مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النشرة اللبنانية: الصراع يحتدم بين عون وبري.. وحزب الله ينأى بنفسه!

النشرة اللبنانية: الصراع يحتدم بين عون وبري.. وحزب الله ينأى بنفسه!

تاريخ النشر: 2021-11-13 | 13:59

بيروت: "ولعت" بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قد لا تكون هذه الجملة جديدة بالنسبة إلى المتابع للشأن السياسي الداخلي، فهي تتكرّر بين الفينة والأخرى، على وقع التباينات التي لا تنتهي بين الرجلين، والتي يعزوها المتابعون إلى ما تسمى بـ"الكيمياء المفقودة"، كـ"غطاء" للخلاف السياسيّ الشاسع على كلّ شيء، وفق ما نشر موقع النشرة اللبنانية.

وقال الموقع، "لعلّ هذه العبارة تنطبق، بشكل أو بآخر، على ما دار بين الجانبين في اليومين الماضيين، على خلفيّة تغريدة لرئيس الجمهورية، استشهد فيها بمقولة من نهج البلاغة للإمام علي، مفادها بأنّ "الأبرياء لا يخافون من القضاء"، فتصدّى له "الأستاذ" سريعًا، قبل أن تتوالى الردود والردود المضادة، في "حفلة جنون" باتت مملّة من كثرة التكرار".

وأشار إلى أن العبارة، بهذا الشكل، قد تكون منقوصة، لكون الطرف الثالث في العلاقة بين الجانبين، "حزب الله"، أو "حليف الحليف"، لا يقف على "الحياد"، منتظرًا "الفرصة" ليتوسّط بين حليفيه ورأب الصدع، ذلك أنّه جزءٌ من الصراع الحالي، وقد يكون مُستهدَفًا بتغريدة عون، أكثر من بري نفسه، في ضوء الامتعاض "العونيّ" من أدائه في الآونة الأخيرة.

وأردف: "لعلّ ما يعزّز فرضية "الصراع المحتدم" بين عون ومن خلفه رئيس "التيار الوطني الحر" من جهة، وثنائي "حزب الله" و"حركة أمل" من جهة ثانية، يكمن في كون تغريدة رئيس الجمهورية لم تأتِ معزولة في سياقها، وقد جاءت بعد أقلّ من 24 ساعة من بيان تكتل "لبنان القوي" الذي اعتبر الإصرار على تعطيل الحكومة وشلّها "جريمة موصوفة".

ولفت إلى أن لا يبدو مُبالَغًا به القول إنّ هذا الانتقاد موجَّه إلى "حزب الله" أكثر بكثير من بري، الذي يترك منذ فترة "خطًا للرجعة"، فيما يتصدّر قياديّو "الحزب" الصورة، وهم لا يتردّدون في تكرار موقفهم الرافض لعقد أيّ اجتماع للحكومة، قبل حسم "مصير" المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار وتنحيته عن الملفّ.

ويشير العارفون إلى أنّ أداء "حزب الله" في هذا الملف، معطوفًا على "برودته" في التعامل مع الأزمة غير المسبوقة مع الخليج، حتى لو كانت "مفتعلة" كما يعتقد، لم تكن محل ترحيب في صفوف "التيار"، الذي يعتبر نفسه "المتضرّر الأكبر" من سياسات الحزب، التي تخدم على النقيض خصومه، وفي مقدّمهم رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.

أكمل قوله: "فبعد الخطاب الشهير للسيد حسن نصر الله، الذي فُسّر في العديد من الأوساط "هدية مجانية" لجعجع، جاء إصرار "حزب الله" على تعطيل الحكومة وشلّها بعد شهر واحد على تشكيلها ليشكّل "ضربة فادحة" لـ"العهد" الذي كان يعوّل على الحكومة لتقطيع مرحلة ما قبل الانتخابات بأقصى حدّ من "الإنجازات" التي يمكن أن تعوّض ما فات من "إخفاقات".

وأضاف الموقع، أن "لعلّ الأنكى أنّ تعطيل الحكومة وشلّها من جانب "حزب الله"، بمساندة "حركة أمل"، جاء على خلفيّة قضية تُعتبَر "مبدئيّة" بالنسبة إلى الجمهور "البرتقالي"، وهي قضية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، فضلاً عن كونه ما يطالب به "الحزب" لتحرير الحكومة ينطوي على مخالفة دستورية من شأنها ضرب مبدأ "فصل السلطات"، بما يتناقض مع ثوابت "التيار".

في المقابل، ثمّة عتب لدى "حزب الله" على "التيار" الذي لا يبدو، وفق ما يقول العارفون بأدبيّات الحزب، "متفهّمًا" لهواجسه المشروعة، لا سيّما في ظلّ الهجمة "الشرسة" التي يتعرّض لها من كلّ حدب وصوب، والتي لا يعتقد على الإطلاق أنّها "بريئة"، خصوصًا أنّها توحي بأن "رأسه مطلوب" بكلّ بساطة.

ويشير هؤلاء إلى أنّ الأزمة "المفتعلة" من جانب السعودية مع لبنان "فضحت" هذا التوجّه، وهو ما تجلّى بوضوح "فاقع" في الشروط "التعجيزية" المُعلَنة من جانب الرياض لـ"تليين" موقفها، وعلى رأسها أن تتقدّم الحكومة اللبنانية بـ"الاعتذار" من قيادة المملكة، على أن تعطفه على موقف رسميّ "مناهض بالمُطلَق" لـ"حزب الله" باسم الدولة اللبنانية.

لكن، رغم كلّ ما سبق، كان لافتًا لجوء "حزب الله" إلى "النأي بالنفس"، حيث تفادى أمينه العام السيد حسن نصر الله، في خطابه الأخير لمناسبة "يوم الشهيد"، إطلاق أيّ موقف بشأن الحكومة، أو مقاربة المواقف "العونيّة" الواضحة والصريحة من قريب أو من بعيد، مكتفيًا ببعض المواقف العامة والمعروفة، بعيدًا عن موضوع الأزمة مع الخليج.

في هذا السياق، ثمّة أكثر من "تفسير" لهذا النأي بالنفس، أولها أنّ "حزب الله" متمسّك بعلاقته مع "التيار"، وهو لا يريد "التفريط" بها بأي شكل، لا سيما لما توفره له من "غطاء" على أكثرمن صعيد، وبالتالي فهو يفضّل معالجة "التباينات" القائمة داخل "الغرف المغلقة" وفق ما يؤكد دومًا، بعيدًا عن الغوص في سجالات لا طائل منها، بل إنّها قد "تعمّق" الخلاف أكثر.

أما الرأي الثاني، فيستند إلى فرضية "توزيع الأدوار"، ليشير إلى أنّ رئيس مجلس النواب "كفّى ووفّى" بردّه على رئيس الجمهورية، وهو تولّى إيصال الرسائل اللازمة لمن يعنيه الأمر، بالأصالة عن نفسه والوكالة عن "حزب الله"، وهو ما يدركه القاصي والداني، خصوصًا أنّ الحزب يشكّل "رأس الحربة" في موضوع القاضي البيطار.

ويلاحظ أصحاب هذا الرأي أنّ "توزيع الأدوار" قائم أصلاً بين "الحزب" و"الحركة"، حيث تبدو الملفات مقسّمة بوضوح بين الجانبين، ففيما يقود بري "الجبهة" مع "التيار"، يتولى "الحزب" الملفات التي ينكفئ عنها "الأستاذ"، ومنها الأزمة مع الخليج، فضلاً عن العلاقة مع "القوات اللبنانية"، بعد أحداث الطيونة الدموية الأخيرة.

هكذا، تبدو المعادلة واضحة. المعركة بين عون و"الثنائي" قائمة، ولعلّها انتخابيّة في جانب أساسيّ منها. "حزب الله" يحيّد نفسه عنها، حرصًا على العلاقة مع "التيار". لكنّ ذلك لا يخفي حقيقة "الخلاف" بين الجانبين، "خلاف" تكاد فيه صورة "الحزب" لدى العونيّين توازي تلك "النمطية" عن رئيس مجلس النواب، وهنا الطامة الكبرى!.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط