مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تشمل العلاج والدراسة..

أميركا تعلّق منح التأشيرات لمعظم حاملي جواز السفر الفلسطيني

أميركا تعلّق منح التأشيرات لمعظم حاملي جواز السفر الفلسطيني

تاريخ النشر: 2025-09-01 | 03:56

واشنطن: أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الأحد، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أصدرت قراراً بتعليق الموافقة على جميع أنواع تأشيرات الزيارة لحاملي جواز السفر الفلسطيني تقريباً، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.

وذكرت الصحيفة أن السياسة الجديدة تتجاوز القيود، التي أعلنها المسؤولون الأمريكيون مؤخرًا، على تأشيرات الزيارة للفلسطينيين من قطاع غزة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها لن تُصدر تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الشهر في نيويورك.

وجاءت الإجراءات الأوسع نطاقاً ضمن برقية مؤرخة في 18 أغسطس الماضي، أرسلتها الخارجية الأميركية إلى جميع سفارات وقنصليات الولايات المتحدة، وتنُص على "منع العديد من الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة، ومن أبناء الشتات الفلسطيني من دخول الولايات المتحدة بموجب عدة أنواع من تأشيرات غير المهاجرين"، وفقاً لما أفاد به 4 مسؤولين أميركيين تحدّثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المعلومات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه القيود الجديدة تطال، بشكل مؤقت على الأقل، تأشيرات العلاج الطبي، والدراسة الجامعية، وزيارات الأقارب والأصدقاء، وكذلك السفر لأغراض العمل.

ولم تتضح بعد الأسباب المباشرة وراء فرض هذه القيود على التأشيرات، لكن الصحيفة ربطتها بإعلانات صدرت مؤخراً عن عدد من حلفاء الولايات المتحدة، الذين أعربوا عن نيّاتهم الاعتراف بدولة فلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، وهو توجه عارضه بشدة بعض المسؤولين الأميركيين، ونددت به إسرائيل أيضاً.

ووفقاً للصحيفة، فإن القيود الجديدة تشمل مَن يحملون جواز السفر الفلسطيني فقط، والذي بدأ إصداره في تسعينيات القرن الماضي بعد توقيع اتفاقيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، أُسست بموجبها سلطة فلسطينية في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة. فيما لا تسري هذه القيود على الفلسطينيين الذين يحملون جنسيات مزدوجة، ويستخدمون جوازات سفر أخرى، أو أولئك الذين حصلوا بالفعل على تأشيرات.

وأكدت الخارجية الأميركية في بيان أنها أمرت دبلوماسييها بتطبيق القيود الجديدة، قائلة إن الإدارة الأميركية تتخذ "خطوات ملموسة امتثالاً للقانون الأميركي واعتبارات الأمن القومي، فيما يتعلق بالقيود المعلنة على منح التأشيرات" للفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة ترمب تلجأ إلى آلية قانونية تُستخدم عادة في نطاق محدود، إذ تُفعّل في العادة لطلب مستندات أو معلومات إضافية من أفراد معيّنين لاتخاذ قرار بشأن طلبات التأشيرة.

وفي الأيام الأخيرة، طُلب من موظفي القنصليات الأميركية تفعيل هذه الآلية، المعروفة بالمادة 221-G من قانون الهجرة والجنسية الأميركي لعام 1952، لرفض منح تأشيرات الزيارة لأي شخص يستخدم جواز سفر فلسطيني في طلباته، مؤقتاً على الأقل، وفقاً للمسؤولين.

وجاء في برقية وزارة الخارجية: "يُطلب من موظفي القنصليات، اعتباراً من الآن، رفض جميع الطلبات المقدمة من حاملي جوازات سفر السلطة الفلسطينية الذين يستخدمون هذا الجواز للتقدم بطلب الحصول على تأشيرة لغير المهاجرين، وذلك بموجب المادة 221-G من قانون الهجرة والجنسية".

"رفض شامل"

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين سابقين قولهم إن الاستخدام الموسّع لهذا البند يعادل عملياً "رفضاً شاملًا" لطلبات التأشيرات المقدمة من الفلسطينيين.

ووصفت هالة راريت، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية للناطقين باللغة العربية، والتي استقالت في أبريل 2024 احتجاجاً على سياسة واشنطن في حرب غزة، هذه الخطوة بأنها "رفض مفتوح النطاق".

من جانبها، قالت كيري دويل، كبيرة المحامين في إدارة الهجرة والجمارك الأميركية خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، إن الإدارة الأميركية ينبغي أن تكون أكثر شفافية في قراراتها.

وتساءلت دويل قائلة: "إذا كان الحظر حقيقياً، فهذا يثير قلقي، إذ ينبغي عليهم أن يكونوا صريحين بشأنه، وأن يوضحوا الأسباب التي تستند إليها هذه الخطوة… هل هناك مخاوف حقيقية تتعلق بالأمن القومي؟ أم أن القرار سياسي لدعم موقف إسرائيل؟".

وكانت واشنطن قد أعلنت خلال الأسابيع الماضية عن اتخاذ تدابير أخرى أكثر تحديداً لتقييد منح تأشيرات للفلسطينيين. ففي 16 أغسطس، قالت وزارة الخارجية إنها أوقفت مؤقتاً إصدار تأشيرات زيارة لنحو مليوني فلسطيني من غزة، وهو الطريق الذي يلجأ إليه مَن يسعى للحصول على رعاية طبية في الولايات المتحدة وغيرها.

وجاء هذا الإعلان بعد فترة قصيرة من وصف الناشطة الأميركية اليمينية، لورا لومر، نقل الفلسطينيين من غزة إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج عبر منظمة Heal Palestine الإنسانية بأنه يشكّل "تهديداً للأمن القومي".

من جهتها، أكدت المنظمة أنها قامت بنقل أطفال من غزة لتلقّي العلاج في مستشفيات أميركية، بينهم العديد ممن فقدوا أطرافهم خلال الحرب.

وأفادت جوليا جيلات، نائبة مدير برنامج سياسات الهجرة الأميركية في معهد Migration Policy، بأن أكثر من 9 آلاف شخص يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرات زيارة خلال السنة المالية 2024.

 
 

 

 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط