مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"المركز الفلسطيني" يدين اعتداء أجهزة أمن حماس على التظاهرات السلمية في غزة

"المركز الفلسطيني" يدين اعتداء أجهزة أمن حماس على التظاهرات السلمية في غزة

تاريخ النشر: 2019-03-16 | 09:50

أمد/ غزة: أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه من استمرار اعتداءات أجهزة الأمن، والشرطة على المشاركين في المسيرات السلمية التي خرجت لليوم الثاني على التوالي، في عدة مناطق في قطاع غزة، بما في ذلك الاعتداءات بالضرب والاعتقال وإطلاق النار في الهواء، ومداهمة البيوت.  

وحسب بيان صدر عن المركز، "خلال الجمعة، اعتدى أفراد من الشرطة بالضرب على الزميلين مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في غزة، المحامي جميل سرحان، والمحامي في الهيئة، بكر التركماني، خلال متابعتهما الأحداث ميدانياً في مخيم دير البلح، وسط قطاع غزة. "

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان أكد على أن الاعتداء على المتظاهرين السلميين جريمة وانتهاك وفق القوانين المحلية والدولية، ويطالب أجهزة الأمن باحترام الحق في التجمع السلمي والحق في حرية التعبير.

واستناداً لتحقيقات المركز، فقد استمرت المسيرات السلمية عصر اليوم الجمعة الموافق 15 مارس 2019، في عدة مناطق في قطاع غزة، وأشعل المتظاهرون الاطارات ورددوا هتافات منددة بالغلاء وفرض الضرائب.  وهاجم أفراد الشرطة والأمن تلك المسيرات واعتدوا على المشاركين فيها بالضرب، وإطلاق النار في الهواء، واعتقال العديد منهم واقتيادهم الى مراكز الشرطة والأمن.

وكانت أبرز الأحداث خلال هذا اليوم، ما حدث في مخيم دير البلح، حيث تجمع مئات الأشخاص بعد الثانية والنصف مساءً، وأشعلوا اطارات السيارات، ورددوا شعارات تندد بالغلاء ورفع الأسعار والضرائب.  وفي ذات الوقت خرجت مسيرة لمؤيدي حركة حماس، كان من بينهم مسلحون، حمل أفرادها صوراً للرئيس محمود عباس، مكتوب عليها:" إرحل يا عباس"، ورددوا شعارات بذلك.

 وحصلت مواجهات بين المسيرتين، واشتباكات، وأطلق عناصر من المسيرة المؤيدة لحركة حماس النار في الهواء.  وبعد أقل من نصف ساعة، حضرت قوات من الشرطة والأمن، وأطلقت النار في الهواء وفرقت المسيرة الاحتجاجية المنددة بالغلاء، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب، بما ذلك ضرب الصحفي محمود اللوح، مراسل صوت الشعب، ولاحقت بعضهم، وداهمت منازلهم، بما فيها منازل صحفيين وناشطين، واعتقلت العديد منهم.  ولدى اقتحامها منزل الصحفي أسامة الكحلوت، على مدخل المخيم، وجدت مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، المحامي جميل سرحان، وبكر التركماني، المحامي في الهيئة، داخل المنزل، يتابعون الأحداث ميدانياً، واعتدوا عليهم بالضرب، وصادروا جوالاتهم.  

ووفقا للمتابعة الميدانية، فقد عرف مدير الهيئة عن نفسه لأفراد القوة الشرطية التي اقتحمت المنزل، لكن افراد الشرطة لم يأبهوا بذلك، واقتادوهم معهم الى الخارج.

 ولدى رؤية أحد أفراد الشرطة سرحان ورفيقيه هاجمه ولكمه على وجهه، فحاول سرحان الدفاع عن نفسه، فانهال افراد الشرطة بالضرب المبرح عليه وعلى التركماني والكحلوت، ومن ثم نقلوهم لمركز الشرطة وحولوهم بعد ذلك جميعا الى مستشفى الهلال القريب لتلقي العلاج.  

وتبين وجود جرح قطعي في رأس سرحان استدعى تقطيبه بثلاث غرز، فيما عانى التركماني من رضوض في ظهره ويده، وقد غادرا المستشفى بعد تلقيهما العلاج.
واستمر التوتر في المخيم حتى ساعات المساء، حيث انتشر عشرات أفراد الشرطة والأمن في المخيم، وداهموا المنازل بحثاً عن مواطنين شاركوا في التظاهرات السلمية.

 المركز اعتبر، أن استهداف "الزميلين سرحان والتركماني بعد اقتحام المنزل الذي كانا يتواجدا بداخله، تصعيد خطيرة له دلالة خاصة، وخاصة أنهم قصدوا الاعتداء عليهما على الرغم من تعريفهما عن نفسيهما."

 وشدد المركز على أن من حق وواجب منظمات حقوق الانسان وناشطيها متابعة الأحداث عن قرب، والوجود في الميدان لمشاهدة الحقائق وتوثيقها ونقل الحقيقة بأمانة، وهذا جزء أصيل من مهامها. مؤكدا على أن الاعتداء على نشطاء حقوق الإنسان يمثل انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

وشهدت مناطق عدة في القطاع، كمخيم جباليا، ومخيم البريج، والمخيم النصيرات، ومدينة خان يونس، ومدينة رفح مسيرات مماثلة، فرقتها أجهزة الأمن والشرطة بالقوة.  ففي مخيم جباليا، اعتدى أفراد الأمن والشرطة على المشاركين في المسيرة، بالضرب والملاحقة، وأصيب جراء ذلك 5 مواطنين، بينهم المحامي رأفت صالحة، مدير مكتب الهيئة المستقلة في مدينة غزة، حيث أصيب بكدمة في يده اليسرى، والصحفي معين محسن الذي أصيب بكدمات في مناطق مختلفة من جسده.

وأكد المركز على أن الحق في حرية الراي والتعبير والتجمع السلمي حقوق مكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني ووفق المعايير الدولية لحقوق الانسان. وشدد على أن الحق في التجمع السلمي لا يحتاج إلا لإشعار كتابي للمحافظ أو مدير الشرطة بذلك وفق المادة (3) من قانون الاجتماعات العامة لسنة 1998، كما أن مخالفة هذا الشرط لا تكفي وحدها لفض التظاهرة أو اعتقال منظميها، الا إذا تخلل التظاهرة نفسها اعمال شغب.

وطالب المركز النائب العام بفتح تحقيق جدي في هذه الاعتداءات، بما في ذلك الاعتداء على مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان وزميليه، وتقديم مقترفيها للعدالة.

كما طالب الأجهزة الأمنية الافراج الفوري عن عشرات المعتقلين دون قيد أو شرط.

وطالب الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها وقف تلك الانتهاكات واحترام الحريات العامة للمواطنين المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط