مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القيادة تنتصر للأسير ابو هواش بطل معركة الامعاء الخاوية

القيادة تنتصر للأسير ابو هواش بطل معركة الامعاء الخاوية

تاريخ النشر: 2022-01-05 | 06:13

د. جهاد الحرازين
د. جهاد الحرازين

معركة صمود أسطوري جسدها البطل الأسير هشام ابو هواش بعد 141 يوماً من خوضه لمعركة الأمعاء الخاوية في مواجهة صلف الإحتلال وعنجهيته وجبروته وجرائمه الفاشية، التي يرتكبها يوماً بعد يوم.

 متحدياً القانون الدولي وكافة الأعراف والإتفاقيات الدولية بما يُسمى بالإعتقال الإداري الذى يُمارس فقط فى فلسطين من قبل سلطة الإحتلال تحت ذرائع واهية وحجج أمنية لا اساس لها من الصح، بل يسعى الإحتلال لإخفاء وجهه القبيح والقذر، بمحاولة قوننة جرائمه التي يرتكبها معتقداً بانه سينال من عزيمة هذا الشعب ويكسر من صلابة إرادته وتفريغه من محتواه النضالي والوطني، ولكن دائماً يأتي الرد من عمالقة الوطن وأبطاله الأسرى الذين حولوا باستيلات الإحتلال ومعتقلاته إلى أكاديميات ثورية تخرج الابطال، وتحافظ على الإرث الوطني والنضالي، لتغرس في نفوس الشعب الفلسطيني الذى لم يخلو بيتاً فيه من أسير او شهيد او جريح، وأمام هذه التحديات الجسام التي عايشها الأسرى ويعايشونها يومياً فى معتقلات الإحتلال غير الأدمية بعذابات وجرائم وتعذيب وعمليات القتل البطيء التي تُمارس بحق الأسرى.

 فلم يكن أمام الأسرى سوى إستخدام سلاح الأمعاء الخاوية في مواجهة الاحتلال ومصلحة سجونه محققين مطالبهم المشروعة لهم والتي يكفلها القانون وسقط عشرات الشهداء دفاعاً عن تلك المواقف وتحملوا العذابات حتى يحافظوا على مكتسباتهم من سلطة الإحتلال وأمام حالة الأسير هشام أبو هواش الذى خاض اضراباً عن الطعام استمر ل141 يوماً متواصلة دفاعاً عن حقه بالحرية ورفضاً لسياسات الاعتقال الإداري الذي يُمارس من قبل دولة الإحتلال ومخابراتها رافضاً التوقف عن إضرابه وفكه الا بتحقيق حريته وإنتزاعها من بين براثن الإحتلال ومخابراته التي لم تجد سوى مسميات ملف سري لتوجيه الإتهام للأسير وإعتقاله إدارياً يجدد تلقائيا فى تحد واضح لحقوق الإنسان وحرياته.

وأمام هذه المعضلة الكبيرة والتي شارف فيها الأسير هشام على الإستشهاد كان هناك تحركاً من قبل القيادة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لإعلان إضرابه عن الطعام حفاظاً على حياته وتحقيقاً لحقه بالحرية ورفض الظلم وإجراءات الإحتلال حتى أصبحت قضية هشام قضية الكل الفلسطيني ولكن شتان بين من يعمل لتحقيق الهدف وبين من يصدر شعارات لا قيمة لها سوى زوبعات إعلامية فتحركت حركة فتح بجماهيرها وقادتها وكوادرها وأقاليمها لتعلن حالة من النفير والإستنفار فى مشهد وطني كبير حمل حالة التلاحم بين الشعب الفلسطينى وأسراه فى ظل حالة من التحرك الكبير من قبل القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس أبو مازن الذي يضع قضية الأسرى على رأس إهتماماته الوطنية والتي تحدى من أجلهم دولة الإحتلال والإدارة الأمريكية، وأعلن فى اكثر من مناسبة ومن كافة المنابر الدولية بانه لا سلام دون تحقيق الحرية لكافة الاسرى وكذلك صموده في وجه محاولات الإبتزاز السياسي والمالي فى محاولة لوقف دفع مستحقات الأسرى والشهداء فكان قراره بادأنه لو لديه دولار واحد فقط سيدفعه للأسرى ليواصل الرئيس أبو مازن جهده وحمله لقضية الأسرى فكان قراره إلى كافة المؤسسات الفلسطينية الدبلوماسية والأمنية للتحرك العاجل لإنقاذ الأسير أبو هواش وتدويل قضيته إلى أن كانت المتابعة والاتصالات التي أجراها الأخ اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة واللواء زياد هب الريح وزير الداخلية والمتابعة الحثيثة والمتواصلة من قبل جهاز المخابرات والقيادات الأمنية والسياسية والتنظيمية الفلسطينية لتحقيق مطلب الأسير أبو هواش بإنهاء إعتقاله الإداري ونيل حريته إلى أن كان هناك قراراً من نيابة الاحتلال ومحكمته بالموافقة على إطلاق سراح الأسير أبو هواش فى حالة من الانتصار لهذا البطل الذى جسدت قضيته حالة التلاحم الوطني بين القيادة والشعب والاسرى وبأن قضية الأسرى هي رأس أولويات القيادة الفلسطينية التي لن تتوانى عن نصرة أسراها وتحقيق حريتهم بانتصارهم على جلاديهم وهذا الأمر الذي لابد ان يدركه الجميع بأن هناك فرقاً بين من يعمل للوطن وقضاياه 

م/ الوطن بحاجة لمن يعمل وينجز ويحمي القضية والهوية ويتمسك بالثوابت ويخفف معاناة الشعب وليس لمن يسمعنا جعجعة لا فائدة منها.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط