مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أم محمد تتحدى.. والخليج ينتكس

أم محمد تتحدى.. والخليج ينتكس

تاريخ النشر: 2019-07-03 | 08:53

انتكاسة جديدة في خطاب مملكة البحرين السياسي بخصوص القضية الفلسطينية, وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قال باستخفاف كبير, ان نتائج ورشة البحرين كانت تهدف لتحسين المناخ للوصول إلى سلام, وانه ليس هناك صفقة قرن إنما هي خطة أمريكية يجب التعامل معها بايجابية, أما إذا رأوها منقوصة وليست كاملة ولا تحقق طموحاتهم فهذا الرأي لهم في المقام الأول ونحن نحترمه, ولا ادري أين الاحترام في موقف مملكة البحرين التي تحدت السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني, واستضافت الورشة على أرضها, وهى تعلم ان دوافعه الرئيسة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية, لكن آل خليفة لا يستطيع ان يقول لا لترامب نتنياهو لأنه «مهزوم» وهزيمته وصلت لحد اعتبار التمثيل في الورشة جيد جدا, وان مملكة البحرين تشعر «بالارتياح» بعد كل هذا التعب في الإعداد والتنظيم الذي مرت به مملكة البحرين, مضيفا إذا أراد الإسرائيليون مناقشة المبادرة العربية فأهلا وسهلا, وهذا يدعم الطرح الأمريكي الذي قال بأن تعديلا سيطرأ على المبادرة العربية, وتقبلت السعودية هذا الأمر, فالقدس أصبحت عاصمة موحدة لإسرائيل, وبالتالي يجب ان تسقط المبادرة العربية اعتبار «القدس الشرقية» عاصمة للفلسطينيين, أرأيتم كيف ينتكس العرب.

أمام هذه الانتكاسات العربية المتلاحقة والتي توجت بزيارة ما يسمى بوزير خارجية الكيان الصهيوني يسرائيل كاتس العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حيث ناقش مع مسؤول إماراتي كبير الجوانب الإقليمية والعلاقات بين الجانبين حسب بيان لوزارة الخارجية الصهيونية, وقد نشر كاتس صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتجول في مسجد الشيخ زايد بابو ظبي, وقال «أنا متحمس للوقوف هنا في أبو ظبي لتمثيل مصالح إسرائيل في دول الخليج العربي»..

الوزارة الصهيونية قالت في بيان لها ( أن كاتس زار أبو ظبي للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون البيئة، وأنه طرح مبادرة «مسارات السلام الإقليمي» التي تشمل ربط المجالين الاقتصادي والإستراتيجي بين السعودية ودول الخليج عبر الأردن بشبكة السكك الحديدية في «إسرائيل»), ودائما هذه هي أسباب زيارة الصهاينة لدول الخليج, إقامة مشاريع مشتركة مع الخليجيين لنهب وسرقة الثروات الخليجية, وليس كما تزعم دول الخليج إيجاد حلول للقضية الفلسطينية, ودعم ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني, فالقضية الفلسطينية لا تعنيهم من قريب أو بعيد, ومعاداتها أصبحت واضحة للجميع, عقد التطبيع الخليجي مع «إسرائيل» انفرط, واللهاث وراء الاحتلال لن يتوقف, انه واقع مر لكنه الواقع الذي لا مفر منه.

هذا الواقع المر هو الذي دفع أم محمد والدة الشهيد محمد عبيد, ان تقف أمام عدسات الكاميرا وتقول بالفم المليان متحدية سلطات الاحتلال الصهيوني, ان ابني محمد لن يدفن إلا هنا في العيسوية بين أهله, وفي وضح النهار غصب عن الاحتلال, انه خطاب المنتصر, الذي يواجه بقوة ذاك الخطاب المهزوم للخليجيين الذين ارتموا في حضن أمريكا و»إسرائيل», اخبروني بالله عليكم هل يستطيع وزير خارجية البحرين ان يواجه أم الشهيد محمد في مناظرة سياسية, هل يمكن ان يدافع عن مواقف مملكته أمامها, أليس ابنها ضحية مؤتمر البحرين, وتنازل دول الخليج طواعية عن القدس لصالح الاحتلال, هل يمكن للخليج كله بثرواته وخيراته ان يعوض أم الشهيد محمد عبيد عن ابنها, إننا نشعر ان كل أبنائنا الذين نفقدهم ونحن نواجه الاحتلال ضحية هؤلاء الرسميين الخليجيين, الذين يتاجرون بقضيتنا وشعبنا وأرضنا ودمائنا رغما عنا, ان شعبنا الفلسطيني لم يسلمكم وديعته لكي تتحدثوا باسمه وتتنازلوا عن قدسنا ومقدساتنا وأرضنا لليهود, من الذي أعطاكم الحق في ان تبيعوا وتشتروا فينا, ألستم من قلتم سابقا ان من يقرر لفلسطين هم الفلسطينيون, فلماذا تناصبونا العداء, وتصرون على المتاجرة بقضيتنا, فقط كفوا أذاكم عنا, ودعونا نواجه هذا الاحتلال ونحمي مصالحكم.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط