مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتطلعون إلى الحياة الكريمة

اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتطلعون إلى الحياة الكريمة

تاريخ النشر: 2018-12-20 | 09:48

أصوات لبنانيون وفلسطينيون 

يندوا برحيل الطفل محمد مجدي وهبه. بعد معاناته مع المرض وتقاعس الأونروا في تأمين سرير في قسم متخصص بحالة الطفل.
وليس هذا فحسب بل إن المستشفيات اللبنانية ترفض علاج الفلسطيني حتى في أقصى الحالات الحرجة. إن لم يتم تأمين مبلغ كبير من المال حتى يتم دخول إلى قسم الطوارئ. حياة اللاجئ الفلسطيني في لبنان من حيث المعاملة في مختلف المجالات الحياتية هي الأسواء من حيث أن الأنظمة واللوائح والقانون اللبناني يمنع اللاجئ الفلسطيني من كافة الحقوق المدنية والإنسانية في العيش الكريم والعمل. على غرار الدول العربية الأخرى والتي إستقبالات اللاجئين الفلسطينيين.
وعلى سبيل المثال لا الحصر. الجمهورية العربية السورية
التي ووفقآ للقانون والدستور السوري منذ أن وطئ اللاجئين الفلسطينيين في سوريا .جرئ اعتبار الفلسطيني يمتاز بكافة الحقوق كم هو حال المواطن العربي السوري. في كافة الحقوق باستثناء الجنسية وترشح والانتخابات البرلمانية. وما عد ذلك فهو يمتاز في كافة الامتيازات كم هو حال المواطن العربي السوري..وما حدث في سوريا حدث في العراق الشقيق. حيث قام الجيش العراقي بعد الإنتهاء
من المشاركة في حرب عام 1948 بنقل المئات من الفلسطينيين من الطيرة وأجزم ومن حيفا وبعض من شردوا أثناء النكبة. حملهم إلى العراق بوسائل النقل العسكرية والباصات من أجل وصولهم إلى العراق من أجل إنقاذهم من المجازر والجرائم البشعة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية وجيش الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وقد رفض العراق في نفس الوقت أي دور أغاثي من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. حيث تكفل العراق بتقديم كل وسائل الدعم والحياة الكريمة. إضافة إلى إدراج الأنظمة والقانون الذي يمكن اللاجئ الفلسطيني أن يتمتع بكافة الامتيازات والحقوق كم هو حال المواطن العراقي باستثناء الجنسية وخدمة العلم في الجيش العراقي.
صحيح أن اللاجئ الفلسطيني فقد العديد من هذه الامتيازات ولكن نبض الشعب العراقي والعديد من الكتل السياسية والبرلمانية معنيين في مراجعة وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح. حيث لم تتغير مشاعر ومواقف العراق الشقيق من القضية الفلسطينية..وفي جمهورية مصر العربية فإن اللاجئين الفلسطينيين لهم كافة الحقوق في العمل والتمالك والعيش الكريم دون أي تمييز بل هم يعملون في العديد من مؤسسات الدولة المصرية كم هو حال المواطن المصرى. بل أبناء المصرية المتزوجة من فلسطيني لهم الحق في الجنسية المصرية.
كم هو حال في تونس ودول المغرب العربي. لا أريد ان أتحدث عن الأردن فإن اللاجئين الفلسطينيين هم لهم كافة الحقوق الوطنية كم هو حال المواطن الأردني بما في ذلك الجنسية والعمل في كافة مؤسسات الدولة الأردنية الهاشمية. بدون استثناء..ولم تمنع الحصول على الجنسية والحقوق المدنية والإنسانية اللاجئ الفلسطيني في الانتماء الوطني والتمسك في الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما في ذلك العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. هذه الثوابت الوطنية للإنسان الفلسطيني في كل مكان وزمان وحيث ما حل وبغض النظر عن ما يمتلك من جنسية وحقوق.
وهناك المئات بل آلاف وست مليون ونصف المليون فلسطيني يعمل ويناضل بكل الوسائل المتاحة في تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الشتات في سبيل الحرية والاستقلال والتحرير.
وبصراحة وبكل وضوح أستغرب وأستهجن هذا القوانيين التي تمنع الطفل الفلسطيني من العلاج وتسبب في قتلها وليس وفاته لعدم السماح له بدخول المستشفى والعلاج وكأن من الممكن إدخال هذا الطفل إلى المستشفى والمطالبة في تغطيت العلاج وسوف يتم تسديد هذه الإلتزامات المالية .كم حدث للعديد من الحالات المرضية وقامت منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بسفارة فلسطين بتسديد قيمة المبالغ المستحقة كم حدث في العديد من الحالات..وفي نفس الوقت ماهي الدوافع للاستمرار القوانيين العنصرية والجائرة بحق الأجئ الفلسطيني بشكل خاص في لبنان. ؟ كيف يستقيم الأمر. ضمن إطار المؤسسات لدولة اللبنانية والبرلمان والأحزاب اللبنانية المختلفة بل لا يوجد طائفة في لبنان لم تقدم من أجل فلسطين مئات الشهداء والجرحى بل لا يوجد مدينة أو قرية في لبنان لم تشارك فى النضال الوطني الفلسطيني.
بل تحولات منطقة أنصار إلى معسكرات إعتقال تعج بآلاف من المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيون من كل الطوائف و الأديان بدون استثناء من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان . إضافة إلى أن الشعب اللبناني الأصيل هو شريك في كافة المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية المعاصرة. بل هناك المئات من المقاتلين اللبنانيون قدم أرواحهم في سبيل فلسطين من أجل كل ذلك لماذا الإستمرار فى هذه القوانيين الجائرة. ألم يئن الوقت إلى دعوة مجلس النواب اللبناني إلى إعادة النظر في مثل هذه المواقف والقوانين. في الوقت الذي يمثل لبنان قوة الممانعة في مواجهة التحديات القائمة وصفقة القرن ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية بشكل شمولي. اعتقد أن هناك العديد من الشخصيات والمسؤولين إضافة إلى القوى السياسية والكتل الحزبية من كل الاتجاهات ترفض الاستمرار والبقاء على هذا الحال المؤسف
راجيآ من الأصدقاء في مختلف المجالات السياسية والحزبية والنقابات العمل على أنصاف اللاجئين الفلسطينيين. في إنتظار عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها
ومعآ وسويآ من أجل العدالة لفلسطين
[email protected]

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط