مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الهبّة الشعبية" الفلسطينية تتواصل على شكل هجمات مفاجئة!

"الهبّة الشعبية" الفلسطينية تتواصل على شكل هجمات مفاجئة!

تاريخ النشر: 2016-06-10 | 08:02

أمد/ رام الله: فاجأ الهجوم المسلح الذي نفذه شابان فلسطينيان في قلب مدينة تل ابيب مساء الاربعاء-الخميس إسرائيل التي لم تجد إجراء ترد به سوى إغلاق البلدة التي قدم منها الشابان، وتجميد العمل بتصاريح الدخول الى اسرائيل التي منحتها لأعداد كبيرة من الفلسطينيين لمناسبة شهر رمضان.

وبدأت الهبّة الحالية في الأول من تشرين الثاني (أكتوبر) الماضي بعملية طعن فردية قام بها طالب جامعي في قلب مدينة القدس، وأسفرت عن مقتل اثنين من المستوطنين. وتفجرت بعدها هجمات الطعن والدهس في قلب المدن الإسرائيلية فيما بدا انه تقليد لعملية الطعن الأولى المثيرة. لكن هذه الهجمات سرعان ما تراجعت وهو ما جعل كثير من الإسرائيليين، من مسؤولين وإعلاميين، يعتقدون بأن تمكن السلطات من قمع محاولات الطعن وقتل اصحابها أدى الى توقفها.

لكن عملية تل أبيب بيّنت أن الهبّة، التي يسميها الكثيريون الهبّة الفردية بدلاً من الشعبية، في إشارة الى الطابع الفردي لهجماتها، لم تنتهِ، وأن جمرها ما زال مشتعلاً تحت الرماد.

ودأبت السلطات الإسرائيلية على إغلاق التجمعات السكانية التي يخرج منها المهاجمون، وعلى احتجاز جثامينهم، ووقف منح التصاريح للعمال واعتقال من تتهمهم بالمحرضين الذين يمجدون المنفذين في كتاباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن تواصل الهجمات بيّن أن الحل السياسي وليس الأمني هو الحل الوحيد للمشكلات السياسية.

وأثار الطابع المسلح للعملية مخاوف الكثيرين في إسرائيل من تحولها الى نموذج يحتذيه الجيل الجديد من الفلسطينيين كما فعلت عملية الطعن الأولى. ويرى العديد من المراقبين أن الشباب الفلسطيني الغاضب من الاحتلال سيحاول في الفترة المقبلة تقليد هذا الهجوم الذي يراه الكثيرون ناجحاً ومثيراً.

ويتنامى الغضب والإحباط في أوساط الأجيال الجديدة من الفلسطييين بسبب تواصل الاحتلال والاستيطان وفقدان الأمل بالحل السياسي واستمرار الانتهاكات اليومية لحقوق الانسان التي يعيشها المواطنون في كل خطوة من خطواتهم وكل شأن من شؤون حياتهم بخاصة تلك الشؤون التي توصف بالأساسية مثل الحصول على المياه والتنقل وزراعة الأرض والعمل والاستثمار وغيرها.

وكتب المحلل السياسي في صحيفة «هآرتس»، عاموس هاريئيل، أن المنفذين استعملوا سلاح «كارلو» غير المطور لتنفيذ العملية، بسبب عدم إمكانية توفير سلاح متطور، بسبب سعره المرتفع في الضفة الغربية.

وقال هريئيل في مقاله: «هذه العملية مختلفة عن سابقاتها، إذ عمل المنفذان بتناسق واضح، في البداية اختارا موقعاً داخل الأراضي الإسرائيلية، الأمر الذي احتاج بالضرورة لشخص ثالث ليوصلهما إليه، بعلمه بمخططهم أو عدمه، وارتدوا ملابس تساعدهم على التواري بين الناس في تلك المنطقة».

وكتب صحافي اسرائيلي آخر يقول: «إن القرارات التي اتخذتها اسرائيل مثل تجميد 83 الف تصريح لن تشكل ضربة للفلسطينيين ولن تمنع العمليات». وأضاف: «ما زلنا في بداية شهر رمضان، والتخوفات التي تسود الوسط العسكري والأمني الإسرائيلي بأن يجري تقليد لهذه العملية من قبل شبان فلسطينيين، وهذا ما يطرح السؤال الكبير، كيف يمكن الحفاظ على الأمن في إسرائيل من دون إشعال الضفة الغربية؟» مشيراً الى أن الإجراءات العقابية التي تتخذها إسرائيل ضد الفلسطينيين عقب كل عملية تعمل على إشعال الاحتجاجات وردود الفعل وليس اخمادها.

الحياة اللندنية

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط