"اتفاق أوسلو خطر على الأمن القومي الإسرائيلي" شعار غالبية يهود لعالم وتحالف نتنياهو وأطفال الشوارع السياسية في حينه بن غفير وسموتريتش.

أمن البحر الأحمر في قلب المشاورات المصرية السعودية عقب زيارة ولي العهد للقاهرة

أمن البحر الأحمر في قلب المشاورات المصرية السعودية عقب زيارة ولي العهد للقاهرة

تاريخ النشر: 2026-09-15 | 18:46

القاهرة – كشفت المباحثات المصرية-السعودية المنعقدة بالقاهرة في 15 سبتمبر عن وضع ملفات أمن الملاحة في البحر الأحمر، وباب المندب، والأزمة اليمنية في صدارة جدول الأعمال، وذلك وسط لحظة ضغط استراتيجي حاد على منظومة الأمن البحري الإقليمي، رصدها تقدير موقف تحليلي مبني على معطيات رسمية وبحثية.

وأوضح التقدير أن الزيارة جاءت في أعقاب تطورات ميدانية وطاقوية بارزة؛ تمثلت في تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ووصولهم لجزيرة ميون/بريم عند باب المندب، وتوقف خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" إثر هجمات بمسيّرات، إلى جانب استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز.

طبيعة الزيارة وتوازن الاعتماد الاستراتيجي أكد التقدير أن الزيارة لا تُصنف كـ "طلب نجدة" ولا كلقاء بروتوكولي، بل هي تحرك دبلوماسي رفيع فرضته الأزمات، مستنداً إلى مصالح بنيوية مشتركة في أمن البحر الأحمر وقناة السويس وممرات الطاقة.

وبينما يميل "ميزان الإلحاح" حالياً نحو الرياض لتعرضها لتهديدات عسكرية وطاقوية مباشرة، فإن ذلك لا يعني تفوق اعتمادها على القاهرة؛ إذ يظل "الاعتماد الاستراتيجي" متبادلاً ومتوازناً، مع تمتّع كل طرف بشبكة تحالفات وبدائل خارجية.

دوافع التحرك وأهداف الطرفين تراكمت عدة عوامل دفعت نحو التعجيل بالزيارة، أبرزها:

  • الضغط الأمني والطاقوي: تضرُّر خط "شرق-غرب" والسيطرة الحوثية المتزايدة برفع كلفة الانتظار على السعودية.

  • الموقف الأميركي: تراجع الاستعداد الأميركي للتدخل العسكري المباشر واقتصاره على الدعم الاستخباري، مما دفع الرياض لتوسيع شبكة شركائها.

  • الأهمية الاقتصادية لمصر: تضرُّر قناة السويس كأثر مباشر لاضطراب البحر الأحمر؛ حيث تراجعت إيراداتها من نحو 10.25 مليارات دولار عام 2023 إلى 3.99 مليارات دولار عام 2024، وانخفض عدد السفن العابرة من 26,434 إلى 13,213 سفينة.

  • القنوات المصرية الإيرانية: امتلاك القاهرة قناة اتصال مباشرة مع طهران تبلورت في لقاء الرئيس السيسي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بنويودلهي في 13 سبتمبر.

أفاد التقدير بأن السعودية تسعى لرفع مستوى التنسيق في مجالات الإنذار والمعلومات البحرية وحماية خطوط الملاحة والمنشآت، بالتوازي مع انضمام مصر سابقاً للتحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات (المُعلن في 30 يوليو). في المقابل، تحرص القاهرة على تأمين الممر البحري وقناة السويس وتثبيت دورها الإقليمي دون التورط المباشر في الحرب؛ وهو ما يفسر جمعها بين رسالتي دعم أمن الخليج والتأكيد على الحل السياسي الشامل في اليمن.

السيناريوهات المستقبلية والمؤشرات رجح التقدير ثلاثة سيناريوهات للأسابيع المقبلة:

  1. السيناريو الأول (الأكثر ترجيحاً): تعميق التنسيق البحري والاستخباري وتبادل المعلومات وحماية الممرات ضمن أطر الدفاع والوعي البحري دون انخراط مصر في عمليات هجومية داخل اليمن.

  2. السيناريو الثاني (احتمال متوسط): توسيع المساهمة العملياتية البحرية المصرية بنشر قطع إضافية لحماية السفن والمنشآت تحت مظلة تحالفات متعددة الجنسيات دون المشاركة في حرب برية أو جوية.

  3. السيناريو الثالث (احتمال منخفض): مشاركة مصرية مباشرة في عمليات هجومية ضد الحوثيين، وهو أمر يرتبط بتغير حاد كالتهديد المباشر للمصالح المصرية أو الإغلاق التام للممر الملاحي.

واختتم التقدير بالإشارة إلى مجموعة مؤشرات تجب متابعتها؛ أبرزها صدور إعلانات رسمية عن طبيعة المساهمات المصرية العملياتية، أو عقد اجتماعات عسكرية وتدريبات بحرية مشتركة، أو رصد أي تغيير في الخطاب السياسي المصري، فضلاً عن متابعة أي حزم استثمارية سعودية متصلة بالبنية اللوجستية للبحر الأحمر.

×
أخبار
«ألمانيا تعيد التسلّح».. قراءة في تحولات برلين الاستراتيجية ونهاية أوهام الأمن الأوروبي درعي يتقدم بطلب استقالة من الكنيست وسط تراجع مقاعد حزب "شاس" محللون إسرائيليون يحذرون من تدهور مكانة إسرائيل عقب قرار ترامب وقف المساعدات الأمنية عبري: نتائج انتخابات الكونغرس ضربة لمكانة إسرائيل في أمريكا بعد 156 سنة..حكيم جيفريز على أعتاب رئاسة مجلس النواب الأمريكي يناير المقبل سلام يحذر من "جر لبنان إلى مغامرة عبثية" ويؤكد حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,618 شهيدا اغتيال رابين..فرح الفاشية باغتيال محاولة صناعة سلام! طائرات تزويد بالوقود أمريكية تحلق في أجواء منطقة الشرق الأوسط والخليج صفعة لنتنياهو والشاباك..لجنة الانتخابات: لا دليل على المساس بنزاهة الاقتراع إندبندنت: 3 سيناريوهات لحرب إيران.. اتفاق أم قصف واسع أم ضربة نووية؟ عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد الشيوخ عن ولاية ميشيغان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي رسميا..الديمقراطيون يفوزون بمجلس النواب الأمريكي بأغلبية عريضة وترامب:سأقبل النتائج تقرير : تركيا تتطلع إلى جنوب لبنان وحزب الله يرحب بزيارة مرتقبة لبلال أردوغان الجليل: كرمئيل تعلن فتح الملاجئ العامة استعدادًا لتصعيد محتمل مع إيران زيني يرفض تسليم أدلة التحقيق في «التأثير الأجنبي» للشرطة ويحاول الالتفاف على المستشارة القضائية رئيس الشاباك يطالب بالتحقيق مع الطيبي وعباس وأبو شحادة "على الشبهة" لوكاشينكو يقترح ترامب أمينا عاما للأمم المتحدة لتحريك المستنقعات..ويستحق نوبل للسلام اتصالات مصرية مكثفة لمنع انفجار المنطقة شملت إيران والسعودية  7 تهديدات بوجود قنابل تستهدف مطارات أوروبية واستنفار أمني واسع معاريف: لدى آيزنكوت «ورقة جوكر» لتشكيل الحكومة ونتنياهو يخشى السيناريو الأسوأ لا أحد يملك خطة لتراجع أمريكا: تداعيات تداعي الهيمنة على واشنطن والعالم عبري: هل "اشترى" نتنياهو دعم ترامب السياسي بالتنازل عن 7.5 مليارات دولار من المساعدات الأمنية؟ غياب الدور الأمريكي: قادة المنطقة وأوروبا يتحركون لتشكيل تحالف أمني بمعزل عن واشنطن الموقف من إسرائيل يقسم الناخبين اليهود في تكساس بين تالاريكو وباكستون الحكومة الفلسطينية تحذّّر من تفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء الداخلية اليمنية: 21 خبيراً أجنبياً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون عمليات الحوثيين واشنطن تبلغ الوسيط القطري موافقتها على المقترح المقدم لإنهاء المواجهة مع إيران لجنة الانتخابات الإسرائيلية توّبخ نتنياهو لادعائه «سرقة» الانتخابات وسط مخاوف من أزمة دستورية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط