مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أميركا... هي هي وأوباما... هو هو

أميركا... هي هي وأوباما... هو هو

تاريخ النشر: 2015-11-11 | 07:59

بدون أن "يرمش" له جفن أو يتذكر ما كان وعد به في مدرج جامعة القاهرة قال الرئيس باراك أوباما، وهو يجلس أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما يجلس التلميذ الصغير أمام معلمه: إن الفلسطينيين يتحملون مسؤولية العنف الذي يجري في الضفة الغربية، وهذا بالضبط ما كان قاله وزير خارجيته جون كيري، الذي لكثرة ما زار هذه المنطقة وتردد عليها بات يستحق جنسية إحدى دولها، مع انه من غير الممكن أن يستبدل جنسيته الأميركية بجنسية أخرى... حتى بالجنسية الإسرائيلية التي لا تعطى تلقائياً إلا ليهودي ابن يهودية.
كان على الرئيس أوباما، الذي خيَّب ظن كل الذين راهنوا على أنه سيغير السياسة الأميركية التقليدية التي لم تتغير تجاه الصراع العربي – الإسرائيلي منذ عام 1948، وأن يحاول بقدر الإمكان إنصاف المظلوم تجاه الظالم لكنه لم يفعل، وبدل هذا رأينا كيف أنه بالغ كثيراً في هز يد بنيامين نتنياهو خلال مصافحته له. وحقيقة إن هذا لا يفعله إلا من يشعر بالذنب أمام من هو أمامه ومن لديه عقدة نقص تجاه الإسرائيلي وأي إسرائيلي حتى وإن لم يكن في موقعٍ قيادي متقدم!
إن باراك أوباما بالتأكيد يعرف أن كل الإسرائيليين الذين تعرضوا لـ"الطعن" بالسكاكين من قبل الشبان الفلسطينيين والشابات الفلسطينيات هم من الجنود المدججين بالسلاح، وأن الأرض التي تحولت إلى مسرح لمثل هذه العمليات هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن بنيامين نتنياهو وزبانيته لا يعترفون باحتلال إسرائيل لها، بل وأكثر من كل هذا فإنهم يعتبرونها جزءاً مما يدعون أنه "الأرض الموعودة"!
ربما رئيس الولايات المتحدة، هذه الدولة التي من المفترض أنها قامت على القيم والحق والإخلال وحق الإنسان في أن يقرر مصيره على أرض وطنه بنفسه، لم يخطر بباله وهو يجلس أمام بنيامين نتنياهو مكتوف اليدين أنه يجلس أمام رئيس وزراء دولة غاشمة ومحتلة، بل وأكثر من هذا أنه يجلس أمام قاتل أعطى الأوامر لجنود جيشه، الذي هو جيش احتلال، أن يطلقوا الرصاص على صدور الأطفال الفلسطينيين وعلى ظهورهم بدون إنذار وعلى "الشبهات"، وأن يقتلوا بدون تردد، وأن يحرقوا ويدمروا بدون أن ترف لهم جفون، وعلى غرار ما كان يفعله النازيون ضد اليهود المسالمين في معسكرات الاعتقال التي كان ما جرى فيها أسوأ ما عرفته البشرية منذ فجر التاريخ.
ألم يتذكر باراك أوباما يا ترى، وهو يجلس أمام بنيامين نتنياهو بتواضع المذنبين والخائفين، أن الجنود الإسرائيليين الذين تعرضوا للطعن أو محاولات الطعن هم جنود احتلال، وأنه يحق للفلسطينيين وأطفالهم أن يقاوموا محتلي وطنهم بكل وسائل وأساليب المقاومة، وأن يفعلوا ما فعله الأميركيون عندما قادهم جورج واشنطن لتحرير بلدهم من الهيمنة البريطانية، ومن أن يبقوا جزءاً من الإمبراطورية التي لا تغيب عن أملاكها الشمس؟!
ثم ألم يشعر أوباما يا ترى بالخجل وتأنيب الضمير بينما كان يستمع إلى بنيامين نتنياهو وهو يقول: "إنه مع حل الدولتين، أي دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية"، وعندما يستدرك ويقول: "لكن يجب أن تكون هذه الدولة الفلسطينية المشار إليها مجردة من السلاح، ويجب أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل دولة للشعب اليهودي"؟!
عن الجريدة الكويتية

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط