مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المفاوضات بين حماس وإسرائيل تهدف إلى دويلة غزة وتصفيت القضية الفلسطينية

المفاوضات بين حماس وإسرائيل تهدف إلى دويلة غزة وتصفيت القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2019-12-06 | 20:30

تقدم معلن بين الجانبيين حماس و"اسرائيل" ولم يعد ذلك في إطار التحليل أو تقدير الموقف بل الحقائق الموضوعية تظهر تلك النتائج،منذ ان وافقت حماس في دخول العملية السياسية بعد أن سبق ذلك سلسلة من العمليات العسكرية الاستشهادية في عمق الأرض المحتلة،لم تكن الأهداف الاستراتيجية المقاومة وإسقاط صفقة أوسلو وملحقاته
بمقدار مكان عملية تمهيد دخول حماس في عملية التسوية مع أسرائيل وليس هذا فحسب بل أن تكون البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها
من خلال السيطرة الأمنية على قطاع غزة بعد عام على مشاركة حماس في الإنتخابات التشريعية عام 2006 والجميع يتذكر أن حركة حماس كانت ترفض إتفاق أوسلو وملحقاته وترفض المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية تحت بند المقاومة وأن فلسطين أرض وقف ولا يجوز المفاوضات مع "أسرائيل" والقبول في التسوية السياسية مع العدو الصهيوني،
ولكن حماس وافقت على المشاركة في الانتخابات التشريعية 2006 وحققت الفوز الكبير في الانتخابات على أساس برنامج المقاومة، لذلك تمت انتخاب حماس بعد مرور سنوات على نتائج إتفاق أوسلو ورفض الجانب الإسرائيلي في تنفيذ الاتفاق والذي ينص على التحول من سلطة الحكم الذاتي إلى مشروع إقامة الدولة الفلسطينية بعد مضي خمسة سنوات على إتفاق أوسلو،ولكن أسرائيل لم تلتزام في ذلك الإتفاق تحت بند عملية المقاومة وعدم تمكن السلطة الفلسطينية من تحقيق الأمن،من خلال قيام حماس سلسلة من العمليات الاستشهادية، والتي كان هدفها الاستراتيجي لدى حماس إفشال السلطة الفلسطينية وإسقاط صفقة أوسلو وذهاب إلى الاسواء من ذلك، وبدء سيناريو من خلال رفض الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات إتفاق كامب ديفيد مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي يهود بارك، وهذا هو للقاء الفصل الذي دفع إلى التخلص من الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، والعمل الدؤوب في بلورة البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية والتي كان هدفها الاستراتيجي القبول في قرارات الشرعية الدولية والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وهذا ينسجم مع الإجماع الوطني الفلسطيني من خلال قرارات المجلس الوطني الفلسطينى وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية عام 1988 ،
الجانب الإسرائيلي والأمريكي وجد في حركة حماس القبول بدويلة غزة وإنهاء ماسمي بحل الدولتين وفقآ للقرارات الشرعية الدولية. لذلك فإن الجانب الإسرائيلي قام في أعادة الإنتشار من قطاع غزة ولم يعلن انسحابه وينتظر النتائج، وقد تحققت منذ ذلك الوقت النتائج المرجوة من خلال قيام حماس في انقلاب عسكري دموي تنهي وجود السلطة الوطنية الفلسطينية ،وفي نفس الوقت تعطي الجانب "الإسرائيلي" المبررات من خلال العمليات العسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
وبذلك تعتبر السلطة الفلسطينية غير قادرة على منع نشاط المقاومة بل أن الجانب "الإسرائيلي"اعتبر الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات شريك في المقاومة المسلحة وتم إعتقال واستشهاد المئات من أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة باستهداف مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية،إضافة إلى إعتقال كوادر وقيادات من حركة فتح، لذلك الأهداف المشتركة لدى حماس و"اسرائيل" إفشال السلطة الفلسطينية، بدون أدنى شك أن إستمرار الانقسام الفلسطيني وعدم تحقيق المصالحة الفلسطينية والصراع على السلطة ،حيث من غير الممكن أن تقبل حماس في تخلي عن أدارة الحكم على قطاع غزة وليس هذا فحسب بل أثبتت حماس بشكل ملموس القدرة على السيطرة الأمنية الكاملة على قطاع غزة ومنع إطلاق الصواريخ على الجانب "الإسرائيلي"
والأهم من ذلك فإن العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة و إغتيال القيادي بهاء ابو العطاء وزوجتة وأفراد العائلة وعدم قيام حماس برد على العدوان "الإسرائيلي" بشكل مطلق ولا برصاصة (فيشنك) وتواصل العدوان "الإسرائيلي" مايزيد 72ساعة دون تداخل مما دفع حركة الجهاد الإسلامي،الإنسحاب من غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية ،
وقد أشادت الصحف ووسائل الاعلام الإسرائيلي على للسان المسؤولين العسكريين والمستوى الأمني والسياسي في تقيد حماس بعدم التدخل العسكري أو المشاركة ويعتبر العدوان الإسرائيلي أستطلاع بمقدرة حماس الالتزام في الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي"

لذلك حماس تحتاج إلى الانتخابات الفلسطينية من أجل العمل الدؤوب في تحقيق أغلبية
من أجل شرعنت وجودها وتمرير
صفقة القرن من خلال إقامة دويلة حماس في قطاع غزة
هذا يتتطلب من الكل الوطني الفلسطينى العمل على وحدة الموقف الفلسطيني وتشكيل قائمة وطنية لخوض الانتخابات التشريعية في المرحلة الأولى
ورفض تمرير صفقة القرن بمختلف المسميات والعناوين
لا حل دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم
وتبقى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية
عنوان الشرعية الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط