مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القمة التشاورية في الرياض: موقف عربي موحد في مواجهة التهجير ومخططات الضم ..!

القمة التشاورية في الرياض: موقف عربي موحد في مواجهة التهجير ومخططات الضم ..!

تاريخ النشر: 2025-02-21 | 13:48

تشهد مدينة الرياض اليوم. الجمعة 21 فبراير الجاري، لقاءً تشاورياً بالغ الأهمية، يضم دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر والأردن، يتناول واحدة من أخطر القضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها، وهي محاولات تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن وفق مقترحات قدمتها الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة الرئيس ترامب، بالشراكة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
هذه المقترحات قوبلت برفض قاطع من قبل الفلسطينيين على المستويين الرسمي والشعبي، كما لاقت رفضاً واضحاً من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي.
تأتي أهمية الاجتماع التشاوري هذا حول المقترح الفلسطيني-المصري بشأن إعمار قطاع غزة وتثبيت سكانه على ارضه، ورفض مقترحات ترامب نتنياهو في الضم والتهجير، وفق خطة عربية مصرية فلسطينية موحدة، فيكتسب هذا الاجتماع أهمية كبرى، حيث يهدف إلى بلورة موقف عربي موحد يعكس الرؤية الفلسطينية والمصرية لمواجهة هذه المخططات، وذلك عبر طرح مقترح استراتيجي سيُعرض لاحقاً على القمة العربية في القاهرة يوم 4 مارس لاعتماده كموقف عربي موحد.
هذا المقترح سيركز على إعادة إعمار قطاع غزة، وتثبيت سكانه، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، إضافة إلى تعزيز صمود الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
كما سيتم التأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
إن وحدة الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي تُعدّ ركيزة أساسية في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر فرض حلول مجحفة كالتوطين والتهجير والضم. إن التحديات الحالية تتطلب تكاتفاً عربياً وإسلامياً أقوى من أي وقت مضى، خاصة في ظل محاولات فرض الأمر الواقع على الأرض من خلال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وتهويد القدس.
ضرورة التصدي للنهج والموقف، الأمريكي-الإسرائيلي، الذي يسعى إلى فرض الحلول الأحادية على الشعب الفلسطيني، يجب أن يواجه بموقف عربي موحد، قائم على اساس ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.
ومن هنا، فإن تقديم خطة فلسطينية-عربية بديلة يشكل خطوة ضرورية لتثبيت الموقف الرافض لأي حلول لا تضمن حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.
لمواجهة المخططات الإسرائيلية-الأمريكية، لا بد من تعزيز صمود الفلسطينيين على كافة المستويات، يشمل ذلك دعم مشاريع اقتصادية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز البنية التحتية في غزة والضفة، إلى جانب بناء استراتيجية أمنية تحمي الفلسطينيين من القمع الإسرائيلي، كما يجب العمل على دعم التوجهات الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية في المحافل والمحاكم الدولية لتعرية الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية.
إن القمة العربية المرتقبة في القاهرة ستكون محطة مفصلية في صياغة موقف عربي موحد يواجه المخططات الأمريكية والإسرائيلية، ويؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية. ومن هنا، فإن الاجتماع التشاوري في الرياض يمثل خطوة تمهيدية مهمة لرسم معالم هذه الاستراتيجية العربية، التي يجب أن تستند إلى مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.
نخلص إلى أن مواجهة المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية تتطلب وعياً فلسطينيا وعربياً وإسلامياً شاملاً، يقوم على أساس حماية حقوق الفلسطينيين في أرضهم، وتعزيز صمودهم، وتثبيت موقف عربي موحد قادر على التصدي لهذه التحديات بفاعلية وحزم.
إن صمود الشعب الفلسطيني ودعمه عربياً ودولياً هو السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال وضمان تحقيق العدالة والسلام القائم على الحقوق المشروعة.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط