مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أم الارهاب...!!

أم الارهاب...!!

تاريخ النشر: 2017-05-15 | 20:30

تحاكوا قديما عن الامهات غير الصالحات.. أم المعارك ..أم المهالك..أم الفتن..  أم جميل

(زوجة ابي لهب).. ام اربعة واربعين..أم قويق..أم قرص.. أم بريص..!!

واليوم يتحاكون عن أم القنابل قنبلة ارتجاجية زنة 10 اطنان لضرب الاعماق من كهوف انفاق !!

وأنا سأحكي عن أم أبشع واحقر وألعن ألا وهي أم الارهاب !!

أم الارهاب.. بالأدلة والشهود و باجماع الفقهاء والخبراء هي امريكا وبالوراثة عن جدتها اوروبا العحوز  وبجدارة تاريخية.. بدون لف وتدوير .. أو فذلكة و تنظير..! اسستها مجموعة من عتاةالمجرمين المنفيين والمغامرين والمستعمرين اقتلعو ا اهل القارة الاصليين..بحرب ابادة!

وهنا في الشرق التعيس كان الموروث الاستعماري البغيض منذ الفاتح نابليون يجرب أدوات ا رهابية واستخبارية بشعة ولا أدل على ذلك ان صنائعهم من مؤسسي اسرائيل هم اول من ادخل التفجيرات والمفخخات والمجازر والاغتيالات !    كان الغرب يعتمد دائما على ولاءات زعامات اقليمية وقبلية وطائفية رافضة للاستبداد العثماني في العصر الحجري ومؤملة بحال أفضل في العصر الكرتوني وكذلك على حركات دينية مستنبتة مرتزقة وعميلة !! طورها ألغرب كفيروسات شيطانية تحسبا للظروف والتحديات!

...وتثبت  الوقائع والاحداث التي جرت وتجري  حقائق دامغة يتعامى عنها كل مستغرب غساسني متأمرك..مسيس بالتبعية أو أعمى قلب قليل دين لابس الدين .. صاحب فكر ظلامي دموي جاهل التاريخ..حجاج عنيد لا قيمة للانسان عنده ويذبحه كما خروف العيد  !

كل مجده..فتوى للقتل باسم الله ..عبوة ناسفة في كنيسة.. عجلة مفخخة في سوق..نفق للعدم ..حرق وسبي.. امارة نهب أو خلافة رعب!!

واهم هذه الحقائق ان التابع والمتبوع هدفهما واحد.. صناعة وادارة الارهاب من أجل السيطرة !!

 وكانت البداية من الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس وصاحب وعد بلفور 1917 باسلمة الارهاب الحديث سنة 1928 بولادة فكر جماعة الاخوان المسلمين  الملوث ببكتيريا التطرف الوهابي.. فكر  الولاء والبراء.. فكر البيعة والطاعة التامة للمرشد .. فكر الحاكمية وتكفير  المجتمع بكامله.. وقد بدأ الامام حسن البنا نفسه هذا الارهاب قبل ان يكون اماما  في مجتمع جهل واحتلال منحل اخلاقيا عندما كان يرسل في طفولته كما عرفنا في السيرة الهلالية  رسائل تهديد الى  محلات بيع الخمور  وبيوت الدعارة المنتشرة في الاسماعيلية للترفيه عن جنود بريطانيا العظمى..!!

  هذا الفكر  العدواني الذي استند زورا الى ايات الفتح  وقتال الكافرين وجهاد المشركين والمرتدين  وارهاب عدو الله..! والتي  ادت مرادها في حينها ..ولم تعد الفتوحات موجودة و لاكافرين او مشركين او مرتدين ولم يكن في قدرة العرب المسلمين المفتوحين أصلا منذ قرون بجحافل المستعمرين من نابليون الى فريزر تطبيق هذه الايات مثلا على أحفاد الصليبيين  أو قوم لينين.. أوقوم ماوتسي في الصين!!

هذا الفكر المتطرف كان مادة ارهاب أولية ونووية لاتنضب.. استغل وسيس وربي في دفيئات خاصة وبحنكة ومكر المستعمر البريطاني.. وجعله ندا وضدا  للخط الوطني الذي كانت تمثله ثورة 1919ووفد سعد زغلول  المزعج للمندوب السامي ..فاعطى منحة من شركة قناة السويس للبنا بقيمة 500جنيه مصري لبناء أول مسجد للجماعة.. وفتح لها الباب بشكل  ملفت للتكاثر  في النجوع والمدن المصرية التي تميل بفطرتها السليمة ودون تفكير الى كل ما يلبس لباس الدين !

 في نفس الوقت استغلهم الملك فؤاد لتحقيق حلمه وحلمهم في احياء الخلافة وفشل بمنافسة تركيا..  وبينما كان الوطنيون يتظاهروون ضد المستعمر بشعار الله.. الوطن  كان البناءون يهدمون الوطن و يعلنون الولاء لفؤاد ثم فاروق بتظاهرات تحمل شعار  الله..الملك!!

وأكثر من ذلك تبنى البناءون الفكر الانقلابي سعيا الى الحكم ففشلت مثلا محاولة البنا في قلب نظام الحكم  في اليمن حيث صديقه الامام احمد!

 وكلنا يعرف سلسلة الارهاب  الدموي الذي قامت به الجماعة في الاربعينات بدءا من اغتيال القاضي الخازندار...وانتهاء باغتيال النقراشي باشا رئيس وزراء فاروق مما ادى الى اغتيال المرشد البنا بنفس الطريقة..ولم يشفع له ندمه على انشاء حركة تحولت من زهدالدعوة الى الاسلام السياسي تشهيا  فاقعا للحكم !

 ورغم شهر العسل القصير مع ضباط ثورة يوليو الا ان الجماعة رفضت المشاركة في مقاومة الانجليز على القناة وصرح مرشدها الهضيبي .. ( ان أمر الاسلام  ان نجاهد في اندونيسيا سنفعل ولا نجاهد في مصر..!!) وتفاوضت خفية مع المندوب السامي من وراء ظهر رجال الثورة  سعيا للحكم  فانكشفت المؤامرة وحجمت الجماعة  التي واصلت نفس الفكر  بنسخة معدلة من ارهاب الحشاشين في القرن العشرين ومحاولة فاشلة لاغتيال عبد الناصر !

 طوردت الجماعة وسجن الكثيرين واعدم بعض قادتها..وهرب البعض الاخر الى أولياء نعمتهم المحركين في  بريطانيا وامريكا !

بدات الجماعة تتشظى بعد اعدام سيد قطب أكبر قطب متطرف في التاريخ الحديث وبعد نكسة 67

 كان مجيء السادات بمثابة طوق النجاة للجماعة التي مارست لعبة خذ وهات  فاستعان بها على الناصريين وخلعت عليه لقب الرئيس المؤمن ففتح لها الابواب  لتستعيد أمجادها الغابرة ..ورغم ذلك  سمعنا عن جماعة صالح سرية  التي هاجمت الكلية الفنية العسكرية لاغتيال السادات 1974

الا ان  السادات في النهاية اصطدم معها وقضى بشظية اسلامبولية  من شظاياها..!! لتتجلى في الافق جماعة الجهاد  للظواهري قبل ان يتقاعد!

وتعايش مبارك مع الجماعة بأمر الامريكان ولكن هذا لم يمنع حملات التكفير والاغنيالات الظلامية التي قامت به شظايا الجماعة وكان ابرزها اغتيال المفكر الكبير فرج فودة!

كانت حرب افغانستان فرصة امريكية  لاتتكرر  لطرد الروس  باستغلال الزخم الاسلامي من جهاد و مجاهدين واموال بترول الخليج.. وضجت اسماعنا ببطولات خرافية.. لكن سرعان ما اقتتل الابطال المسلمون فيما بينهم  لنعرف قاعدة بن لادن الاشهر من قاعدة السيلية القطرية  ثم فيما بعد طالبان سليلة المخابرات الباكستانية ..!!

 هلت حرب الخليج وسقط صدام فارس امريكا والعرب وقاهر ايران في فخ الكويت و غزو العراق بكذبة(الدمار الشامل )!! ليعدم  في صباح عيد الاضحى ..وتهب رياح القتل الشيعي الطائفي من مناذرة العصر على الهوية ليظهر بالمقابل الذبح السني من القاعدة والزرقاوي الى ان قضت عليهما الصحوات..!!

اما في غزة فكانت لنا تجربتنا الخاصة  مع ذراع اخواني صورة طبق الاصل من الجماعة..!

 ذراع معبأ بافكار فتنة شديدة الانفجار.. نام ونام في الستينات والسبعيات ثم افطر على معارك تكفيرية محلية وفتوحات داخلية!! بعصي وجنازير حتى ساءت السمعة  ثم امتطى الانتفاضة الاولى باسم جديد فجاهد وقتل وعذب واصطدم بالخط الوطني ماشاء! ويستغل قدوم  اوسلو وترهل السلطة فينقلب بدم  وينقسم بهم  طلبا للكرسي !!

 جاء الربيع العربي وهو طبخة امريكية بنكهة اخوانية ظاهرها دمقرطة الصحراء العربية وباطنها التخلص من زلم امريكا الفاسدين واستبدالهم  بزلم امريكا المسلمين.. لكن خاب من دساها..بعد دمار وخراب ودم! 

بعد هذا الفشل الاخوانيكي بدأنا نسمع عن  النصرة الوهابية  وحركات اسلامية مستوردة تفقس كما بيض الدجاج  قي سوريا  وفي ليبيا وعن اذرع عسكرية للاخوان في مصر وخاصة سيناء  بعد فشل غزوة رابعة! ليدخل على الخط  نجم شباك  جديد الا وهو داعش وما ادراك ماداعش ..!! وكما كان مؤسس مصر في الاصل حلواني.. يقر مولانا القرضاوي أطال الله في عمره ان أمير داعش كان في الاصل اخواني..!

 واقول بعد الصلاة والسلام على أعظم رسول.. ماكان لهذا الماموث الخرافي ان يكتسح البلاد ويحتل ويفعل مايفعل دون  جهد استخباراتي ودعم دولي مخطط بدقة لادارة الارهاب في المنطقة و لمرحلة معينة  وهو يحارب باسلحة امريكية متطورة!! قد يأتي بعدها ماهو أدعش بشكل وأسلوب مختلف يتناسب والمرحلة القادمة !

 وأخيرا فان كل ماورد في هذا المقال  ليس من بنات افكاري واجتهادي فقط وانما هو نتاج مشاهدات حيةعشناها ونعيشها  دراسات وتحليلات ومتابعات تاريخية دقيقة  لكبار الخبراء السياسين في العالم ..ولعل ماجرى من محاولة فاشلة لافتراس الامارات لتصبح قطر ثانية اكبر برهان على وجود مخطط جهنمي ! فمن شاء فليؤمن ومن لم يشأ فليغص في بحيرة جوجل ويبحث..!!

اللهم ياعالم كل شيء  لك معادنا.. أيدنا بقدرتك وعظمتك ان أصبنا ..واعفر لنا وارحمنا ان أخطأنا..!

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط