عواصم: استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في 6 أسابيع خلال تعاملات الخميس، بعدما أدت ضربات أميركية جديدة على إيران وتهديدات إسرائيلية متجددة ضد طهران إلى تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
وارتفع خام برنت بنسبة 1.8% إلى 97.39 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.81% إلى 92.66 دولار، متجهَين لتسجيل مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، بعدما بلغا أعلى مستوياتهما في ستة أسابيع في وقت سابق من التعاملات.
تصعيد عسكري يهدد إمدادات الطاقة
وجاء ارتفاع الأسعار في أعقاب أحدث موجة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى جراء الضربات الأميركية التي استهدفت مناطق مختلفة في إيران مساء الثلاثاء.
وتُعد هذه الجولة من المواجهات الأوسع بين واشنطن وطهران منذ يوليو/تموز، في وقت تدخل فيه الحرب شهرها السابع، ما يزيد المخاوف بشأن انعكاس التصعيد العسكري على حركة النفط في المنطقة.
تحذير إسرائيلي من استهداف منشآت الطاقة
وزادت المخاوف في أسواق النفط بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، تهديداته بتوجيه ضربات إلى البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، إذا شنت طهران هجمات ضد إسرائيل.
ويعني اتساع نطاق الأهداف المحتملة أن المخاطر على إمدادات الطاقة لم تعد تقتصر على الإنتاج النفطي المباشر، بل تمتد إلى البنية التحتية والمنشآت الحيوية ومسارات نقل الخام، وهو ما يفسر عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار النفط.