مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المبادرة المصرية بين الرفض والتعديل

على القيادات والفصائل الفلسطينية المرتبكة أن تدرك تمامًا أن المشهد العام الفلسطيني قد تغير قبل المبادرة المصرية ولن يكون كما كان عليه بعد طرح المبادرة، بل من المتوقع التغيير في إدارة المعركة فلسطينيًا, وبعيدًا عن حجم التضحيات والثمن الفلسطيني المفروض لرد العدوان، لطالما أن المبادرة المصرية لم تأخذ بعين الاعتبار كيفية التعامل مع المقاومة الفلسطينية لإقناعها بأن الدور المصري الجديد قد تغير في الأداء السياسي والأمني وبالضمانات المطلوبة لتنفيذ اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

وبناءً على ذلك قد يكون هناك معالجة سريعة لبعض بنود في المبادرة لطرحها من جديد كمبادرة مصرية حقيقية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مع أنها مبادرة حريصة على توفير الحماية للمدنيين دون تحقيق تقدم كبير لصالح حركة حماس كما كانت تريد من هذه الحرب, مع أنها أنهت الرسالة التي أرادت إبلاغها إلى الكيان الصهيوني من خلال صواريخها التي وصلت إلى العمق الإسرائيلي الذي أصبح بأكمله مهددًا من فصائل المقاومة، بعد أن وصلت الصواريخ إلى منطقة مفاعل ديمونة ونحال سورين والمدن الاستراتيجية في إسرائيل.

وبالتالي اعتقد أن حركة حماس سوف تقبل بالمبادرة المصرية في النهاية, بناءً على الحقيقة التالية التي تقول أن حماس لا يوجد لديها فرص أخرى غير التعامل مع المبادرة المصرية كمدخل لدفع عملية تطوير بنود المبادرة وتقديرًا للدور المصري التاريخي مع القضية الفلسطينية, وكمدخل آخر لحماس لإعادة مد جسور الثقة مع الدولة المصرية, وصولًا إلى تحقيق طموحها في إعادة العلاقات المباشرة مع القاهرة.

ولا سيما بعد منح حركة حماس تسهيلات اقتصادية وفتح معبر رفح, بما سوف يساعد حماس في بعض الأمور الخاصة بإدارة قطاع غزة, وهنا قد نجد أن حماس تعود مرة أخرى للفعل السياسي بعد رحلة صراع مع الموت والحياة, نرى أن حماس قد نجحت بعد قرار تسليم مفاتيح السلطة المعنوية في قطاع غزة للرئاسة الفلسطينية في إعادة قراءة المتغيرات الفلسطينية, وبفرض إرادتها السياسية من على الأرض لتعزيز مكانة حماس ودورها, خاصة بعد انسداد آفاق التسوية السياسية مع إسرائيل, وبعد دخول المفاوضات في مأزق ونفق مظلم, كان لا يمكن استمرار المُراهنة على مشروع الرئيس \"محمود عباس\" مع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس, ومع الفشل في إدارة إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط