مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمقبول سقوط كابول؟؟؟/ الجزء السادس

أمقبول سقوط كابول؟؟؟/ الجزء السادس

تاريخ النشر: 2021-08-25 | 08:23

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

الخضوع في غير محلِّه من شِيَمِ الخنُوع ، للتوقُّفِ بدون سببٍ عند إشارة ممنُوع ، من وراء تركيبها مستبدٍ غير قنُوع ، بما مَدَّه الظلم من ريحٍ مُطفئٍ لما تضيء به الوعي حتى الشُّمُوع ، المُحوِّل الفرحة مهما كانت قصيرة لما تتفجَّر في المآقي من دمُوع ، على اعتقال "فضيلة" دون حِسٍّ مسمُوع ، بحكمٍ مِن رحمة الحق مقطوع.

فكم في سجون المملكة السعودية من مَقبُوع ، شمس الحريَّة مغيَّبَة عليه بقصاصٍ غير عادل مَتبُوع ، كم من فقيه انهي سَيَّاف الحاكم حياته برأس مقطوع ، أمام أطفال العالم تقدير مشاعرهم في دنا التحضُّر (باستثناء المملكة السعودية) مشروع ، ليكبروا والحاكم السعودي في نظرهم جلاَّد العُنف في صدره مزروع ، وأن كانت العامة المغلوبة على أمرها بريئة من الوصف الكثير الشيوع ، سببه نظام لا تهمُّه عاطفة إنسانية ولا حقوق البشر حالما لمزيدٍ من السيطرة يجوع ، خارقاً قِيَم الرَّحمة بتصرّف مرفوض حتَّى من أتباع موسى ومعتنقي ديانة يَسُوع ، بالأحرى الإسلام جامع الفضائل بتكريم بني آدم مطبوع.

 لذا كانت جماعة "القاعدة" في أفغانستان ، إفراز حتمي لذاك الحيِّز الفكري الأسود ، المرافق لذاك النظام المُشوِّه للإسلام ، المُفرٍّق المسلمين بين معتدلين ومتطرفين إرهابيين ، وخارجين عن ملة نقلت المؤمنين الصادقين في إيمانهم ، إلى نور الهداية الصاعدة بأخلاق الناس وتصرفاتهم المحمودة ، أكانوا حاكمين أو محكومين ، إلى ذروة النجاة من عذاب الدنيا والآخرة ، ليدخلوا بما أرادت تلك المملكة في عصر واقعة سفارة المملكة السعودية بالعاصمة التركية "اسطنبول" المستبدل فيها سكين الذبح بمنشار ، لتزداد الصورة أكثر التصاقاً بسفك دماء حَمَلَةِ مشعل النضال المشروع ، عَسَى حاكم تلك الدولة المعنيَّة ، يتوب ويسترجع تصرفاته لتحيينها مع تعاليم الإسلام الحقيقية ، وما تتطلَّبه سنن الحياة من تجديد ، يشمل تدبير الشأن العام ، دون الانحياز لغنيّ ظالم ، ولا لفقيرٍ تجاوز حدود النهي عن المنكر والأمر بالمعروف ، بما يوفّره ميزان العدالة الشريفة ، من حُكمٍ قائمٍ على تطبيق القوانين الجاعلة في لبِّ جوهرها كسطحها أنَّ الإنسانَ إنسان .

التبعيَّة مَتَى طُبِّقَت بتصريف الدين على هوى المتبوع من طرف التابع، كالحاصل (حتى الوقت الراهن) مع المملة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، تعتبر خروجاً عن الإجماع الإسلامي مهما كانت لغة وجنسية معتنقي الإسلام ، فكان على حكام تلك الدولة ترك الدين لما ينصّ عليه ذاك الدين ، الذين بفضله سادوا وبسببه أيضا "سيتبدَّدوا" ، لا يجوز اللعب من وراء الدين ولا مِن أمامه ولو في السر ، قد يصبر رأفة باللعبين عساهم يتبيَّنوا الأبيض من الأسود ، لغاية استنفاد صبره بالوقوف على أكبر الخطايا المُرتَكبة من طرفهم ، ليتصرَّف بكيفية إظهاره استغناؤه عليهم إلى أن يتوبوا ويرجعوا إلى كنفه متطهرين .

أدركَ مَن أراد ، أن الجيشَ الأفغاني وكان قوامة 300 ألف من الجنود بعدتهم وعتادهم حسب الأوراق الرسمية ، انهار كما انهار جيش الراحل "صدام حسين" في العراق ، وما دامت الإدارة الأمريكية من وراء الواقعتين ، فلا بد أن يأتيا في نسختين متطابقتين ، المخابرات السعودية الأقل أهمية فيها يستطيع تقديم أطروحة بحث أكاديمي تحت عنوان "الخدمات الأساسية المقدَّمة للسلطات الأمريكية في الحالتين من طرف السعودية خلال الوقائع الأفغانية" لنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية ، المرفوقة بمعلومة إضافية عن وصول 4000 أفغاني لغاية قاعدة أمريكية في جنوب اسبانيا والاستقرار داخلها للتدريب طيلة أسبوعين لا غير ، كنتيجة للمكالمة المتبادلة بين الرئيس الأمريكي "جو بيدن" ورئيس الحكومة الأسبانية ، الذي سيتحمَّل المسؤولية لقبول اللجوء السياسي في بلده ، لكل تلك الآلاف الذين سينقلون مهمتهم في أفغانستان إلى مزاولتها داخل اسبانيا ، الموجَّهة أساساً للتجسُّس على المسلمين لصالح المخابرات الأمريكية .(يتبع)

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط