مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القيود على التنقل والنشر وجريمة الإغتيال

القيود على التنقل والنشر وجريمة الإغتيال

تاريخ النشر: 2017-04-01 | 12:16

جميعنا يُتابع اغتيال الشهيد مازن فقهاء بالحزن والصدمة وينتظر من الجهات الرسمية سرعة الكشف عن التفاصيل خاصة أننا تعودنا من وزارة الداخلية الكشف السريع عن الجرائم ومعاقبة مرتكبيها، ولكن بالتوازي مع هذه الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية تُظهر مساساً بحقوق المواطن الفلسطيني في قطاع غزة كان أبرزها:

أولا :وضع قيود على حرية السفر من شأنها منع المواطنين من التنقل عبر حاجز بيت حانون "ايرز"، مستثنية بعض الحالات من هذا الحظر ما يشكل انتهاكاً مباشراً لهذا الحق الذي كفله القانون الأساسي الفلسطيني والذي يقضي بحرية الحركة والتنقل وأن المنع من السفر لا يكون إلا بقرار قضائي.

ثانيا: وضع قيود على حرية النشر والتعبير والرأي فقد أصدر النائب العام بتاريخ 27/3/2017 قراراً مفاده حظر نشر التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيال الشهيد مازن فقها, وهذا ضمن صلاحيات النائب العام، ولكن هذا القرار امتد ليشمل حظر النقل عن المصادر المجهولة أو وسائل الإعلام العبرية، ويشمل كذلك كافة وسائل الإعلام ونشطاء الإعلام الجديد وتكليف الإعلام الحكومي بمتابعة الأمر وتقديم المخالفين للنيابة العامة.

فقرار النائب العام الأصل به وحسب القانون يتوجب أن يكون محصور فقط بحظر إفشاء إجراءات التحقيق أو نتائجها حسب المادة 59 من قانون الإجراءات الجزائية، والمتمثلة بالتفتيش والقبض ومحاضر الإستدلال وغيرها مما تجريه النيابة العامة،ولكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يمتد ليشمل ولو بالتلميح إلى ما هو خارج ملف التحقيق وإلا اعتبر تعدياً على حرية الرأي والعمل الصحفي وخاصة في هذه القضايا التي تهم الرأي العام فالأخبار السياسية المتعلقة بالموضوع وما تشمله من تحليلات وكذلك ما يتم تداوله من تحقيقات غير تلك التي تجريها النيابة العامة لا تجوز أن تخضع لهذا القرار.

إضافة إلى أن حظر النشر بهذه الطريقة هو مخالفة واضحة لقانون المطبوعات والنشر وتحديداً المادة 37 منه التي تحدد أوجه الحظر.

والسؤال هنا هل الإعلام الحكومي جهة اختصاص لمتابعة الإلتزام بقرار حضرة النائب العام، ورصد أية مخالفات وإحالتها للنيابة العامة، فإذا كان ذلك فهو تعارض واضح مع أهداف ومهام الوزارة حسب ما هو منشور على موقعها الإلكتروني والأجدر لها أن ترفض هذا التكليف كونه أمراً مع تحفظنا عليه، هو من اختصاص الأجهزة الشرطية وليس الإعلام الحكومي، إضافة إلى أنه قد يزعزع الثقة بين الإعلاميين والإعلام الحكومي.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط