مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"اللواء" اللبنانية: إعلان تشكيل "القوة المشتركة" في مخيم عين الحلوة اليوم الاثنين

"اللواء" اللبنانية: إعلان تشكيل "القوة المشتركة" في مخيم عين الحلوة اليوم الاثنين

تاريخ النشر: 2017-03-06 | 08:49

أمد/ بيروت: أكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"اللواء"  اللبنانية، أنه سيتم خلال اليوم الاثنين، إعلان تشكيل "القوة المشتركة" في مخيم عين الحلوة بمهمة محددة، تتمثل بحفظ الأمن والاستقرار في المخيم، وفق آليات محددة للمهمة والوظيفة التي أنشأت لأجلها من قبل "القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة"، التي عقدت اجتماعاً لها في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، بحضور السفير أشرف دبور.

وتم التوافق على أن يتولى قيادة القوة، الرائد في "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" بسّام السعد، على أن يكون نائبه من "تحالف القوى الفلسطينية"، حيث جرى طرح أسمين، واحد من حركة "حماس" وآخر من حركة "فتح - الانتفاضة".

وتقرر أن يكون عديد "القوة المشتركة" 100 بين ضابط وعنصر، (60 من "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" التي تضم المفرغين في حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، و40 من "تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الإسلامية" و"أنصار الله")، وأن يتم تمويل موازنتها 80 من حركة "فتح" و20 من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأبلغت مصادر فلسطينية "اللواء"، أنه تقرر تشكيل هيئة أركان لـ"القوة المشتركة" تتألف من 11 ضابطاً، وهم إلى قائد القوة ونائبه، 3 "منظمة التحرير الفلسطينية"، 3 "تحالف القوى الفلسطينية"، و3 "القوى الإسلامية" (واحد عن كل من "عصبة الأنصار الإسلامية"، "الحركة الإسلامية المجاهدة" و"أنصار الله").

وعلمت "اللواء"، أن "القوة المشتركة" ستتموضع في 3 مراكز، هي: بالقرب من سنترال البراق في الشارع الفوقاني، اللجان الشعبية - الصاعقة عند المدخل الفوقاني لسوق الخضار، والاتحادات عند الشارع التحتاني للجهة الشمالية من المخيم.

تثبيت قائد "القوة المشتركة" ونائبه وتسمية الضباط والعناصر المشاركة، ومهمة ووظيفة القوة

سيكون محور الاجتماع، الذي ستعقده "اللجنة الرباعية" في سفارة دولة فلسطين - بيروت، والتي تتألف من: أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر فصائل "تحالف القوى الفلسطينية" وممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي، أمين سر "القوى الإسلامية" وأمير "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب ونائب أمير "أنصار الله" محمود حمد.

وتعتبر هذه الخطوة الثانية من مقررات الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، خلال الاجتماع الذي عقد منتصف الأسبوع الماضي في سفارة دولة فلسطين.

وتمثلت الخطوة الأولى بتشكيل لجنة مشتركة، عملت على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، والتأكد من تثبيته وسحب المسلحين، وعودة الحياة إلى المخيم، ولقاء القيادات والفاعليات في صيدا لوضعها في الخطوات التي تمّ إقرارها، والتشديد على التمسك بحفظ الأمن والاستقرار في المخيم والجوار.

على أن تتواصل الاتصالات لاستكمال باقي مقررات الإجماع الفلسطيني، وفي الطليعة أن يُبادر المطلوبون اللبنانيون إلى تسليم أنفسهم للسلطات اللبنانية وإنهاء ملفاتهم قضائيا، أو مغادرة المخيم كما دخلوه.

من جهته، أكد سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور أن "القوة المشتركة الجديدة تتألف من كافة الفصائل الفلسطينية، وكان هناك خلل في كيفية إدارة القرار للقوى الأمنية التي كانت موجودة، فكان لا بد من مراجعة شاملة لدور القوى الأمنية السابقة التي تم حلها".

وقال: "إن السياسة التي عبر عنها الرئيس محمود عباس خلال زيارته لبنان أعطت تأكيداً على السياسة الفلسطينية في لبنان، ونحن موجودون في مخيمات تعاني من البؤس والحرمان، ولا حل لها سوى أن تحافظ على أمنها إلى حين العودة الى وطننا"، موضحاً "أن الرئيس عباس يعمل على أن نكون في لبنان ضيوفاً أعزاء استضافونا منذ العام 1948، وفي رقبتنا دين للبنان حول استضافتنا والاهتمام بقضيتنا، ونحن نميز لبنان عن الباقين في تحمل العبء الفلسطيني".

ولفت السفير دبور إلى أنه "على الرغم من العبء الإسرائيلي على لبنان، وقف لبنان إلى جانبنا، والرئيس عباس أكد على حق العودة للشعب الفلسطيني ووضعت وثيقة في الأمم المتحدة تنص على حق الشعب بالعودة"، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني قادر على إحباط المؤامرات ضده، ونشكر لبنان لأننا نرى خطاباً لبنانياً يؤكد حق العودة، وقد خرجنا من موضوع التوطين".

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط