مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الكيباه، وصلعة، نفتالي بينت!

الكيباه، وصلعة، نفتالي بينت!

تاريخ النشر: 2021-06-23 | 12:49

توفيق أبو شومر
توفيق أبو شومر

أعادت لي القصة التي نشرها الصحفي، بن سيلع، في صحيفة جورسلم بوست، يوم 16-6-2021م عن لاصق الكيباه على صلعة رئيس وزراء إسرائيل الجديد، نفتالي بينت، أعادت لي هذه القصة أقاصيص الصلع والصلعان في تراثنا العربي، فما أزال أحفظ أبياتا لشاعر الوصف الساخر الكاريكاتيري، ابن الرومي في ذمِّ صلعة، أبي حفص، وهي أبياتٌ موجودة في ديوانه، قال: "يا صلعةً لأبي حفصٍ مُمَدَّدةً.... كانَّ ساحتَها مِرآةُ فولاذِ..... ترِنُّ تحتَ الأكُفِّ الواقعاتِ بها..... حتى ترنَّ لها أكنافُ بغدادِ!

قال أيضا في موضعٍ آخر، يصور شخصا صورة كاريكاتيرية: "أقِصَرٌ، وعَورٌ، وصلعٌ في واحدِ.....شواهدُ مقبولةٌ، ناهيكَ مِن شواهدِ!

أما التلميذ المتأخر على أشعار ابن الرومي، وهو الذي خصَّ ابنَ الرومي بكتاب رائع في تحليل شخصية ابن الرومي تحليلا نفسيا، هو الأديب الفيلسوف، عباس محمود العقاد، فقد تأثر بأستاذه، ابن الرومي، وسار على مذهبه في نقده الساخر، حين اشتبكَ مع الأديب، مصطفى صادق الرافعي، لأن الأخير انتقد العقاد، وألف كتابا في نقده، اتهمه بسارق الأفكار، قال عنه: " العقاد، لصٌ، وذبابة من طراز (زبلن)"!

ردَّ عليه العقادُ ذامَّا صلعتَه: "مصطفى أفندي الرافعي، اعتاد أن يمشي على رأسه، حتى حَفِيَ"!

أشار، الصحفي، بن سيلع إلى قصة، صلعة رئيس وزراء إسرائيل الجديد، نفتالي بينت، و طريقة تثبيت طاقية الكيباه الدينية على صلعته، وهي رمزٌ، وعلامةٌ على الانتماء إلى طائفته، الصهيونية الدينية، أراد الكاتب أراد أن يُبرز للقارئ بأن نفتالي بينت، ذا أصل علماني، ليس متدينا إلا في القشرة الخارجية، (الكيبا) لأنه بعد حادثة اغتيال، رابين، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق عام 1995م قرر، بينت بعد الاغتيال ألا يلبس طاقية الكيبا، فقد امتنع عن ارتدائها سنواتٍ طويلة، لأن قاتل، رابين، حريدي يلبس الكيباه، وهو يغئال عامير!

يقول الكاتب: إن نفتالي بينت، هو أول من استخدم (اللبان) أو (العلكة الممضوغة) في تثبيت الكيبا، عندما أراد، بينت أن يخاطبَ جمعا من المؤيدين عام 2013م، كان الجوُّ عاصفا، طارتْ الكيبا، لعدم وجود شعر فوق رأسه، فهي تُثبَّت بمشابك في الشعر، حينئذ، استطاع إعادة تثبيت الكيبا بقطعةٍ من اللبان، فكان، نفتالي بينت، هو الأول في هذا الاختراع!

سرد الكاتب قصة شخصٍ استغلَّ سقوط الكيبات من فوق رؤوس الصلعان المتدينيين الحارديم، وابتكر مستحضرا لاصقا جديدا، أصبح يستخدمه معظم الصلعان في إسرائيل منهم، نفتالي بينت.

اسم مُبتكِر اللاصق، حايم ليفين، وهو يعتقد بأن بينت يستخدم اليوم لاصقه، ولكنه لا يعرفه شخصيا، فهو يسعى لمقابلة بينت، ونشر الصورة حتى يُروج لمنتجه!

أخيرا، يجب أن نذكر بعض الحقائق، وهي أن الصلع ليس مذموما في تراثنا العربي والعالمي، كثيرون ربطوا بين الصلع والذكاء، حتى أن بعضَ العرب، كانوا ينزعون الشعر، حتى يظهروا صلعاءَ، أشارت قصص معظم العلماء والمفكرين والفلاسفة أنهم كانوا صلعاء، مثل، فلاسفة اليونان، سقراط، أرسطو، أفلاطون، وشكسبير، وغيرهم.

قالت العربُ في مدح طيبة الصُلعان: "ما صلعَ لئيمٌ قطُّ"!

ملاحظة أخيرة: كاتب هذه الأسطر أصلع، 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط