مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إلى يهود العالم: هل تريدون أن يرث أبناؤكم حربا أبدية أم وطنا يتسع للجميع؟

إلى يهود العالم: هل تريدون أن يرث أبناؤكم حربا أبدية أم وطنا يتسع للجميع؟

تاريخ النشر: 2026-06-11 | 11:45

إلى كل يهودي في العالم...

إلى من يعرف معنى الخوف، لأن أجداده عرفوه.

إلى من يعرف معنى الاضطهاد، لأن تاريخ شعبه امتلأ به.

إلى من يؤمن أن كرامة الإنسان لا تتجزأ، وأن العدالة لا تكون عدالة إذا احتكرتها جماعة لنفسها وحرمت منها غيرها.

أسألكم اليوم سؤالا بسيطا:

إلى أين يقودكم هذا الطريق؟

بعد عقود من الحروب والاحتلال والقتل والدمار والاستيطان والتهجير، هل أصبح العالم أكثر أمنا؟ وهل أصبحت إسرائيل أكثر أمنا؟ وهل أصبح الفلسطيني أقل تمسكا بأرضه وحقوقه؟

الحقيقة التي يعرفها الجميع أن القوة تستطيع أن تفرض واقعا مؤقتا، لكنها لا تستطيع أن تلغي شعبا، ولا أن تمحو ذاكرة، ولا أن تنتصر على فكرة الحرية.

لقد أثبت التاريخ أن الشعوب قد تُهزم، وقد تُحاصر، وقد تُجبر على الصمت سنوات طويلة، لكنها لا تتخلى عن حقها في الحياة والكرامة.

وها هو الشعب الفلسطيني، بعد أكثر من قرن من الصراع، ما زال هنا.

في غزة.

في القدس.

في الخليل.

في حيفا ويافا وعكا واللد.

في المخيمات والشتات.

ما زال هنا رغم كل شيء.

إن ما يجري اليوم لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يهدد مستقبل اليهود أيضا.

فالمجتمعات التي تُبنى على الخوف والعسكرة والتفوق العرقي لا تعرف السلام الحقيقي.

والأمن الذي يحتاج إلى الجدران والأسلاك والدبابات ليس أمنا، بل هدنة مؤقتة مع الخوف.

إننا لا ندعوكم إلى الوقوف ضد أنفسكم.

ولا نطلب منكم التخلي عن هويتكم أو معتقداتكم.

بل ندعوكم إلى الوقوف مع إنسانيتكم.

ندعوكم إلى رفض الأفكار التي تقول إن شعبا يملك حقوقا أكثر من شعب آخر.

وندعوكم إلى مواجهة العنصرية قبل أن تلتهم الجميع.

وندعوكم إلى إدراك حقيقة بسيطة:

لن يكون هناك سلام دائم ما دام الفلسطيني محروما من حريته وحقوقه.

ولن يكون هناك مستقبل مستقر ما دام ملايين البشر يعيشون تحت الاحتلال أو التمييز أو التهجير.

إننا نمد أيدينا إلى كل يهودي يؤمن بالعدالة.

إلى كل أكاديمي ومفكر وناشط ورجل دين وصحفي وصاحب ضمير.

إلى كل من يرفض أن تتحول معاناة الماضي إلى مبرر لصناعة معاناة جديدة.

ندعوكم إلى الانضمام إلى معركة أخلاقية من أجل مستقبل مختلف.

مستقبل يقوم على الحرية والمساواة والكرامة للجميع.

مستقبل لا يُسأل فيه الإنسان عن دينه أو أصله قبل أن تُحترم حقوقه.

مستقبل تُستبدل فيه لغة التفوق بلغة المواطنة.

ولغة الإقصاء بلغة الشراكة.

ولغة الخوف بلغة العدالة.

إن الدولة الديمقراطية الواحدة ليست انتصارا للفلسطيني على اليهودي، ولا لليهودي على الفلسطيني.

إنها انتصار الإنسان على الخوف.

وانتصار العدالة على العنصرية.

وانتصار المستقبل على الماضي.

قد يبدو هذا الطريق طويلا.

وقد يبدو مستحيلا.

لكن كل ما اعتبره الناس مستحيلا في التاريخ أصبح يوما حقيقة.

أما استمرار الحرب والكراهية والاحتلال، فقد أثبت فشله مرارا.

ويبقى السؤال:

هل تريدون أن يرث أبناؤكم حربا لا تنتهي؟

أم وطنا يتسع للجميع؟

الاختيار لم يعد سياسيا فقط...

بل أخلاقي وإنساني أيضا.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط