مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الى شعبنا الفلسطينى ... الى امتنا العربية ... الى الاحرار فى هذا العالم

الى شعبنا الفلسطينى ... الى امتنا العربية ... الى الاحرار فى هذا العالم

تاريخ النشر: 2020-08-15 | 20:03

غازي فخري مرار
غازي فخري مرار

الى شعبنا الفلسطينى ...الى امتنا العربية الى الاحرار فى هذا العالم اتوجه بحديثى من قلب مؤمن بعروبته وبحتمية انتصارها مهما تكالب عليها الاعداء لا اياس ولا اتوقف عن النضال مع كل الرفاق المخلصين لهذه الامة الداعمين لنضال شعبنا والى الوفاء لارواح شهدائنا الابطال واسرانا البواسل والى شعبنا الصامد على ما بقى من وطننا الحبيب يواجه الاحتلال ويقدم اغلى التضحيات حفاظا على ارضه ووطنه ومقدساته يناضل لانهاء الاحتلال ليحقق دولته المستقله فى ظل المنظومة العربية لا تثنيه هول المصائب ولا صفعات القوى المعاديه من الصديق والعدو .

هذه رسالتى الى شعبنا الفلسطينى وهو يستقبل هذه الايام اتفاقا يبرم بين العدو الصهيونى والنظام الاماراتى والادارة الامريكى التى تتحالف مع هذا العدو . وما اشبه هذه الايام التى يمر بها شعبنا بايام قرارات ترامب فى ضم القدس ونقل السفاره الامريكية من تل ابيب ثم جاءنا بصفقة القلرن ولقاء البحرين . وقف شعبنا كل شعبنا فى الوطن والشتات ووقفت الجماهير العربية امام القرارات الامريكية الصهيونية واستطاعت ان تفشل هذه القرارات وان تحول صفقة القرن الى هباء ليس له معنى .

وانتصر شعبنا للتصدى لهذه المؤامره مع شعبنا العربى وعدد من الانظمة العربيىة والاصدقاء فى هذه العالم . وكما افشل شعبنا صفقة القرن تصدى لقرارات نتنياهو فى ضم الاراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية والسيادة على المستوطنات وغور نا الشمالى والجنوبى واستطاع شعبنا ان يوقف قرارات الضم جزئيا رغم ان العدوان والاستيطان والهدم والاسر والقتل ما زال قائما . وطالبنا مع سائر الرموز الوطنية ان ننهى الانقسام ونتجه الى الوحدة الوطنية حتى نكون اصلب واقوى فى التصدى لهذا العدو الصهيو امريكى واستبشرنا خيرا يوم عقد اللقاء بين فتح وحماس ووعدا ان اللقاء بين الصيلين سيكون بمقاومة مشتركة على ارضنا الفلسطينية وكالعاده لم يتحقق توحيدا ولا مقاومة كما طالبنا وذهب كل فى طريقه الانقسامى المصلحى .

هنا لا اريد ان انكا الجراح فهذا له وقت اخر ونحن نواجه مرحلة مستجده اثرت على مسيرتنا النضالية باعلان اتفاق التطبيع الذى املته القيادة الصهيونية على الرئيس الامريكى وبالتالى على نظام دولة الامارات . اردت ان اقول تعودنا يا شعبنا على توالى العدوان فلم يختل توازننا اليوم ؟ ونحن الذين تعودنا الصمود بعد كل مواجهة ليرتفع علم الصهاينة على ابراج دبى وابو ظبى فقد ارتفع على عواصم اخرى وبقيت فلسطين بشعبها ومقاومتها على ارض الاباء والاجداد .

اعلنوا ضم القدس ونقل السفارة وقرارات الضم وما استكنا وبقى صمودنا وانتصرت ارادتنا .ما يؤلمنا ان هذا الاتفاق جاء فى ظل ترنح ترامب ونتنياهو فى مواقعهما وهما يواجهان سقوطا فى موقعيهما فى تل ابيب وواشنطن . وقد انطوت الاكاذيب الصهيو امريكية على نظام الامارات فى الغاء او تجميد او تاجيل ضم الاراضى الفلسطينية الامر الذى خرج نتنياهو ليكذب هذا التصريح واكد على ان الضم باق والقرارات الصهيونية باقيه . فعادت الفائدة الى ترامب ونتنياهو . وكانت طعنة لنضال شعبنا الذى ايدته امتنا العربية ووقفت الى جانبه الدول والشعوب الصديقه .

رسالتى الى شعبنا ان نرد على هذا الفعل المشين الذى وقفت ضده جماهيرنا فى فلسطين والامة العربية باعلان الوحدة الفلسطينية ان ادركت الفصائل اهمية ذلك ولا تبقى الامر فى دائرة الخطابات العبثيه ولتدرك حجم الاخطار التى تحيط بقضيتنا وشعبنا وتعود الى خنادق المقاومة الوطنية وتخرج من خنادق التامر على هذه الامة ى تركيا وقطر وغيرها . شعبنا يتطلع الى مقاومة حقيقيه يكون هو الفاعل فيها وهذا ما يطالب به اصدقاؤنا واخوتنا الداعمين لقضيتنا وشعبنا . على شعبنا ان يملى ارادته ويفرض التغيير فى نظامنا ويعيد بناء منظمة التحرير ينهى كافة السلبيات على ساحتنا ويغير القيادات التى هرمت لتقوده قيادات قادرة على الفعل والمقاومة ونتوجه سريعا الى شعبنا وامتنا العربية لنوقف هذا التدهور الذى يؤثر على نضالنا فى المرحلة القادمة .

علينا ان نغير من اسلوب حركتنا ونتوجه الى الجماهير العربية فهى رصيدنا النضالى وليست الانظمة التى تملى عليها التوجهات الصهيو امريكيه . ان شعبنا سيستمر فى نضاله ومقاومته فى كل الوطن لا يستكين ولا يياس وستسقط كافة التحالفات التى تتجاهل عظم التضحيات والاف الشهداء التى قدمها شعبنا عبلر مئات السنين وستبقى فلسطين عربية حره ولن يجنى المطبعون والمنحرفون الا غضبة الجماهير التى لن ترحمهم وسيعرفوا ان هذا العدو يهدد وجودهم وكياناتهم الهشة .

تحية لشعبنا الصامد والخزى لمن لا يقفون مع ارادة الشعوب .
غازى فخرى مرار / فلسطين العروبه

لتحميل تطبيق "أمد للإعلام" من متجر GooglePlay - اضغط هنا

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط