مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقتها..

النضال الشعبي: بنضالنا وصمودنا ووحدتنا سنحسم الصراع لصالح أهداف الشعب الفلسطيني

النضال الشعبي: بنضالنا وصمودنا ووحدتنا سنحسم الصراع لصالح أهداف الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-07-14 | 18:44

رام الله: أحيت جبهة النضال الشعبي في فلسطين، ذكرى انطلاقتها السادسة والخمسين،  مؤكدةً أنها أكثر تصميماً على مواصلة النضال والتمسك بثوابت الشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة، في بيان بهذه المناسبة، "في خضم تعاظم التهديدات الناتجة عن التحولات العميقة في المجتمع الإسرائيلي وإفراز حكومة يمينية متطرفة تسابق الزمن لإنهاء حل الدولتين وحسم الصراع من خلال الضم التدريجي للضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين منها وتهويد وأسرلة القدس وزيادة وتيرة الإستيطان وبناء الجدار وزيادة الإقتحامات للمدن والقرى والإعتقالات والقتل اليومي مع إستمرار حصار قطاع غزة وعزله عن الفضاء الفلسطيني واستنزافه وإشغاله بهمومه اليومية، ناهيكم عن إستمرار فرض الحصار المالي على السلطة بهدف تقويضها وإنهائها، والعبث بالوضع الفلسطيني الداخلي، والمس بوحدة شعبنا ووحدانية تمثيله السياسي ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده والتحريض على الأونروا للتخلى عن مسؤولياتها."

ورأت الجبهة، أن إستمرار عدوان الإحتلال وزيادة وتيرته وأخره عدوانه على جنين لا يشكل تحدياً وتهديداٌ للشعب الفلسطيني وحده، بل تهديداً للأمن والسلم الدوليين وتحدياً للمجتمع الدولي برمته مما يتطلب موقفاً دولياً حازماً لإنهاء الإحتلال، وإجبار إسرائيل على الإلتزام بالشرعية الدولية.

وطالبت الجبهة، من دول العالم والتي لم تعترف بدولة فلسطين إلى المبادرة بالإعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، والكف عن التعامل مع إسرائيل بسياسة الكيل بمكيالين وكدولة فوق القانون وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية التى تنصلت من كل وعودها بحماية حل الدولتين ولم تمتلك الارادة السياسية لذلك وتوفر الغطاء الكامل للحكومة الاسرائيلية لمواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ولم تقدم أي مبادرة سياسية أو تعين مبعوث للسلام وتماطل في فتح القنصلية الأمريكية في القدس وفي إعادة فتح مكتب م.ت.ف في واشنطن وهو ما يؤكد على صوابية موقف الجبهة بضرورة وقف الرهان على الإدارة الأمريكية والتوجه لصياغة إستراتيجية وطنية جديدة ترفض العودة للرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لإسرائيل،.

كما طالبت، بالدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات تشارك فيه كافة الأطراف المعنية، واعتماد خطة سياسية فلسطينية في مركزها استصدار قرار من مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، ومواصلة الجهد للإنضمام للإتفاقيات والمعاهدات والوكالات والمنظمات الدولية.

ورأت الجبهة، أن تطورات المشهد الدولى الذى يبرز تراجع الدور الأمريكي والصعود التدريجي للصين وروسيا سياسياً واقتصادياً ودور الصين في إعادة العلاقات بين السعودية وايران ومبادراتها العالمية وأخرها مبادرة النقاط الثلاث لحل القضية الفلسطينية سيسهم في الإنتقال من نظام الهيمنة الأمريكي إلى نظام جديد متعدد الأقطاب مما سينعكس بشكل إيجابي على استقرارالعالم وعلى الجانب الفلسطيني الذي يواجه غطرسة الإحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكياً.

وعلى الصعيد العربي، رأت الجبهة أن عودة العلاقات السورية – العربية، وحضورها القمة العربية في جدة، يشكل أهمية بالغة لجهة استقرارها وعودتها إلى مكانها الريادي في الأمة العربية ما من شأنه ان يسهم في فكفكة بعض الأزمات في المنطقة وسيشكل داعماً لقضيتنا الفلسطينية، وتؤكد الجبهة أن إستمرار الصراع على السلطة في السودان واليمن سيؤدى إلى مزيد من الإضطرابات والأزمات والفوضى الذى تغذيه وتستفيد منه حكومة الإحتلال الإسرائيلي مما يتطلب من كافة القوى الديمقراطية في السودان واليمن التوحد فوراً ومواجهة الصراعات والتصدي لها، ولمخاطر التقسيم الذى تتزايد إحتمالاته في ظل إستمرار النزاع خاصة وأن المنطقة تتعرض لمساعى أمريكية مستمرة لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة عبر مزيد من التطبيع وتوسيع منتدى النقب، والذى يستهدف ترسيخ أقدام اسرائيل خدمة لأهدافها وأطماعها في المنطقة، ولبسط هيمنتها ونفوذها، وشرعنة وجودها باعتبارها شريك في مواجهة ما يسمى الخطر الإيراني، في تغافل واضح عن حقيقة أن الخطر الحقيقي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة هو إسرائيل واحتلالها للأرض الفلسطينية.

وقالت الجبهة، إن إستمرار إنخراط بعض الأنظمة العربية في هكذا تحالف يشجع الاحتلال على تصعيد عدوانه على شعبنا وتنفيذ مخططاته الإحتلالية ويضعف الموقف الفلسطيني، وهو خرق لميثاق جامعة الدول العربية ولمقررات مجلسها وقممها المتعاقبة، ويتعارض مع المبادرة العربية للسلام.

ودعت الجبهة، إلى تفعيل وإبراز الصوت الشعبي المناهض للتطبيع، والعمل مع كافة القوى التقدمية العربية من أجل تشكيل جبهة القوى العربية المناهضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتكثيف حملات المقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية، ودعم جهود حركة المقاطعة الدولية (BDS)، والضغط لتفعيل مجلس الجامعة العربية وإحياء التضامن والتعاون العربي وإعادة الاعتبار للبعد القومي للقضية الفلسطينية.

وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي أكدت الجبهة، أن مواجهة المشروع الصهيوني الإحلالى يتطلب تصليب الجبهة الداخلية عبر الشروع الفوري في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، ودمقرطة مؤسساتها وانتظام اجتماعاتها، وتصويب آليات اتخاذ القرارات وخاصة في لجنتها التنفيذية، والشروع الفوري في إنفاذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق الإعتراف بإسرائيل وإنهاء الإلتزام بالإتفاقيات الموقعة معها.

وأضافت الجبهة، أن إجتماع الأمناء العامون الذى دعى له الرئيس في القاهرة يأتى في لحظة فارقة في تاريخ شعبنا وهو فرصة مهمة للخروج باستراتيجية عمل وطنية موحدة لمواجهة مشاريع الاحتلال التصفوية والإتفاق على قيادة موحدة للمقاومة الشعبية لتفعيلها وتطوير أشكالها وتوفير كل أشكال الدعم والمساندة لها وصولاً لإنتفاضة جماهيرية واسعة لا تنتهى إلا برحيل الإحتلال، مما يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية وإمتلاك الإرادة السياسية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تقطع الطريق أمام كل المحاولات المشبوهة لتمرير فصل غزة عن الوطن وتكون قادرة على تجاوز كافة المعيقات وعلى أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي حكومة تأخذ على عاتقها توفير مقومات الصمود لشعبنا وتوحيد المؤسسات، والتحضير للإنتخابات التشريعية والرئاسية بعد ضمان مشاركة القدس فيها، ليصار بعدها لإنتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وترتيب أوضاعها وفق آليات ديمقراطية، وبما يحقق الشراكة السياسية لكل مكونات شعبنا.

وأكدت الجبهة، على ضرورة إستمرار النضال من أجل تطوير النظام السياسي الفلسطيني بما يكفل بناء الدولة المدنية الحديثة وإقرار قوانين ديمقراطية وعصرية تصون التعددية السياسية  وتعتمد التداول السلمي للسلطة في ظل سيادة القانون وتمتع جميع المواطنين بذات الحقوق والواجبات دون تمييز وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، وتعزيز مناخات وأجواء الحريات العامة.

وختمت الجبهة بيانها، بتوجيه تحية فخر واعتزاز للشعب الفلسطيني  في كافة أماكن تواجده، وحيّت  صموده وثباته وإصراره على تحقيق أهدافه بالحرية والعودة والإستقلال.

وأكدت، على وفائها للشهداء وعوائلهم ولكافة الأسرى، مستذكرة شهداء الوطن والجبهة وفي مقدمتهم الدكتور سمير غوشة، والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، معاهدةً الجميع بأن تظل الجبهة على العهد وفية للمبادئ والأهداف الوطنية التي انطلقت من أجلها.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط