مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المفاوض الفلسطيني..واللعب واحد ضد اربعه ..

المفاوض الفلسطيني..واللعب واحد ضد اربعه ..

تاريخ النشر: 2025-04-01 | 14:29

٣ حكام منحازين يلعبون الى جانب الخصم بل قد يكونون اشد منه في تشديد الضربات وصد الضربات المضاده ..

الخصم الاسرائيلي متفوق في الميدان وعلى الارض ويمتلك قوه قتاليه ومدد متواصل ودعم غير مسبوق وتبرير اعلامي ورعايه دوليه ..

الوسطاء او هكذا يقال وهم ابعد ما يكون عن الوساطه والتي عاده ما تقتضي النزاهه او الحياد ..

لنترك الامريكي وهو الاشد عداوه ويعلنها على رؤوس الاشهاد انه لا يؤيد الحق الفلسطيني بل يعتبره باطلا ومعتديا ويصنفه بانه ارهابي ويجب ملاحقته ومطاردته وقتله اذا افلت ..

الامريكي هو الوجه الاخر للصهيوني وكما قال بايدن لو لم توجد إسرائيل لاوجدناها فهي راعية مصالحهم وذراعهم في المنطقه ويحلمون بها عبر سلسله من الترهات و الخراريف والمعتقدلات التوراتيه اللاهوتيه والانجيليه المحرفه لذلك يلتقي الديني مع العلماني وكلهم سواء في عدائهم للفلسطينيي العربي المسلم صاحب الارض الاصيل ..لذلك الموقف الامريكي موقف عدائي واضح ولا يمكن ان يكون وسيطا بل عامل ضغط ..

الوسطاء العرب ولنبدا بالوسيط المصري الجار الاقرب المحادد لغزه وكوم حجار ولا هل جار ...جار لا يضمر اي نيه طيبه ولا يكن ودا ولا يحمل موده ولا ذرة حب لغزه ولا لغزاوي وهنا لا بد من التفريق بين الرسميه المصريه المعاديه لحماس كونها احد اذرع الاخوان المسلمين في فلسطين وتتهمها بالعداء لمصر والاصطفاف مع الاخوان في ثورات الربيع العربي وتحمل عليها حمله شعواء في اعلامها ولا تتعامل معها الا من خلال جهاز المخابرات العامه ومعروف مهمة هذا الجهاز..

اما على الصعيد الشعبي هناك المصري المواطن الطيب الشقيق الذي تربطه اواصر وصلات قربى ومحبه مع ابناء غزه ويكن لهم الحب والاحترام 

وهناك صاحب المصالح الذي يعمل بما يؤمن مصالحه من تجاره وتهريب واتفاق وعماله واستخدام وضرب اسافين ومخدرات وسلاح وهؤلاء لهم امتدادات عبر سيناء الى السودان وليبيا وجمهوريات افريقيا ولهم نفوذهم وسطوتهم ومصالحهم ..

لذلك يجمع الوسيط المصري بين هذه العوامل الثلاث ويزاوج بينها فمره تراه حاقد بموجب الوظيفه ومره طيب وابن ناس بموجب صلة القربى ومره اخرى ينظر الى مصالحه وما توفر له من ملايين الدولارات عبر التنسيق والرشاوي والتهريب وغيرها لذلك لا يتعامل بحياديه ولا نزاهه ولا حتى اخلاق بل حسب الظروف .. 

الوسيط القطري وهو الاخف والاقل ضررا وقد اعترف انه جاء بحماس الى حضنه بناءا على طلب امريكي لتكون تحت عينه ويسهل الوصول اليها وشراء من يمكن شراؤه او استخدام من يمكن استخدامه ..

قطر تقوم بدور الوسيط من ناحية المهمه والجانب المهني الفني ..

اما الدور السياسي فهو لا يمكن اغفاله فقطر ليست دوله مقاومه واول من طبع وافتتح مكتب تمثيلي للعدو ولها علاقات معه وتتبادل المنافع والمصالح وبها اكبر  قاعده امريكيه في المنطقة..

الشعب القطري شعب طيب ولا يبتعد عن سياسات حكومته لكنه يؤيد ويدعم الشعب الفلسطيني على قاعده لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم ...

هذا باختصار قراءه لطاوله المفاوضات لذلك لا نستغرب كل هذه العقبات وهذه الصفقات وهذه الاتفاقات التي لا تغادر بوابة غرفة المفاوضات ونستشعر حجم الضعوط التي تمارس على الوفد الفلسطيني من الاربعه اسرائيل على الارض والميدان والثلاثي الوقح في غرف المفاوضات وعبر المشاريع والعصا والجزره ..

كان الله في عون المفاوض الفلسطيني الذي يمثل نفس حالة شعبنا وما يتعرض له من ضغوط على الارض وفي الجوار. 

طبعا لا يجد المفاوض اي تشجيع على المدرجات وتتوالى الضغوط شعبيا تطالبه بسقف اعلى وعدم تقديم تنازلات ورسميا بالموضوعيه وقراءة المشهد والعين بصيره واليد قصيره وما في حدا معكوا يا شباب لذلك اقبلوا بما يعرض عليكم حتى لو تجرعتم فيه السم ...

 هذا ما يقال للحيه الذي يقاوم بما لديه من سموم ولدغات وقوه صبر وايمان لكن ما يحيط به اكثر من ثعابين سحرة فرعون ولا يفلح الساحر حيث اتى ..

هل تنجح المفاوضات هل تصل الى نتيجه او انفراجه هل النتيجة اصبحت محسومه كما يقول البعض ..

لن نستبق الاحداث ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا 

يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وانه لجهاد نصر او استشهاد

 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط