مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمن الخليج في مهب الريح: هل أصبحت الخلافات الداخلية أخطر من التهديدات الخارجية؟

أمن الخليج في مهب الريح: هل أصبحت الخلافات الداخلية أخطر من التهديدات الخارجية؟

تاريخ النشر: 2026-01-06 | 12:24

على مدار عقود، كانت بوصلة التهديد الأمني لدول الخليج تتجه دائماً نحو الخارج؛ صواريخ من الشمال، أو اضطرابات في الجنوب. لكن اليوم، يرى مراقبون أن المشهد تغير جذرياً، حيث بدأ "السوس" ينخر في جسد البيت الخليجي من الداخل. لم يعد السؤال الملحّ هو "كيف نواجه إيران؟"، بل "كيف نواجه انقساماتنا التي تضعف جبهتنا أمام الجميع؟".
تصدعات في الجدار الواحد
كشفت الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الملف اليمني، أن مفهوم "الرؤية الموحدة" لم يعد إلا شعاراً دبلوماسياً. التنافس السعودي-الإماراتي المتصاعد، سواء على النفوذ السياسي أو الزعامة الاقتصادية، خلق نوعاً من "الأمن الفردي" بدلاً من "الأمن الجماعي". عندما تذهب كل دولة للبحث عن حماية مصالحها الخاصة بمعزل عن جيرانها، فإن القوة الضاربة لمجلس التعاون الخليجي تفقد فاعليتها، وتتحول المنطقة إلى جزر سياسية منعزلة.
واشنطن.. الضامن الذي لم يعد مضموناً
لطالما كانت الولايات المتحدة هي "المظلة" التي يستظل بها الخليج، لكن هذه المظلة بدأت تتقلص. مع تغير الأولويات الأمريكية نحو شرق آسيا، ودخول لاعبين جدد مثل إسرائيل إلى معادلة التحالفات بعد اتفاقات التطبيع، وجد الخليجيون أنفسهم في العراء سياسياً. هذا الفراغ دفع بعض الدول للارتماء في أحضان قوى إقليمية أخرى مثل تركيا وباكستان، أو البحث عن توازن دقيق مع العملاق الصيني.
ثلاث سيناريوهات للمستقبل: أين تتجه البوصلة؟
يرسم المحللون لمستقبل المنطقة ثلاثة مسارات لا رابع لها:
1. السيناريو المظلم: استمرار التنافر وتعميق الخلافات، مما يجعل دول الخليج "لقمة سائغة" للقوى الكبرى وساحة لتصفية الحسابات الدولية.
2. السيناريو المثالي: "صحوة" سياسية تعيد بناء الثقة المفقودة، وتؤسس لجيش خليجي موحد وسياسة خارجية صلبة تحمي المصالح الجماعية.
3. السيناريو الواقعي: "دبلوماسية التوازنات المنفردة"، حيث تستمر كل دولة في بناء شبكة تحالفاتها الخاصة (بين واشنطن، بكين، وموسكو)، وهو مسار يتطلب مهارة عالية لضمان عدم الانزلاق نحو الصدام البيني.
الخلاصة: السلاح وحده لا يكفي
إن تكديس أحدث الطائرات والمنظومات الدفاعية لن يوفر الأمان المنشود إذا كانت "الغرف القيادية" في عواصم الخليج لا تتحدث مع بعضها البعض. الأمان الحقيقي يبدأ من طاولة المفاوضات الخليجية، ومن إعادة إحياء روح "المصير المشترك". فإما أن يتحد القادة ليكونوا قوة عصية على الاختراق، أو يتركوا الباب موارباً لرياح الأزمات التي لن تستثني أحداً.
هل أعجبك تنسيق المقال؟ يمكنني مساعدتك في إضافة فقرة متخصصة عن "التنافس الاقتصادي بين الرياض ودبي" أو "دور الصين كوسيط أمني جديد" إذا أردت التعمق أكثر.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط