مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النرجسية الإسرائيلية والضعف الدولي والانفجار القادم ..

الانفجار السياسي قادم ما لم يتم احترام الرؤية الفلسطينية للعملية السياسية والتي تتمثل في مبدأ معالجة هذا الصراع الدامي والمرير من خلال تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني وقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وعدم إدخال " الدولة اليهودية" كابتزاز سياسي يراد به القفز عن حقوق اللاجئين وتقرير المصير .

الانفجار السياسي قادم ما لم يبدأ المجتمع الدولي في التطبيق الفعلي لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية (الدولة الفلسطينية) على أنها أراض تحتلها (إسرائيل) وليست أراض متنازع عليها، وهذا استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة المتعاقبة، وبهذا يجب ان تتوقف إبتزازات (إسرائيل) للمساومة أو المفاوضة او الهيمنة والعنجهية والتنكر للحقوق التاريخية لشعبنا الصامد والبطل .

الانفجار السياسي قادم ما لم تحترم (إسرائيل) قدسية الأماكن الدينية وخاصة المسجد الأقصى، وعدم العبث في ذلك، وتأمين حرية العبادة ووصول المسلمين والمسيحيين الى أماكن العبادة بحرية تامة ودون شروط، وكذلك عدم خلط الأوراق ومنح قطعان المستوطنين والمتطرفين من اقتحام الأماكن الدينية والعبث بها .

الانفجار السياسي قادم ما لم تعترف (إسرائيل) بمسؤولياتها كاملة عن كل ما حل باللاجئين الفلسطينيين منذ العدوان على القرى والمدن الفلسطينية وتشريد الناس وقتلهم وتعذيبهم وسرقة أراضيهم وممتلكاتهم وإصدار قرارات احتلالية وصهيونية هدفها احتلال الأرض وطرد الإنسان الفلسطيني من أرضه التاريخية ، وهذا يمتد منذ جاءت العصابات الصهيونية وبدء حرب الـ1948 م وحتى الآن .

ان المجتمع الدولي عليه مسؤوليات إنسانية وقانونية وحضارية، فلا يمكن ان تستمر القيادة الفلسطينية في تحمل الرفض والفيتو، ولا يمكن لشعبنا الفلسطيني أن يبقى محاصرا بالإجراءات الإسرائيلية ا وان يبقى تحت الضغط والمساومة والابتزاز السياسي، فحين تم التوقيع على اتفاقية أوسلو كان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تدرك تماما "المجازفة" التي تتحمل مسؤولياتها حتى اللحظة، ومن الطبيعي ان نجد نسبة من الفلسطينيين سواء داخل او خارج فلسطين عارضوا ولازالوا يعارضوا تلك الاتفاقية والتي تعتبر اليوم في حكم " الميتة" بسبب فقدانها أسباب استمرارها وتطبيقها، وتتحمل ( إسرائيل) والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن ما وصل إليه الأمر اليوم وما سوف يأتي لاحقا بسبب الانفجار الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي أو الميداني .

إن النرجسية الإسرائيلية والضعف الدولي لا يمكن ان يؤدي إلى إحلال للسلام او حتى التقريب بين أطراف الصراع، بل أن المنطقة تقترب أكثر من الانفجار سواء من الداخل أو الخارج، فالقضية الفلسطينية هي القضية المركزية لدى العرب والمسلمين ولا يقاس الأمر على "الضعف العربي اليوم" أو " انشغال العالم الإسلامي بقضاياه المعاصرة والمستحدثة" ، ففلسطين في كل وجدان عربي ومسلم، وكل قارئ للقرآن يمر بفلسطين الإسراء والمعراج والصخرة المشرفة والمقدسات، لذلك فأرضنا المحتلة لن ترتهن لعوامل الضعف بل أن قوتها في عامل الزمن، فالحقوق لا تسقط بالتقادم، والانفجار السياسي لا يبتعد عن إرادة الجماهير، فحين نقول إن كل ثورة عسكرية تنتهي بقرار سياسي أو اتفاقية سياسية، فإن إعدام الاتفاقيات والحلول السياسية تؤدي إلى استخدام البدائل المتاحة والإبداعية والمشروعة.

ملاحظة: ليس بإمكان إسرائيل أو أي جهة أخرى منع عضوية فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية .. وهنا تستمر المعركة .. معركة الحراك الدولي وفضح الاحتلال ومنعه من استمرار مذابحه ضد الفلسطينين ومحاكمته على كل ما تسبب به من دمار وقتل وتشريد لكل فلسطيني .

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط