مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمن مصر وأمن الأمة العربية

أمن مصر وأمن الأمة العربية

تاريخ النشر: 2020-07-06 | 14:50

ليست مصر مجرد دولة صغيره أو طرفيه هامشيه، بل هي دولة أساس ومركز وقيادة لمنظومتها العربية، وقرارها مؤثرعربيا ودوليا. فهى دولة قرار.وأى تغير وحراك وقرار يخرج من مصر له تداعياته العابرة لحدودها ، وتهديد امن وإستقرارها تهديد لكل ألأمن وألإستقرار العربى. فالنظام ألإقليمى العربى وعلى ضعفه مرتبط بقائه بقوة ودور مصر.والقاعدة ألأساسية التي تحكم منظومة العمل العربى المشترك مصر قويه ألأمن العربى قوى،والقاعده الثانية أن كل المشاريع الإستعمارية وألإقليمية الطامحة للنفاذ والتغلغل والسيطرة على المنطقة العربية لا تكتمل ولن تنجح إلا بالسيطرة على مصر.المشروع التركى العثمانى ، والإيرانى الصفوى والصهيونى الإستيطانى كل هذه المشاريع تصطدم بقوة مصر، ومن هنا التهديديات والتحديات التي تواجه مصر، وهى متعدده المصادر ويجمعها هدف واحد إسقاط الحكم في مصر وإستبداله بحكم إخوانى. ومصر اليوم تواجه تحديان كبيران ، ألأول التهديد الوجودى والمتمثل في أزمة سد النهضه وإصرار أثيوبيا على منع المياه عن مصر متناسية أن النيل هبة مصر وبقائها ووجودها، وهذا التهديد بلا شك تقف ورائه قوى وجماعات كثيره تحمل الكراهية لمصر.والتهديد الثانى تهديد حدودى أمنى يمس أمن وإستقرار مصر وتمثله الأزمة الليبية بحدودها التي تبلغ 2000 كيلو متر ، وليبيا تربطها بمصر مسائل خاصه أبرزها الإنتماء العروبى وليس التركى ، والترابط ألأمنى والمصالح ألإقتصادية والعمالة المصرية ، اليوم التدخل التركى في ليبيا ودعم المليشيات ذات الطابع ألإسلامى المتشدد ومحاولة بناء قاعده تركيه في السرت والجفره ، والهدف واضح محاولة حصار مصر وإحتوائها وإضعافها بتغلغل مزيد من العناصر الإرهابية لداخلها. هذا التهديد يعنى أن تتحول كل المنطقة العربية لولايات عثمانية ، وسقوط لكل ألأنظمة العربية ، وتعرضها لمحاولات التفكيك والتقسيم. ناهيك عن التهديد الذى تقوم به الجماعات ألإرهابية في سيناء ، ومحاولة إستنزاف قدرات الجيش المصرى في حرب إستزاف طويله وكان هذا هو الهدف نفسه في جر مصر لحرب في ليبيا وضد أثيوبيا. والهدف واضح جر مصر في حروب خاسره، بهدف إضعاف الجيش المصرى ألأقوى وألأكثر توحدا وتماسكا في المنطقة . ويسهل معها سقوط مصر ، وبسقوطها يسهل سقوط كل المنطقة العربية كقطع الشطرنج، نحن أمام لعبة الشطرنج والتي ما زالت مصر تتمسك بورقة الملك. وفى سياق هذه التهديدات كما في الدور التكاملى وللحفاظ على وجود وبقاء كل الدول العربية . فأمن وإستقرار مصر أمن وإستقرار لجميع الدول العربية.
فالعروبة إنتصرت بمصر والإسلام إنتصر بمصر أيضا.وأرتبطت فلسطين قوة وضعفا بقوة مصر وضعفها.ولا يمكن تحقيق ألأمن العربى بدون أمن مصر، ولا يمكن الوقوف في وجه الدول التدخلية كإيران وتركيا دون الدور المصرى.وفى هذا السياق فإن الموقف من مصر لا ينبغي أن يخضع لحسابات سياسية ضيقه وخارجيه، أو حسابات تنظيميه أو أيدولوجيه خارجية، الموقف العربى تحدده منطلقات قوميه عربيه، ومتطلبات الهوية والإنتماء، وتحدده تكامل ألأدوار العربية ، كما في الدور الإماراتى والسعودى والمصرى ، وهذه الدول الثلاث يمكن ان تشكل نواة قوة عربيه مشتركه قادره على التصدي لأى محاولات للتغلغل والتهديد للوجود العربى . وبهذا الدورالتكاملى يمكن إحياء وتفعيل وتجديد العمل العربى المشترك ، وتفعيل دور الجامعة العربيه. وتأتى في وقت تزداد فيه محاولات إيران في اليمن والعراق وسوريا وتركيا في العراق وسوريا وليبيا. وتحويل المنطقة العربية لأرض مستباحه للتواجد والقواعد ألأجنبية. وعليه الوقوف بجانب مصر ليس مجرد شعارات وأفعال لفظيه ،ولا مجرد تسجيل مواقف او مجرد تقديم مساعده ماليه، بل أبعد من ذلك، هو إلتزام قومى ومصير مشترك، ومواجهة المستقبل بقوة عربيه واحده, ويتطلب القفز بالعمل العربى المشترك والمؤسساتى ، وإنشاء قوة عربيه قويه وقادره في التأثير على القرار الدولى ، وعلى القرار ألأمريكى والروسى والصينى وألأوروبى . ولا شك مثل هذا موقف سينعكس على مستوى المواطن العربى العادى ويدعم الروح الشعبية والمجتمعية العربية ، وسيكون له تأثير مباشر لدى المواطن المصرى الذى سيشعر بعروبته وفعالية الموقف العربى . ودعم التوجهات العروبية ،وبهذا الموقف وهذه الرؤية يمكن مواجهة الإرهاب وتغلغل الدول الإقليمية وإستعادة هوية المنطقة العربية.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط