الفعاليات أمراً حتمياً، إضافة إلى إمكانية استقطاب شرائح أوسع من المجتمع الفلسطيني للمشاركة ، وقد يكون المشتركين في جبهة المواجهة بكافة اشكالها ، متكيفين مع هذا المصطلح لما له من ابعاد ثورية واجترار للماضي الوحدوي الجميل ،اما البعض من الجماعات تنظر للأمر تحقيق مصالح سياسية بناء على حسابات ذاتية خاصة ، ”.
وانطلاقا من قراءتنا المتواضعة نرى انه توجد معايير علمية وثورية وجماهيرية يمكن البناء عليها في ما يجري في فلسطين، لكن في نفس الوقت لا يوجد ما يمنع من تسميتها بالانتفاضة، إذ إن المشاركة جماهيرية واسعة، وتغطي كافة المناطق في فلسطين”.
وبتقديري - ارى أن المواجهات ستستمر بوتيرة مختلفة نوعا ما ، خلال الفترة القادمة، بمعنى أننا سنشهد فترات هدوء، دون أن تؤول الأمور إلى استقرار نهائي يسعى اليه البعض محليا واقليميا ودوليا ، بل ستتجدد المواجهات بأشكال مختلفة يبادر فيها بعض الجماعات المنظمة وتضع برنامجا ربما يحقق جزء من الاهداف ان تم التوافق عليها وطنيا”.
رؤي في آلية الاستمرار :
المتتبع لانتفاضات الفلسطينيين السابقة يرى ا استمرار الانتفاضة الحالية ممكن من ناحيتين : 
اولا - الاستمرارية المنظمة بمعنى اختيار قيادة موحدة تضم كل الوا ن الطيف وتدمج الرؤى المثلى للتخلص من الاحتلال
ثانيا – اعداد برنامج مصاغ بأهداف يشارك به كل الشرائح الفلسطينية طلاب- عمال- فلاحين – الخ ، وتوزيع البرنامج على كافة الاطياف ويشمل كافة الجغرافية الفلسطينية .. 
تأسيسا لما سبق نرى ان الاستمرارية مرهونة بعوامل رئيسية على الأرض تتمثل فلسطينيا ووحدويا بالالتقاء حول المفاهيم باختلاف أماكن المواجهة، فالشبان في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني وغزة موحدون جميعاً في الاشتباك مع إسرائيل، بينما الجسم السياسي القيادي الرسمي يعاني من انقسام بين الضفة وغزة، وهذا يعزز معطى أن قيادة الحراك الآن ليست القيادة الرسمية، وإنما الشباب المشارك، وبالتالي يبقى الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات بكافة معطياتها ، ولابد منا كفلسطينيين ان ندرك مدى الانغلاق السياسي للعملية السياسية، ومراوحة عمليات السلام الجراحية مكانها في غرفة الانعاش ..ونسعى لهدم الانقسام وتوحيد التنظير لاستئصاله واستئصال من يسعى لبقائه ، والا فالخيار ان تكون الانتفاضة بوجهتين وهدفين .. هل وصلت رسالتنا ن بين السطور

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط