مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إمساك المخيمات... معطيات خطيرة عن تحضيرات لتحويل لبنان بديلاً عن غزة

إمساك المخيمات... معطيات خطيرة عن تحضيرات لتحويل لبنان بديلاً عن غزة

تاريخ النشر: 2023-12-25 | 18:01

لم ينته الأمر عند البيان التوضيحي لحركة حماس الذي نفى الطابع العسكري لما أسمته «طلائع طوفان الاقصى»، فالاستباحة للساحة اللبنانية يعمل على تكريسها يوما بعد آخر وبتراخ غير مسبوق من حزب الله، الأمر الذي بدأ يثير حنق بيئة الحزب الرافضة لعودة الأمور في الجنوب الى ما قبل العام 1982.

والاخطر في هذا المجال ما كشفه مصدر واسع الاطلاع لـ «الأنباء» عندما تحدث عن «ثلاثة أمور خطيرة يجب التوقف عندها مليا وهي:

اولا: لم يأت اعلان حماس عن «طلائع طوفان الاقصى» من فراغ، انما تحضيرا لمرحلة ما بعد انتهاء حرب غزة والوقائع الميدانية والأمنية والسياسية التي ستنشأ، والاصرار الدولي والعربي على عدم العودة الى ما قبل السابع من اكتوبر، وبعدما باعت كل الدول حماس، وجدت الأخيرة من يشتريها في لبنان وهو حزب الله، الذي أمن لقياداتها وكوادرها وعناصرها الذين غادروا غزة الملاذ الآمن، بحيث يتحركون بكل حرية وينشطون اعلاميا وسياسيا، في حين تضع الدول العربية والاجنبية ضوابط شديدة على اي نشاط سياسي او اعلامي لأي جهة كانت، والاخطر ان هذه الطلائع هي عمليا تحضير للامساك بقرار المخيمات الفلسطينية لتكون بديلا عن غزة، اي وضع لبنان في موقع وموقف لا يحسد عليهما.

الثاني: بعد الاعلان عن ان مسيرة إسرائيلة استهدفت، سيارة من نوع رابيد بيضاء اللون، على طريق فرعية بين الشعيتية والقليلية قضاء صور في الجنوب، يستقلها القائد في كتائب عز الدين القسام خليل حامد خراز «أبوخالد» من مخيم الرشيدية مع 3 آخرين، ما أدى إلى مقتلهم جميعا، ونعت حماس الخراز من دون ذكر الاخرين، انهالت على لبنان المراجعات الدولية لاسيما من الدول التي تشارك بقوات في اليونيفيل للسؤال عن هوية الاخرين، ليتبين لاحقا انهم لبناني وتركيان، وجميعهم ينشط مع الجماعات المسلحة، وتوصلت التحقيقات الى معرفة مهام التركيين اذ تبين انهما من كبار المتمولين الذين يدعمون «داعش» و«النصرة» وكان لهما دور بارز في هذا المجال في سورية والعراق وصولا الى لبنان، وعندما سئلت حماس أكثر من مرة عن سبب تواجد هؤلاء مع القيادي الحمساوي لم ترد بأي جواب.

الثالث: وهو الأشد خطورة، ويتمثل في معلومات ابلغتها جهة ديبلوماسية الى جهات لبنانية، اكدت فيها ان زهاء 300 من المسلحين الخطيرين انتشروا في الجنوب تحت عباءة حماس وجماعات اخرى بذريعة المشاركة في نصرة غزة، وهؤلاء تحولوا الى قنابل موقوتة جاهزة للتفجير في أي لحظة في حضن حزب الله، والسيطرة عليهم صعب جدا لأن احدا لا يعرف اين ينتشرون وكيف يتحركون وما هي ارتباطاتهم، وما هو الدور الذي يلعبونه في تأمين احداثيات للعدو الاسرائيلي».

واوضح المصدر انه «مع انتهاء الحرب في غزة سيجد حزب الله نفسه امام واقع صعب، اولا في مواجهة الاغلب الاعم من اللبنانيين الرافضين لاباحة الساحة اللبنانية للعمل المسلح لفصائل غير لبنانية، وهو يكون بنفسه ضرب المعادلة التي يتمسك بها «جيش وشعب ومقاومة» لأنه حولها عمليا الى «سوبرماركت» متعددة الجنسيات وكل له اجندته الخاصة. وثانيا سيكون لبنان امام ضغط دولي كبير لأن تحويل لبنان الى ملاذ لحماس والجهاد الاسلامي يتهدد لبنان بمزيد من الحصار الاقتصادي والسياسي، وسيكون امام لائحة شروط مضافة، عليه تنفيذها قبل مد يد العون اليه».

وحذر المصدر «من تحويل المخيمات الى بؤرة توتر تحت عنوان من يمسك بالقرار الفلسطيني فيها، وبدأ احد رجال الدين الذي مهد بمواقفه للمواجهات السابقة يطلق مواقف مشابهة في الآونة الأخيرة وهو معروف عنه انه يعمل حسب الطلب، وعلى الدولة ان تحزم امرها باتخاذ القرار الاستباقي الذي يمنع تفجير المخيمات لاسيما مخيم عين الحلوة الذي يعتبر عاصمة الشتات، لا أن تأخذ موقف المتفرج الذي يصل الى حد التواطؤ كما حصل في جولات القتال في المخيم بين الجماعات المدعومة من حماس وحركة فتح بعد جريمة اغتيال اللواء العرموشي ورفاقه».

عن الانباء

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط