مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المنطقة وعائلة الرئيس!

المنطقة وعائلة الرئيس!

تاريخ النشر: 2016-11-25 | 10:48

بينما تنتظر منطقتنا معرفة أبرز أعضاء إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتستطيع تحديد ملامح سياسته الخارجية، جاءت المفاجأة، وبشكل غير متوقع، بأن الرئيس ترامب ربما يمنح بعضًا من أبناء عائلته دورًا فعالاً في أهم ملفات المنطقة!
في مقابلته الأخيرة مع صحيفة «نيويورك تايمز» تحدث الرئيس ترامب عن سياسته الخارجية، من دون أن يوغل في التفاصيل، لكنه قال: إنه يطمح إلى أن يكون الرئيس الذي يحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفًا أن صهره جاريد كوشنر، زوج ابنته المؤثرة، يمكن أن يضطلع بدور في تلك المفاوضات المحتملة. ووصف ترامب صهره بأنه ذكي، ومفيد بملف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، قائلاً إن صهره «يعرف الصراع جيدًا. يعرف المنطقة، والناس، واللاعبين». وقد يقول قائل إن هذا أمر جيد، فعندما يعهد الرئيس بدور ما لصهره بمفاوضات الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي فإن ذلك يعني جدية والتزامًا لحل الصراع، وربما يكون ذلك، لكن القصة لا تقف عند هذا الحد؛ إذ نشرت بالأمس صحيفة «ديلي تلغراف» خبرًا عن لقاء جمع ابن دونالد ترامب البكر ودبلوماسيين وناشطين محسوبين على روسيا الشهر الماضي في باريس، بأحد مراكز الدراسات، حيث تم مناقشة الاحتياج لتعاون أميركي - روسي بسوريا، وقيل إن رد فعل ابن ترامب كان جيدًا، وإنه بدا «براغماتيًا، ومرنًا»! حسنًا، أضف لكل ذلك ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بالأمس عن أن الرئيس المنتخب ترامب تسلم الموجز الأمني الذي تقدمه له وكالة الاستخبارات الأميركية مرتين فقط، وكأقل رئيس منتخب منذ نيكسون! وهو تقرير تشرح فيه للرئيس المخاطر الخارجية، وما يتم حيالها، والعمليات السرية الأميركية بالخارج، وقضايا مثل سوريا، وروسيا، وإيران، وغيرها.
كل ذلك يقول لنا إن ثمة أمرًا غير مريح هنا، وربما يعتقد البعض بأن القول بذلك يعد تسرعًا الآن، لكن الواقع يقول إن أحداث المنطقة خطرة، ومتسارعة، وما أعلن عنه الرئيس ترامب عن رغبته في منح دور لصهره في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وما كشف عن لقاء لابنه مع محسوبين على روسيا حول الأزمة السورية، وكذلك مناوشات ترامب مع الحليف الأبرز لأميركا بريطانيا، وعبر «تويتر»، مثل «تمني» ترامب بأن تسمي لندن زعيم حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي سفيرًا لها في واشنطن، كل ذلك يقول لنا إننا أمام ملامح مرحلة غير مألوفة، وأميركا جديدة، مما يتطلب تعاملاً مختلفًا من قبل عقلاء المنطقة.
نقول ذلك لأن الأحداث متسارعة، وتستدعي عملاً دبلوماسيا غير تقليدي يساعد في توقع القادم، ومحاولة الشرح، والإقناع، من الآن، لكي لا تؤخذ المنطقة، وتحديدًا العقلاء فيها، على حين غرة. صحيح أن ترامب لم يؤد القسم بعد، لكنه أعلن، مثلاً، أن لديه أفكارًا قوية حول الأزمة السورية، دون الإفصاح، وها هم الروس يتحركون، وغيرهم، ولذا فلا بد من التحرك غير التقليدي لمرحلة غير تقليدية يبدو أن عائلة الرئيس ترامب ستلعب فيها دورًا لافتًا.بينما تنتظر منطقتنا معرفة أبرز أعضاء إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتستطيع تحديد ملامح سياسته الخارجية، جاءت المفاجأة، وبشكل غير متوقع، بأن الرئيس ترامب ربما يمنح بعضًا من أبناء عائلته دورًا فعالاً في أهم ملفات المنطقة!
في مقابلته الأخيرة مع صحيفة «نيويورك تايمز» تحدث الرئيس ترامب عن سياسته الخارجية، من دون أن يوغل في التفاصيل، لكنه قال: إنه يطمح إلى أن يكون الرئيس الذي يحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفًا أن صهره جاريد كوشنر، زوج ابنته المؤثرة، يمكن أن يضطلع بدور في تلك المفاوضات المحتملة. ووصف ترامب صهره بأنه ذكي، ومفيد بملف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، قائلاً إن صهره «يعرف الصراع جيدًا. يعرف المنطقة، والناس، واللاعبين». وقد يقول قائل إن هذا أمر جيد، فعندما يعهد الرئيس بدور ما لصهره بمفاوضات الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي فإن ذلك يعني جدية والتزامًا لحل الصراع، وربما يكون ذلك، لكن القصة لا تقف عند هذا الحد؛ إذ نشرت بالأمس صحيفة «ديلي تلغراف» خبرًا عن لقاء جمع ابن دونالد ترامب البكر ودبلوماسيين وناشطين محسوبين على روسيا الشهر الماضي في باريس، بأحد مراكز الدراسات، حيث تم مناقشة الاحتياج لتعاون أميركي - روسي بسوريا، وقيل إن رد فعل ابن ترامب كان جيدًا، وإنه بدا «براغماتيًا، ومرنًا»! حسنًا، أضف لكل ذلك ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بالأمس عن أن الرئيس المنتخب ترامب تسلم الموجز الأمني الذي تقدمه له وكالة الاستخبارات الأميركية مرتين فقط، وكأقل رئيس منتخب منذ نيكسون! وهو تقرير تشرح فيه للرئيس المخاطر الخارجية، وما يتم حيالها، والعمليات السرية الأميركية بالخارج، وقضايا مثل سوريا، وروسيا، وإيران، وغيرها.
كل ذلك يقول لنا إن ثمة أمرًا غير مريح هنا، وربما يعتقد البعض بأن القول بذلك يعد تسرعًا الآن، لكن الواقع يقول إن أحداث المنطقة خطرة، ومتسارعة، وما أعلن عنه الرئيس ترامب عن رغبته في منح دور لصهره في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وما كشف عن لقاء لابنه مع محسوبين على روسيا حول الأزمة السورية، وكذلك مناوشات ترامب مع الحليف الأبرز لأميركا بريطانيا، وعبر «تويتر»، مثل «تمني» ترامب بأن تسمي لندن زعيم حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي سفيرًا لها في واشنطن، كل ذلك يقول لنا إننا أمام ملامح مرحلة غير مألوفة، وأميركا جديدة، مما يتطلب تعاملاً مختلفًا من قبل عقلاء المنطقة.
نقول ذلك لأن الأحداث متسارعة، وتستدعي عملاً دبلوماسيا غير تقليدي يساعد في توقع القادم، ومحاولة الشرح، والإقناع، من الآن، لكي لا تؤخذ المنطقة، وتحديدًا العقلاء فيها، على حين غرة. صحيح أن ترامب لم يؤد القسم بعد، لكنه أعلن، مثلاً، أن لديه أفكارًا قوية حول الأزمة السورية، دون الإفصاح، وها هم الروس يتحركون، وغيرهم، ولذا فلا بد من التحرك غير التقليدي لمرحلة غير تقليدية يبدو أن عائلة الرئيس ترامب ستلعب فيها دورًا لافتًا.
عن الشرق الأوسط

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط