مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المشهد الإسرائيلي : الانقلاب أو الرحيل أو القمع

المشهد الإسرائيلي : الانقلاب أو الرحيل أو القمع

تاريخ النشر: 2023-01-13 | 08:56

منذ استلام اليمين الديني المتطرف الفاشي وحصل على اغلبية لتشكيل الحكومة 64 مقعد من الاحزاب الليكود وشاش والحركة الصهيونية ويهودت هتوراة واسدل نتنياهو الستار عن التهم واستطاع حرف الشارع الاسرائيلي وذلك من خلال سن قوانين دينية وتقليص دور الديمقراطية وفي مجال السلطة القضائية التي شكلت له ازمة جدية ومرعبة
ورغم ان نتنياهو كان مرغم وتحت الضغط للقبول بالاتفاقات مع الاحزاب واظهار الامر امام العالم واعطاء الحقائب ودمج الوزارات بين الائتلاف في نهاية الامر شكل الحكومة بعد مراقبة العالم بمعنى اراد ايصال رسائل كثيرة وما يجرى بالمشهد الاسرائيلي حدث بالعديد من الدول , اي اسرائيل تعد نفسها انها تدافع عن الديمقراطية ولا تسمح لاحد التغيير وهنا لعبة الديمقراطية من يفوز يقرر وان الناخب فوض نتنياهو وهذة قواعد اللعبة الديمقراطية الشكلية (الادارية) في العالم ومنها اسرائيل
بالسابق لم يستطع نتنياهو طرح المواقف لكن الان الاغلبية والمزاج العام اختلف لاسباب الظرف الذاتي والموضوعي والخطير بالخطاب الاول امام الكنيست هنا الخطورة وبرزت بشكل واضح تعميق سياسات الاقصاء، التمييز ، الفصل العنصري، القمع وفرض السيطرة ضد الفلسطينيين وتم اعلان الحرب بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية.
في البند الأول من خطوط الأساس لعمل الحكومة أن “للشعب اليهودي الحق الحصري وغير القابل للمناقشة على كل أرض إسرائيل”. تشكل هذه الحصرية المبدأ الموجه للحكومة وجميع سياساتها تجاه الفلسطينيين: انكار حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وترسيخ سياسة عنصرية تعتمد على الفوقية والفصل العنصري في كل المناطق الواقعة تحت السيطرة الاسرائيلية.
ويشكل هذا الإعلان توسيعًا للأسس العنصرية التي تم وضعها في “قانون أساس: إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي عام 2018”
واشكالية الدين والدولة والفصل بين السلطات والمس بمبدا تقييد السلطة وطرح مشاريع قوانين عقوبة الاعدام وسحب الجنسية الاسرائيلية والمصادرة والضم والاستيطان تحت شعار ارض اسرائيل وهذا على المستوى الفلسطيني والبعد الثالث الاقليمي والعالمي من احداث روسيا وما نتج من ازمات على مستوى العالم أي المركز والمحيط والاقتصاد والعولمة وتعدد الاقطاب !!!
اما الجانب الداخلي الاسرائيلي لم يتوقف الخطاب الناري والعنيف بالاعلام بين الائتلاف والمعارضة والخروج الى الشارع لاسقاط حكومة نتنياهو من لحظة اعلان وزير العدل ليفين عن التغييرات الجديدة حول طريقة تعين القضاة والتركيبة وعدم التدخل في قوانين الكنيست وتعين مستشارين باختصار يهدف الى تقوية السلطة التنفيذية والمس باهم مبدا (تقييد السلطة ) وخاصة المحاكم وبدات المعارضة بالاحتجاج والمظاهرات وفي تصريح يائير يهاجم نتنياهو :هكذا تنهار الديمقراطية في يوم واحد – يقول بن غفير انهم سيستخدمون شاحنات رش المياه ضد متظاهرينا وعضو الكنيست فوغل يقول انه يجب القاء القبض علينا انا وغانتس ووضعنا بالسجن بتهمة الخيانة وفي بئر السبع يحاولون دهس طلابنا لانهم يحتجون ويمارسون حقهم في حرية التعبير ……تصريحات لم تتوقف من الطرفين والمشهد يظهر انقلاب ؟ بيان هرتسوغ رئيس الدولة اظهر ان هناك رعبا بالمجتمع الاسرائيلي وما نتج عن الانتخابات وتكرار مصطلح الحرب الاهلية قادمة وهناك من دعى الى العصيان أي اغلاق الشوارع والمحلات والمواصلات وبالتالي الشارع سيقرر يوم السبت (تل ابيب ) سيكون الفيصل للمشهد الاسرائيلي ؟!
هل فعلا التوجة الديني الصهيوني المتطرف يمسك خيوط اللعبة؟ هل الشاباك يسمح بالانقلابات والتصريحات النارية بالخطاب بين الائتلاف والمعارضة ؟ هل فعلا اسرائيل ترتكز على ديمقراطية وحتى شكلية ام الطابع الديني هو الذي يتغلب بكل المؤسسات الاسرائيلية من قوانين وارض ومؤسسات واتفاقات كلها تعبر عن يهودية الدولة وفي نهاية الامر اما المعارضة تلتزم واما تعلن الرحيل واما القمع.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط