مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الوصايا الاردنية الهاشمية أساس لموجهة صفقة القرن

الوصايا الاردنية الهاشمية  أساس لموجهة صفقة القرن

تاريخ النشر: 2019-04-17 | 08:47

ان المحاولات التي تستهدف وحدة شعبنا ستزداد في المرحلة المقبلة بعد ان فشل الاحتلال الاسرائيلي والمحاور الاقليمية بتفتيت ومصادرة قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل وان الرد على كل ذلك يكون بالوحدة والتلاحم وتفعيل دور الوصايا الاردنية الهاشمية فالوحدة الوطنية الفلسطينية هي وحدها القادرة على افشال هذه المخططات والمحاولات التي تستهدف الى تمرير ما يسمى صفقة القرن الامريكية وإيجاد حلول وهمية للصراع العربي الاسرائيلي ..

أن انهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه والتزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بما عليهم من واجبات ومسؤوليات تجاه حماية الشعب الفلسطيني ودعم قيام دولة فلسطين وانجاز اهدافنا الوطنية هو مفتاح الاستقرار والسلام في المنطقة ..

ان ما تنفذه حكومة الاحتلال بتنكرها لكل مبادئ عملية السلام وسعيها الدائم لتدمير حل الدولتين وما تقترفه آلياتها العسكرية يومياً من مجازر بشعة ومخالفة للقيم الاخلاقية والإنسانية وللمبادئ الاساسية لحقوق الانسان والقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وما تقوم به من اعتداءات وقتل للأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ، واستهداف للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والمراكز الصحية والمستشفيات، واستهداف الطواقم الاعلامية، وتهديم للبيوت وتدمير شامل في البنية التحتية، وشبكات الكهرباء، والطرق، والمياه والصرف الصحي والأراضي الزراعية، ولدور العبادة من مساجد وكنائس وخاصة بالقدس الشريف وتشريد مئات آلاف الأسر عن بيوتها، وإبادة عائلات كاملة، وتهجير أحياء كاملة، وتدمير لمراكز الايواء للنازحين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، هو مخطط لاغتيال الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وتدمير البنية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والمؤسسات الفلسطينية ..

ان استمرار حالة الصمت العربي وعدم الاكتراث الدولي امام هذه المجازر البشعة والممنهجة والمخالفة للمبادئ الاساسية لحقوق الانسان والأعراف الدولية يدفعنا الى العمل وبقوة من خلال توحيد الجهود الدبلوماسية للبدا فورا محاسبة اسرائيل ومعاقبة المجرمين امام المحاكم الدولية من خلال رفع الدعاوي القانونية ضد قادة الاحتلال والمطالبة بمحاكمتهم كمجرمي حرب والى متى سيسمح للترسانة العسكرية الاسرائيلية الاستفراد بالشعب الفلسطيني ؟! والى متى سيبقى العالم يُدلّل في اسرائيل وكأنها فوق القانون ؟!

اننا كنا قد حذرنا المجتمع الدولي من ادعاءات اسرائيل الكاذبة في شنّها العدوان الدموي المُبيّت والممنهج، والذي يستهدف الارض والشعب الفلسطيني باكمله، ويستهدف بالأساس تقويض وإفشال المصالحة الوطنية وحل الدولتين وتصفية القضية وشطب حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس .

 ان الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لوقف هذا العدوان البربري والتدميري ولجم حكومة الاحتلال التي باتت تدعم الانقسام الفلسطيني وتغزيه وتحاول التفرقة بين ابناء الشعب الفلسطيني في خطوة واضحة لضرب أي جهود تهدف الي تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة الوحدة بين شطري الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية ..

ان اهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها التي تجسدت في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي الهمجي يأتي في المقام الاول ولا مجال للتشكيك بوحدة الصف الفلسطيني وقدرة شعبنا علي استنهاض حالة التوحد والوحدة والعمل علي اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية والإنسان الفلسطيني القادر علي حماية وطنه واستقرار فلسطين..

ان الايام القادمة ستشهد معركة سياسية مع دولة الاحتلال يجب التصدي لها بمزيد من الوحدة بهدف تحقيق اهدافنا الوطنية في انهاء معاناة اهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والتصدي لمخططات الاحتلال في القدس الشريف وفك الحصار وصولاً الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي وانجاز هدف الحرية والاستقلال .

  اننا نتطلع الى ضرورة منح الحكومة الفلسطينية في قيادة رئيس الوزراء محمد اشتيه اولويات العمل لإعادة صياغة مشروع الوحدة الفلسطينية وتوحيد الجهود من اجل بناء المؤسسات الفلسطينية  لتعزيز صمود شعبنا ودعم الجهود السياسة والدبلوماسية التي يقودها الرئيس محمود عباس وجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية والتي تسعى الي تدعيم صمود اهلنا في القدس الشريف والتصدى لمخططات الاحتلال ودعم قيام الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية .

ان المعركة التي يخوضها الشعب الفلسطيني وقيادته هي معركة معقدة ومصيرية فيها الكثير من خلط الاوراق بهدف تصفية القضية ألفلسطينية وان الواقع العربي والإقليمي والصراعات الطائفية والمذهبية وانهيار الوحدة الوطنية الفلسطينية يسهم في تشجيع العدو الاسرائيلي على تنفيذ مخططاته ..

اننا اليوم نتعرض الى ابشع مؤامرات التهويد والتدمير للمشروع الوطني الفلسطيني ولا بد من وقفة رجل واحد ودعم صمود الشعب الفلسطيني للتصدى لما يسمى صفقة القرن  ..

ان نجاح خطوات الوحدة ودعم الحكومة الفلسطينية  يعني لجم اكثر من طرف ومحور اقليمي ودولي كان يسعى الى الامساك بالقرار الفلسطيني واستخدامه كورقة مساومة لتعزيز ادوارهم الاقليمية الوهمية على حساب دماء شعبنا وقضيتنا الوطنية.

اننا نحي المواقف الراسخة والثابتة للقيادة السياسية الاردنية والتي هي دائما صمام امان القضية الفلسطينية وهي العمق الكفاحي والحاضن التاريخي للثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها واللقاء التاريخي بين الزعيمين ياسر عرفات وأخيه جلالة الملك الحسين بن طلال حيث هذا التاريخ الاصيل المعبر عن حضارة الشعبين الفلسطيني والأردني  ..

اننا اليوم وفي قلب اردن الوصايا الهاشمية علي المقدسات نحقق إنجازاً كبيراً للشعب الفلسطيني رغم الألم ومعاناة شعبنا الفلسطيني  .. لتستمر راية الاجيال خفاقة من اجل تدعيم الانتصار وبناء المستقبل الواعد للشعب الفلسطيني وتقرير مصيره .

ان صمود شعبنا ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقنا وترسخ معالم دولتنا الفلسطينية والحفاظ علي الهوية الوطنية لشعب العربي الفلسطيني كانت حاضرة بقوة ضمن الضمير الجمعي الاردني وما حملته الوصايا الاردنية الهاشمية من معاني الصمود والعطاء لفلسطين الارض والإنسان ..

ان تلك المنطلقات النضالية ( للوصايا الاردنية الهاشمية ) كانت حاضرة دوما وبقوة من اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني على ارضه والدفاع عن حقه في تقرير مصيره .. فهذا الصمود الرائع لم يكن ان يتحقق الا بفعل ارادة الانسان والجمع العربي  الوطني الصلب المؤمن بحريته وبدولته وقدرته علي تحقيق الصمود امام اعتى اليات القمع والعدوان التي تمارسها حكومة الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني المناضل العظيم ..

من فلسطين كل فلسطين تحية احترام وتقدير لهذا الجهد وللوصايا الاردنية الهاشمية ولمن يعمل بصمت من اجل وحدة الشعب الفلسطيني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني  .

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط