مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمريكا .. وسياسة العداء الاستراتيجي!

أمريكا .. وسياسة العداء الاستراتيجي!

تاريخ النشر: 2018-09-16 | 23:08

نحن بالتأكيد لا نبادلها العداء .. ولا ننافسها أو نتصارع معها .. لأننا شعب محتل وسلطة ضعيفة وظروفنا تغني عن سؤالنا .. ومع كل ما فينا وعلينا فنحن يمكن ان نعادي من يعادينا .. وبالتأكيد نصادق من يصادقنا .. حتى وان كانت الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمي بهذا العالم فنحن نتعامل معها على أرضية العلاقات الدولية والقانون الدولي .. ولا نتعامل معها على أرضية القوة التي تمثلها والسياسة التي تتبعها والإستراتيجية القائمة لديها والتي تشكلت بفعل عوامل عديدة ليس أولها المؤسسات الأمريكية .. ولن يكون آخرها الايباك واللوبي الصهيوني العالمي .. وقانون المصالح الغالب والمتحكم بهذه الدولة العملاقة .

منذ الطفولة كنا نسمع بأمريكا ... ونرى علمها يحترق في العديد من العواصم وكنا نتساءل ببراءة الاطفال لماذا امريكا يحرق علمها ؟!!! ولماذا لا يحرق علم الاتحاد السوفيتي بذلك الوقت ؟!!! .

وبعد ان تعلمنا وامتلكنا الجزء اليسير من الوعي وقرأنا ما قرأنا وتعرفنا بحكم التجربة ومتابعة المواقف والاحداث أن امريكا تستحق ان يحرق علمها لأنها معادية للشعوب وحريتها .

مسلسل السياسة الامريكية وعبر عقود طويلة وحتى يومنا هذا يؤكد ان واشنطن قد انتهجت سياسة عدائية للشعوب الساعية لحريتها ... وللدول التي تتطلع الى استقلاليتها وهذا ما تأكد عبر التاريخ الحديث والذي ما زال يمثل واقع الحقيقة حول مواقف امريكا المنحازة والداعمة للكيان الاسرائيلي لتنفيذ كافة مشاريعه العنصرية والاستيطانية واستمرار احتلاله لارضنا وانتهاك حقوقنا والاستيطان الكولونيالي بأرضنا .

سنتطرق الى حقبة زمنية ما قبلها عداء وانحياز ... وما بعدها غطاء ودعم عسكري لا محدود أدى الى احتلال أرض عربية وفلسطينية بفعل نصر مزيف لقوات الاحتلال الاسرائيلي نتيجة الدعم اللوجستي ووقوف الولايات المتحدة الى جانب هذا الكيان المعتدي والمخالف لقرارات الشرعية الدولية وللقانون الدولي .

أمريكا مستمرة بانحيازها ودعمها ... ولا تتأخر لحظة واحدة عن التصريح واثبات وقوفها ودعمها لهذا الكيان ولا تخفي عداءها لنا ما بعده حزيران 67 وما قبل .. والسياسة الامريكية على ظلمها وانحيازها وعنصريتها وفي أحسن الاحوال سياسة خبيثة لمبادرات مخططة ومدبرة في المطبخ الامريكي الصهيوني لإركاع العرب وشطب القضية وعلى الاقل ابقاء حالة الصراع وإدارته بطريقة تحفظ لاسرائيل تفوقها وخطابها للعالم بأنها مهددة وان ما يحيطها من العرب يعادون وجودها ويعملون على انهاء هذا الوجود .

أمريكا وسياستها الإستراتيجية الداعمة بكل قوتها لإسرائيل لا تخجل من ذلك بل تفاخر ما بين الدول وعلى المنابر الدولية وفي المؤتمرات وحتى في اللقاءات الثنائية وعلى اعتبار وتأكيد ان دولة الكيان أحد ولايات امريكا .

هذه الحقيقة الامريكية ليست اكتشافا جديدا بل تأكيدا لسياسة ماضية وقائمة منذ حزيران 67 وما قبل ذلك .. وحتى عبر مبادرة روجرز والدعم اللوجستي لاسرائيل في حرب اكتوبر 73 وما جرى من جولات مكوكية لكسنجر وزير الخارجية الامريكي الاسبق ... وما تأكد من سياسة امريكية معادية للعرب ومنحازة لإسرائيل وممارسة المزيد من الضغوط والابتزاز في ظل دعم كامل وشامل اوصلنا الى قناعة ان امريكا تمتلك معظم أوراق اللعبة وهذه حقيقة وليس خيال وما جرى بعد ذلك من اتفاقيات كامب ديفيد بالعام 78 وما جرى عبر مؤتمر مدريد وما بعد ذلك اوسلو .

مسلسل السياسة الأمريكية بعد ان تمت كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة وضمن المسلسل الاستراتيجي للسياسة الامريكية ووفق المخطط المدبر كان ما يسمى بمشروع الشرق الاوسط الصغير ومن ثم مشروع الشرق الاوسط الكبير ... وما تم تخطيطه لما يسمى بثورات الربيع وهي بالحقيقة امريكية صهيونية وبعد كل ما جرى من محاولة امريكا تنفيذ مشروعها حول اخونة المنطقة وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ واثارة النعرات الطائفية وبعد ان ادخلت بسياستها المخابراتية عصابات التكفير والارهاب ... وبعد ان صنعت من الفوضى وعدم الاستقرار ما يمكنها من استمرار دعمها اللا محدود وغطاءها الشامل لدولة الكيان وبعد ما احدثت من الضعف والتشتت داخل المنطقة العربية وحتى داخل الساحة الفلسطينية من انقسام أسود جاء بمسار ما خطط له وما دبر ضد فلسطين وقضيتها .

مسلسل السياسة الامريكية المعادي والمخطط لكافة المؤامرات والمشاريع التصفوية لا زال مستمرا وقائما بتنفيذ مشروع ما يسمى بصفقة القرن وما نفذ منه حتى الان من قرار اعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الى قرار نقل السفارة الامريكية للقدس الى محاولة شطب قضية اللاجئين واعتبارها خارج الطاولة الى اعادة مشروع توطين اللاجئين الى كل ما يجري من ابتزاز سياسي ومالي ضد منظمة التحرير اوالقيادة الفلسطينية انما يؤكد ان امريكا على تخطيطها وتدبيرها ومؤامرتها الكبرى وانها مستمرة في التنفيذ خطوة خطوة ... حتى وان علت الصرخات وزاد من عدد التصريحات وما يجري من ضجيج وطحن للماء ان لم نقل طحن الهواء .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط