مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قدمتها لأطراف "اتفاق الدوحة" الضامنة..

"أمد" ينفرد بنشر وثيقة السلطة الفلسطينية حول "اليوم التالي لإدارة قطاع غزة"

"أمد" ينفرد بنشر وثيقة السلطة الفلسطينية حول "اليوم التالي لإدارة قطاع غزة"

تاريخ النشر: 2025-01-19 | 19:00

رام الله: قدمت السلطة الفلسطينية إلى الأطراف الضامنة لاتفاق الدوحة حول وقف إطلاق النار، رؤيتها لإدارة قطاع غزة في اليوم التالي.
ويلاحظ أنها تستبعد أي مشاركة لحركة حماس فيها، وتعتمد على حكومتها ضمن إطار وطني و" تهدف هذه الترتيبات إلى استعادة الخدمات الأساسية خلال مرحلة الإغاثة والدعم الإنساني، والانتقال لاحقًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وذلك ضمن رؤية سياسية شاملة تؤكد الاعتراف بدولة فلسطين وتسعى إلى تعزيز سيادتها على كامل أراضيها من خلال إدارة موحدة تحت الحكومة الفلسطينية".
ترتيبات الحكومة الفلسطينية لإدارة شؤون غزة خلال المرحلة الانتقالية: المفهوم الأولي
المقدمة:
تتطلب إدارة شؤون قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية وضع ترتيبات حكومية ضمن إطار وطني شامل وعملي. يجب أن تأخذ هذه الترتيبات في الاعتبار الظروف الخاصة بقطاع غزة، وذلك بعد الدمار المنهجي الواسع النطاق الذي شهده في مختلف القطاعات، مع ضمان توحيد الجهود مع الضفة الغربية تحت مظلة إدارية واحدة لكامل أراضي دولة فلسطين.
تهدف هذه الترتيبات إلى استعادة الخدمات الأساسية خلال مرحلة الإغاثة والدعم الإنساني، والانتقال لاحقًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وذلك ضمن رؤية سياسية شاملة تؤكد الاعتراف بدولة فلسطين وتسعى إلى تعزيز سيادتها على كامل أراضيها من خلال إدارة موحدة تحت الحكومة الفلسطينية.
لإدارة هذه المرحلة بفعالية وضمان تحقيق أهدافها، سيتم تشكيل فريقين وطنيين لكل منهما مسؤوليات واضحة ومحددة توكلها الحكومة الفلسطينية. يعمل هذان الفريقان بالتنسيق الكامل مع الوزارات والجهات ذات الصلة. الفريق الأول هو الفريق الوطني لإعادة إعمار غزة (برئاسة وزير التخطيط)، والفريق الثاني هو الفريق الوطني لدعم المجتمع (برئاسة وزير التنمية الاجتماعية).
في هذا السياق، ستقوم الحكومة بممارسة كامل صلاحياتها ومسؤولياتها في قطاع غزة وفقًا للقانون الأساسي والقوانين المعمول بها، كما هو الحال في الضفة الغربية. وستدعو جميع الأطراف إلى تسهيل عملها دون عوائق وتمكين الحكومة من أداء دورها بشكل كامل. بناءً على ذلك، ستستأنف وزارات ومؤسسات الحكومة الفلسطينية مسؤوليتها الكاملة عن تقديم الخدمات العامة للمواطنين، والإعداد لعملية إعادة الإعمار، وتنشيط الاقتصاد. كما ستعمل الحكومة على حشد الدعم الدولي اللازم، بالإضافة إلى التركيز على إعادة بناء وتوحيد الأنظمة الإدارية والقضائية، وضمان الترتيبات الضرورية للحفاظ على الأمن وإدارة الحدود والمعابر. سيتم ذلك بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية، والاتحاد الأوروبي، وشركاء دوليين آخرين، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الأساسي والقوانين المعمول بها.
ستعتمد الحكومة سلسلة من الإجراءات التنظيمية والإدارية لتعزيز العمليات المؤسسية، مستندة إلى الموظفين الميدانيين الحاليين الذين تديرهم الوزارات المعنية، بالتنسيق مع المجتمع المدني والقطاع الخاص. سيساهم هؤلاء الموظفون في ضمان التنفيذ الفعّال لهذه الإجراءات، مما يمكنهم من البدء فورًا في المهام الموكلة إليهم، وضمان انتقال سلس ومستدام للعمل ضمن إطار مؤسسي موحد.
الإطار العام لتشكيل فرق العمل
1- تشكيل فرق العمل الوطنية للمرحلة الانتقالية:
- تشكيل فرق العمل:
   بناءً على قرار من مجلس الوزراء، تعتزم الحكومة الفلسطينية تشكيل فريقين وطنيين، يتم تكليف كل فريق بمهام محددة بالتنسيق الكامل مع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، إلى حين توحيد المؤسسات الوطنية على مستوى دولة فلسطين:
   1. الفريق الوطني لإعادة إعمار غزة (برئاسة وزير التخطيط)
   2. الفريق الوطني لدعم المجتمع (برئاسة وزير التنمية الاجتماعية)
- تعيين خبراء مستقلين:
   بعد توقف الحرب على غزة وبالتشاور مع جمهورية مصر العربية، ستعين الحكومة سبعة خبراء مستقلين بعقود محددة الأجل كأعضاء في الفريق الوطني لدعم المجتمع. سيعمل هؤلاء الخبراء على تنسيق جهود تقديم الخدمات العامة والإغاثة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية، والوزارات، ومنظمات المجتمع المدني.
2- الفريق الوطني لإعادة الإعمار:
- قيادة الفريق:
   يرأس الفريق وزير التخطيط ويقدم تقاريره إلى مجلس الوزراء.
- تشكيل الفريق:
   يضم الفريق الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة.
- مهام الفريق:
   يكون الفريق مسؤولاً عن تطوير الخطط الاستراتيجية لإعادة تأهيل البنية التحتية وإدارة مشاريع الإعمار والتنمية بالتنسيق مع الجهات المانحة المحلية والدولية. ستتم عملية التنسيق المباشر مع الوزارات ذات الصلة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان توافق جهود إعادة الإعمار مع أولويات الحكومة الفلسطينية وخططها الوطنية الشاملة.

3- الفريق الوطني لدعم المجتمع:
- قيادة الفريق:
   يرأس الفريق وزير التنمية الاجتماعية ويقدم تقاريره إلى مجلس الوزراء.
- تشكيل الفريق:
   يضم الفريق سبعة خبراء مستقلين، يتم اختيارهم بالتشاور مع جمهورية مصر العربية.
- مهام الفريق:
   يكون الفريق مسؤولاً عن تنسيق تقديم الخدمات العامة والإنسانية في القطاعات التالية:
   - الخدمات التعليمية
   - الخدمات الصحية
   - الخدمات الاجتماعية والإغاثة
   - الخدمات العامة (المياه، الطاقة، الاتصالات)
   - الحكم المحلي
   - الاقتصاد، الصناعة، والسياحة
   - تنسيق عمليات الإغاثة مع المؤسسات الدولية
   - يمكن إضافة قطاعات أخرى حسب الحاجة.
   - يتولى كل قطاع خبير مستقل يكون عضوًا نشطًا في الفريق الوطني لدعم المجتمع.
   - يتم تعاقد أعضاء هذا الفريق وتدفع مستحقاتهم من قبل الحكومة الفلسطينية.
التنسيق مع الوزارات:

- التنسيق المنتظم والمباشر:
  يجب أن يتم التنسيق المنتظم والمباشر بين الفريق الوطني لدعم المجتمع والوزارات الخطية لضمان توافق خطط التنفيذ وتوحيد الجهود بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
- تجهيز الخطط التشغيلية:
  الوزارات الخطية (المركزية) لديها بالفعل كوادر ميدانية مؤهلة في قطاع غزة وقادرة على الشروع فورًا في العمل والمهام الموكلة. وفقًا لذلك، تُعد كل وزارة خطة تشغيلية لنشر كوادرها وتنفيذ آليات عملهم في غزة، بالتنسيق مع الفريق الوطني المعني. كل وزارة تعين مسؤولاً كبيرًا (بمستوى مساعد نائب أو مدير عام) للتنسيق مع الفريق الوطني، مع إعطاء الأولوية لسكان غزة، أو الأفراد الغزيين المقيمين في الضفة الغربية أو القاهرة، مع إمكانية مراقبة المهام عن بعد عند الضرورة.
التنسيق مع المجتمع المدني والقطاع الخاص:
1- المجتمع المدني:
- دعم الخدمات الأساسية:
  تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في دعم الخدمات الأساسية والمساهمة في خطط التنمية والإغاثة.
- المشاركة في التخطيط والتنفيذ:
  إشراك المجتمع المدني في التخطيط والتنفيذ لضمان استجابة فعالة لاحتياجات السكان بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
2- القطاع الخاص:
- تحسين البيئة:
  خلق بيئة مواتية لنشاط القطاع الخاص ودعم العمليات التجارية من خلال إزالة العقبات اللوجستية المتعلقة بدخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
- تنشيط القنوات التجارية:
  التنسيق مع السلطات ذات الصلة لتفعيل قنوات التجارة الداخلية والخارجية بسرعة، مما يسهم في عملية التعافي الاقتصادي الشاملة.

الإجراءات المالية والإدارية:

- الإدارة المركزية:
  ستبقى جميع العمليات المالية والمعاملات مركزية وتدار من قبل وزارة المالية في رام الله، وتخضع لموافقة الوزير المعني.
- تغطية التكاليف:
  ستغطي وزارة المالية التكاليف التشغيلية ورسوم الفريقين الوطنيين وجميع الخبراء المشاركين، وفقًا لآليات شفافة تضمن المساءلة وتوحيد الإجراءات.
الوظائف السيادية والمركزية:
- إدارة الخدمات والوظائف الحكومية:
  ستبقى إدارة المعابر الحدودية، والشؤون المالية، والشؤون الإدارية والتوظيف، والأمن، وإعادة الإعمار، والعلاقات الخارجية، وغيرها من الخدمات والوظائف الحكومية تحت اختصاص الحكومة الفلسطينية ووزاراتها ومؤسساتها، وفقًا للقانون الأساسي.
- التكليف بتنفيذ المهام:
  للحكومة الحق في تكليف الأفراد أو الجهات التي تراها مناسبة لتنفيذ هذه الوظائف.
النتائج المتوقعة:
- دعم جهود الإغاثة الإنسانية:
  دعم جهود الإغاثة الإنسانية وتشجيع وتعزيز الأنشطة التجارية، مما يسهم في استعادة القطاعات الاقتصادية والخدمية إلى الحياة الطبيعية، مع تعزيز صمود المواطنين.
- تعزيز حضور الحكومة:
  تعزيز وجود الحكومة الفلسطينية تدريجيًا وبشكل منتظم في قطاع غزة، بالتنسيق مع دورها في الضفة الغربية.
- تحسين الخدمات العامة:
  تحسين الخدمات العامة للسكان، وضمان الاستقرار الإداري، وتعزيز العدالة وسيادة القانون.
- تطوير الموارد البشرية:
  تطوير الموارد البشرية المؤهلة والعمل على توحيد المؤسسات الوطنية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تعزيز سيادة القانون وبناء مؤسسات قوية قادرة على تلبية احتياجات المدنيين أمر ضروري. توفر هذه الرؤية إطارًا شاملًا للإدارة الفعالة لقطاع غزة خلال هذه المرحلة، مع المرونة الكافية للتكيف مع التطورات المستجدة واحتياجات الميدان.
التاريخ: 8 يناير 2025.

النص باللغة الإنجليزية

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط