مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أنباء عن اعتقال الملحن اللبناني سمير صفير بالسعودية لأسباب سياسية

أنباء عن اعتقال الملحن اللبناني سمير صفير بالسعودية لأسباب سياسية

تاريخ النشر: 2021-04-27 | 12:17

يثير اختفاء الملحن اللبناني سمير صفير ضجة كبيرة لدى الرأي العام اللبناني بعد انقطاع جميع سبل التواصل معه، لاسيما بعد تسرب معلومات تفيد بأنه معتقل في أحد السجون السعودية لأسباب تتعلق بآراء سياسية سبق له أن أدلى بها.

وبحسب المعلومات التي يدلي بها المقربون منه، فقد "كان بزيارة إلى المملكة العربية السعودية بدعوة من وزارة الإعلام من أجل تكريمه إلا أنه وبعد وصوله إلى الفندق تم اقتياده للتحقيق ومن ثم اختفى عن التواصل ليتبين أنه تم اعتقاله".

وحتى الآن، تؤكد المصادر المقربة من عائلة صفير أن لا معلومات واضحة لدى العائلة حول مصير صفير أو سبب اعتقاله، وقد حاولت جهات لبنانية عدة من بينها الخارجية اللبنانية التواصل مع السلطات السعودية والسفارة في بيروت للاستفسار حول القضية، من دون أن يحصلوا على أي معلومات أو مساعدة.

وتداول الإعلام المحلي في لبنان رواية تتحدث عن أن صفير معتقل في سجن "دلهون" لأسباب سياسية مرتبطة بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "#طرد_سميرصفير_مطلب" استهدفت صفير من قبل النشطاء السعوديين وذلك بعد نشره تغريدة تظهر تلقيه الطعم المضاد لفايروس كورونا في السعودية قبل أن يصل موعد التطعيم لكثير من المواطنين السعوديين، في حين أن صفير سبق له أن أصدر أكثر من موقف حاد ضد السعودية واتهمها بتصدير الإرهاب.

لكن وفي حين أن الرواية تحدثت عن أن اعتقاله قد تم بعد الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتبين بمراجعة لتاريخ الحملة أنها لم تكن جديدة وإنما تعود إلى مطلع العام 2021 (6 يناير)، كذلك بالنسبة إلى تغريدته التي يعلن فيها عن تلقيه للقاح في السعودية، لكن الهاشتاغ عاد لينشط مرة جديدة أمس بعد تداول أخبار اعتقاله، واللافت أن حتى خبر دعوته للتكريم في السعودية عبر وليد بن غازي بافقيه، كان قد ورد في الرواية التي انتشرت مطلع العام. 

وكانت وزارة الصحة السعودية في حينها قد ردت ببيان على الحملة التي استهدفت صفير قالت فيه إن "الشخص الذي تلقى اللقاح مقيم في السعودية بإقامة نظامية، وتحت كفالة إحدى الشركات الخاصة، وضمن الفئات العمرية المشمولة باللقاح لهذه المرحلة، موضحة أن التوجيهات تؤكد تقديم اللقاح للمواطنين والمقيمين ممن تشملهم المرحلة التي تحددها وزارة الصحة".

في حين أن صفير نفسه سبق أن علق على تلك الحملة في يناير الماضي بتغريدات قال فيها إن "كل ما أثير في وسائل الإعلام ومواقع التواصل خطأ بخطأ وكذب بكذب، أنا بألف خير وموجود في دولة محترمة وتحترم شعبها والمقيمين فيها والزائرين، وبكل بساطة أنا مقيم بالسعودية من خمس سنوات وما قيل بأن وزير وجه لي دعوة غير صحيح وكله كلام فارغ وكاذب".

وتابع :"كما أؤكد لكل من يهمه الأمر أني بألف بخير وأعيد وأشكر من كل قلبي جلالة الملك سلمان وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان أطال الله بعمرهما ووزارة الصحة من وزيرها إلى أصغر موظف فيها، وأقول للحاقدين وناشري الأكاذيب في وسائل الإعلام لن يصح إلا الصحيح".

هذا التطابق بين القصة المثارة اليوم مع اختفاء صفير، وتلك التي سبق أن أثيرت خلال تلقيه الطعم قبل نحو 4 أشهر، أثار تساؤلات حول دقة التفاصيل المطروحة اليوم، إن لناحية سبب الزيارة أو طريقة الاعتقال وأسبابها، فيما لا يزال الغموض سيد الموقف مع عدم قدرة العائلة على تحصيل معلومات دقيقة حول القضية، وعدم تعليق السلطات السعودية على الحادثة. 

موقع "الحرة" حاول التواصل مع السفارة السعودية في بيروت، وبعد استمهال للتواصل مع المكتب الإعلامي أو السفير بخصوص القضية، لم تقدم السفارة أي إجابة حول القضية برمتها.

الجدير ذكره أن صفير معروف بمواقفه السياسية المؤيدة بشكل كبير للرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وفق ما عبر صفير نفسه في أكثر من مناسبة وتغريدة.

صفير معروف بمواقفه السياسية

هذا الموقف السياسي سرعان ما انعكس على تعاطي رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القضية، حيث تصدر اسم سمير صفير ووسم "#الحرية لسمير صفير" قائمة موقع تويتر في لبنان، وسجل انقسام سياسي حول شخص صفير وضرورة التضامن معه. 

وصفير هو ملحن لبناني من مواليد العام 1961، وقام بتلحين أكثر من 700 أغنية لباقة كبيرة من فناني العالم العربي.

وانطلق برحلة التلحين وبدأها من برنامج "ستيديو الفن" حيث لحن لخريجيه، ليتابع بعدها رحلته الفنية منفردا، فيما خاض مؤخرا تجربة الغناء مصدرا ألبوم. 

وسرعان ما أعادت قضية صفير التذكير بحادثة احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري في السعودية عام 2017 وإجباره على الاستقالة من هناك، وذلك في سياق حملة اعتقالات طالت أمراء ومسؤولين ومواطنين سعوديين بتهم تتعلق بالفساد، أو ما عرف بواقعة "الريتز كارلتون".

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط