مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد وصوله لنتائج صادمة..

القيادي الفتحاوي "قدورة فارس" يقرر عدم الترشح للانتخابات التشريعية

القيادي الفتحاوي "قدورة فارس" يقرر عدم الترشح للانتخابات التشريعية

تاريخ النشر: 2021-02-28 | 09:07

رام الله - خاص: قرر مدير نادي الأسير والقيادي في حركة فتح "قدورة فارس" صباح يوم الأحد، عدم ترشحه للانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة.

وقال فارس في رسالة وجهها للجمهور الفتحاوي والشعب الفلسطيني، وصلت "أمد للإعلام"، إنني توصلت الى استنتاجات صادمة ومؤلمة في اعقاب مشاركة فاعلة في حوارات ونقاشات امتدت لسنوات عديدة واحتدمت خلال الشهرين الماضيين بعد صدور المراسيم الرئاسية.

وتابع، وجدت فوجدت ن هذه العملية الديمقراطية مثقلة باشتراطات واستحقاقات و اجندات محلية "حزبية وشخصية" تفوقت فيها مصلحة الاحزاب والاشخاص على المصالح الوطنية العليا.

وشدد، قررت وبشكل قطعي ونهائي بأن انئى بنفسي عن كل هذا الجدل الصاخب وهذه المهاترات البائسة احتراما لوطنيتي ومواطنتي ولفتحاويتي واحتراما لذاتي وعقلي وتجربتي وتاريخي, ولذلك فانني لن اترشح للمجلس التشريعي القادم باي صورة من الصور.

إليكم نص الرسالة كاملة..

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الفتحاوين الشرفاء, احييكم بتحية الثورة وشرف الانتماء لها واشد على اياديكم واما بعد:

فانني بداية اترحم على ارواح شهداء الثورة الفلسطينية اللذين ارتقوا على درب الحرية والاستقلال, كما وانحني اجلالا واكبارا لاسرانا واسيراتنا الابطال في معتقلات العدو الصهيوني الغاشم, واعبر عن اسمى معاني الحب والتبجيل والاحترام لعائلات الشهداء والاسرى والجرحى وكل ابناء شعبنا الفلسطيني الصامد والمرابط في مواجهة اعتى وابشع احتلال عرفه التاريخ, واسمحو لي ان اخص بالتحية ابناء شعبنا العظيم في القدس التي ستبقى مصدرا للالهام ودافعا اساسيا ومحفزا للنضال والمقاومة حتى الحرية والاستقلال والعودة والنصر العظيم.
لقد تمنيت مثل الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا العظيم وبعد كل هذه السنين الصعبة القاسية والازمة العميقة التي تعيشها الحركة الوطنية ان نضع اقدامنا على بداية طريق تقودنا للخروج من هذا المأزق الوطني الكبير والمتمثل بالانقسام المقيت وحالة الاضطراب و التيه, اذ سعيت مع كثير من الخيرين على مدار السنوات الماضية من اجل تحقيق مصالحة وطنية راسخة وللاسف الشديد لم يكتب لهذه الجهود النجاح, وعملت ايضا على الصعيد الفتحاوي لسنوات طويلة ولن اتوقف من اجل اعادة الاعتبار للمثل والقيم والمعاني النبيلة التي شكلت الاساس المتين لتقود حركة فتح مسيرة الثورة الفلسطينية, والتي كانت ايضا عاملا اساسيا في المحافظة على وحدة العمل والنضال في مواجهة العدو الصهيوني مما مكن فتح ان تظل حارسة للحلم ولحالة التنوع الخلاقة في فلسطين عبر ضمان وارساء قيم الديمقراطية والحوار والتعاون والتكامل وحرية الراي والتعبير ليكون كل ذلك رافعة اضافية من روافع الانتصار الى جانب المقاومة المتواصلة ضد الاحتلال, وبما يقدم الشعب الفلسطيني للعالم بابهى صورة باعتباره شعبا جديرا بالحرية والاستقلال وبناء دولة. 
ولمجرد اصدار المراسيم باجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني غرقت كواحد من ابناء فلسطين وكفتحاوي في معمعان حوارات وتفاعلات وجدالات املا في ان تكون هذه العملية الديمقراطية المتكاملة (رغم عدم تيقني من ذلك)بوابة ومدخلا لمداواه الجراح ووضع الاسس المتينة التي تمكن اولا حركتنا فتح من استعادة عافيتها ووحدتها بالمعنى الشامل للكلمة وكذلك دورها الطبيعي عبر تحقيق انتصارا ديمقراطيا يضمن لها دورها الطليعي ويعزز مكانتها في قيادة مسيرة الكفاح الوطني بما يمكن فتح ايضا من اعادة صياغة وبناء الاسس الصلبة التي ستقوم عليها الوحدة الوطنية الحقيقية بالشراكة الكاملة مع كافة القوى الحية الفاعلة والمناضلة بشكل يعكس ويحمي حالة التنوع الخلاق في فلسطين, وبما يعزز القوة والمناعة الوطنية ثم الانخراط مباشرة في بناء استراتيجية وطنية تتخذ من المقاومة الشاملة اساسا لها استنادا الى اننا نواجه عدوا ينكر كافة حقوقنا الوطنية  ليلتئم تحت راية فلسطين وهذه الاستراتيجية كل ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم بعيدا عن الاستثناءات والاقصاءات, واستنادا الى الحاجة الملحة لاستجماع كل مصادر قوتنا الفكرية والمعنوية والروحية والايمانية وتسخيرها في مقاومة الاحتلال الصهيوني المجرم وحلفاءه وكل المتامرين على قضيتنا العادلة.
ولكنني ايتها الاخوات ايها الاخوة توصلت الى استنتاجات صادمة ومؤلمة في اعقاب مشاركة فاعلة في حوارات ونقاشات امتدت لسنوات عديدة واحتدمت خلال الشهرين الماضيين بعد صدور المراسيم الرئاسية  فوجدت اولا ان هذه العملية الديمقراطية مثقلة باشتراطات واستحقاقات و اجندات محلية "حزبية وشخصية" تفوقت فيها مصلحة الاحزاب والاشخاص على المصالح الوطنية العليا, وكذلك استحقاقات اقليمية ودولية لست بصدد الغوص فيها واستعراض تفاصيلها ولكنها ثقيلة بكل تاكيد, كما انني لم المح خلال هذه النقاشات اننا استخلصنا الدروس والعبر من التجارب التي قادتنا لما نحن عليه فتحاويا ووطنيا, ووجدت تصميما واصرارا على مواصلة التدمير والاحتراق الذاتي كل هذا ولاسباب اخرى كثيرة فقد قررت وبشكل قطعي ونهائي بان انئى بنفسي عن كل هذا الجدل الصاخب وهذه المهاترات البائسة احتراما لوطنيتي ومواطنتي ولفتحاويتي واحتراما لذاتي وعقلي وتجربتي وتاريخي, ولذلك فانني لن اترشح للمجلس التشريعي القادم باي صورة من الصور.
واخيرا اقول لاخوتي واخواتي الفتحاويين المخلصين اللذين ظلو على العهد ملتصقين بفتح (كوعد بالحرية وفكرة مقاومة), وفي المقدمة منهم الاسرى والاسيرات الابطال في معتقلات الاحتلال ان ابقى على العهد الذي قطعته على نفسي مخلصا لفلسطين ولفتح التي رسخت في عقلي وقلبي ووجداني, تماما كما قراتها في تلك الكراسات الصغيرة المهربة والملاحقة والمطاردة في معتقلات الاحتلال, فمن تلك الكراسات العظيمة تعلمت ان فتح تعني التضحية والفداء والايثار والشجاعة والصدق والنبل والشهامة والمحبة والاقدام ولعل اهم شيئ تعلمته في المعتقل الذي دخلته شابا صغيرا انك لكي تكون فتحاويا حقيقيا عليك ان تعرف كيف تصبح خادما لفلسطين وشعبها العظيم وبناءا عليه فكما تشرفت ان اكون الخادم الفخور على مدار الاثنين واربعين عاما الماضية من عمري كعضو فاعل في فتح, فانني باذن الله ساواصل عملي كخادم لشعبي واهلي حيثما امكنني ذلك وفي الدوائر المتاحة والممكنة وما اكثرها وللفتحاويين الغيارى وللوطنيين المخلصين اللذين ظلو على العهد اقول انني اعانقهم بحرارة ومعا وسويا في ميادين العمل والعطاء حتى الحرية والاستقلال ورفع رايات العز والانتصار وعلم فلسطين فوق ماذن وكنائس القدس عاصمة فلسطين الابدية شاء من شاء وابى من ابى. 
اخوكم قدورة فارس ابو ادهم.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط