مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القضية الفلسطينية والسلام الاقليمي

القضية الفلسطينية والسلام الاقليمي

تاريخ النشر: 2020-08-27 | 06:20

لنتذكر ... ففيها التغلب على كثير من برهنة الظواهر .... كيف بدأت والى اين وصلت ..؟ وما هو مكشوف ... وما هو مازال مدفونا ينتظر .. القضية الفلسطينية ، ما بين الواقع والبرنامج الوطني وبين الفك الاقليمي وطغيان واملاءات الفك الدولي .

1- قرار 194 وقرار 181 قرار دولي القرار 242 و 338 قرار دولي

2- اتفاق اوسلو عام 1994 قرار بوجه وطني تم التصديق عليه اقليميا ودوليا

3- مبادرة الملك فهد التي سميت مبادرة عربية فرار اقليمي مدعوم دوليا

4- قرارفلسطين دولة مراقب قرار جمعية عامة . قرار دولي مدعوم اقليميا ووطنيا

5- قرار تعديل الميثاق ثم تجميده قرار وطني بمطلب دولي .

6 - تجميد ادبيات حركة فتح و محتواها الثوري التحرري الى البرنامج السياسي و التعاطي مع الاطروحات الاقليمية و الدولية بما يسمى البرنامج المرحلي عام 1974 ، قيل انه برنامج وطني اغفل الكثير من الحقوق الفلسطينية على المستوى الاستراتيجي و المرحلي .

اطروحة السلام الاقليمي التي يطرحها بومبيو وزير خارجية امريكا و تجاوز الحد الادنى الذي طرحه الفلسطينيون وتجاوز الطرح الاقليمي (الارض مقابل السلام) لم يكن ناتج عن عبقرية بومبيو فالسياسة الامريكية و الغربية بشكل عام كانت تبحث عن حل اقليمي للقضية الفلسطينية وقضية اللاجئين منذ ما بعد الهجرة و منها الوطن البديل و خريطة توزيع القوى الاقليمية على خريطة الواقع الفلسطيني لما تبقى من الارض الفلسطينية الضفة جزء من الاردن و غزة وصاية مصرية و يقال ان حكومات اسرائيلية متعاقبة عرضت ان تعود غزة للوصاية المصرية وهو الطلب الذي رفضته مصر اما الضفة الغربية فالأحزاب الاسرائيلية منقسمة على الموقف من الضفة بين التهويد الكامل و التهويد الجزئي من خلال خطة الضم و الحاق المدن و التجمعات السكانية فيها بشكل ما الى الاردن او خريطة جيوسياسية اخرى تفتقد كل معاني السيادة لتجمعات مجزئة في الضفة و شريط في النقب و مدن في الضفة تحت مسمى دولة منزوعة السيادة الاقتصادية و السياسية و الامنية و مستقبلها يبحث فيما بعد مع الاردن و مصر .

لو دققنا في كل ما يطرح حول الشرق الاوسط الجديد الذي بدأ بالفوضى الخلاقة حسب نظرية كوندوليزا رايس او مكوكية فليب حبيب وزير الخارجية السابق لامريكا او كيسنجر استاذ السياسة الاستراتيجية الامريكية او اطروحات ايجال الون بخصوص مستقبل القضية الفلسطينية في الضفة وغزة و الخريطة الجيوسياسية لاسرائيل سنجد ان كل الافكار و الاطروحات تتجه نحو الخروج من مفهوم الحل الوطني للقضية الفلسطينية الى دبلجة بين المفهوم العربي و اطروحاته لحل القضية الفلسطينية والمفهوم الدولي الامريكي الغربي .

حقيقة الواقع الفلسطيني الان مبلوش بين الواقع الدولي والاقليمي و تضاؤل الفرص بل ربما تكون معدومة لفكرة الكفاح المسلح مرة اخرى فلم يقتنص الوقت في مناخاته المناسبة وعودة للمقاومة التي وقعت ايضا بخروجها من المنطق بقرار وطني الى مفهوم الواقع الاقليمي و الدولي و محدداته .

ربما بل مؤكد ان هناك شوطا قد قطع على طريق الشرق الاوسط الجديد و اصبحت القضية الفلسطينية جزئية هامشية في الخريطة الجيوسياسية لمنطقة الشرق الاوسط وشرق وشمال البحر المتوسط و مازالت خطوط العرض و الطول و شكل الانظمة السياسية تأخذ صراعات بين التسخين والتبريد في شرق البحر المتوسط بين قوى متعددة و نفوذ اقليمي دولي فمازالت المعادلات ترسم الان في العراق و ايران و ليبيا و اليمن وسوريا ولبنان لتحديد مناطق النفوذ تحت باب توزيع الثروة على القوى الكبرى والاقليمية في المنطقة و منها البترول والغاز في مياه المتوسط ومياه النيل و مياه دجلة والفورات و جعل العاصمة اللبنانية بيروت تحت الحماية الدولية وتعديل في قرار مجلس الامن 1701 الذي كان ينص على وجود حزب الله خلف النهر الليطاني اي على بعد 30 كيلو فقط من فلسطين المحتلة اي عزل حزب الله وقطع طرق التواصل مع دمشق والعراق وثورة ضد التمدد الشيعي في الموصل وليبيا التي تدخل تركيا فيها بعمق و مناورة في البحر المتوسط تضم قبرص و اليونان وايطاليا و فرنسا تلويح بتهديد لوجود الاسطول التركي في المنطقة .

هذه الخطوط العريضة لتوزيع القوى الاقليمية والدولية في منطقة الشرق الاوسط الذي انجذب لها الخليج بطبيعة الحال و السودان و منطقة الفراغ العربي من قوى اقليمية عربية قادرة على حماية مصالحها وجغرافيتها بالانتماء للاقطاب المحلية التي لا خيار فيها ايران تركيا اسرائيل و كان الخيار اسرائيل اي لم تعد القضية الفلسطينية هي القضية الاساسية في مهام النظام العربي و بالتالي فتح المجال على ان تكون اسرائيل هي من ضمن التحالفات والارتكازات الرئيسية في المنطقة وهذا يفتح مجالات واسعة على ان تلملم القضية الفلسطينية في نطاق المشروع الشرق اوسطي اي ليس لها وجه ذات خصائص تتجاوز هموم الدول في المنطقة و ماشكلها وازماتها ، بالتأكيد ان ذوي العاطفة سيشستعلون غضبا لان عواطفهم فوق الواقع و مايحدث من بصمات واقعية لا يفيد فيها النحيب و العويل والاشجان .

اذا فل نشترك جميعا مع ترك الاعباء الفصائلية للتوجه لخيار وطني حول فكرة ناضجة وتصور للخروج من الازمة والانهيار الوطني اذا ماذا نحن فاعلون امام هذه الخرائط و المتغيرات و الرمال المتحركة فناتنياهو بل النظام السياسي الاسرائيلي لم يغير من برنامجه المعهود ويحقق مكتسبات على المستوى الاقليمي و الدولي و لازال النظام السياسي الفلسطيني يلعب في قاع الفنجان الذي اختاره واريد ان انبه ان اوسلو كانت خيار قطري للنظام السياسي الفلسطيني و المبادرة العربية هي خيار اقليمي ترجمته الخيارات الامريكية و الغربية الى ان يكون خيار تطبيعي قبل البحث عن حلول منصفة على الاقل للقضية الفلسطينية .

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط