مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القصة الكاملة .. إرهابيو عملية أتاتورك خططوا لسيناريو أضخم بكثير وأشد دموية

القصة الكاملة .. إرهابيو عملية أتاتورك خططوا لسيناريو أضخم بكثير وأشد دموية

تاريخ النشر: 2016-07-01 | 23:46

أمد/ أنقرة – وكالات : رجحت صحيفة "صباح" التركية أن المنفذين الـ3 لتفجيرات مطار "أتاتورك" في اسطنبول كانوا يخططون للقيام بمجزرة أكبر عبر احتجاز عشرات المسافرين رهائن قبل تفجير شحناتهم الناسفة.

وأفادت "الصباح" في تقرير نشرته، الجمعة 1 يوليو/تموز، بأن حصيلة المجزرة كان من الممكن أن ترتفع بشكل كبير لو لم يتم اعتراض المهاجمين الذين أرادوا في الأصل أخذ عشرات المسافرين رهائن وتفجير أنفسهم في وسطهم، حسب اعتقاد الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن "السترات التي ارتدوها لإخفاء شحناتهم الناسفة لفتت انتباه المدنيين وأحد عناصر الأمن".

وفي تسجيلات فيديو نشرتها وسائل إعلام تركية، نقلا عن كاميرات المراقبة في المطار، بدا 3 رجال يرتدون سترات داكنة اللون واعتمر اثنان منهما قبعة.

وسجلت كاميرات مراقبة آخرى لحظة إطلاق أحد الإرهابيين النار على شرطي كان يرتدي زيا مدنيا، ليعيد المهاجم الكرّة بعد ملاحظته أن الضحية لا يزال حيا.

وأفاد موقع "خبر تورك"، الذي نشر شريط الفيديو، أن المعطف الذي كان يرتديه المسلح بالرغم من فصل الصيف، أثار الشبهات مما جعل الشرطي يتوجه إليه قبل أن يتعرض للهجوم.

ويظهر في إحدى اللقطات رجل أمن بلباس مدني يطلب من أحد المهاجمين أوراقه الثبوتية، ثم بدا لاحقا راكعا والشرطي يصوب إليه سلاحه.

كما أقدم الانتحاريون الذين افترقوا قبل تفجير أنفسهم في مختلف نواحي المطار على قتل الناس بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة.

وكالة تركية: اثنان من منفذي تفجيرات "أتاتورك" كانا يحملان جوازي سفر روسيين

وفي إشارة إلى جنسيات الانتحاريين، ذكرت وكالة "DHA" التركية، الجمعة 1 يوليو/تموز، أن 2 من منفذي التفجيرات بمطار "أتاتورك" كان يحملان جوازي سفر روسيين.

وأوضحت الوكالة، استنادا إلى مصادر في الأجهزة الأمنية التركية، أن أحد الانتحاريين كان لديه جواز سفر باسم ركيم بولغاروف والثاني باسم فاديم أوسمانوف.

ولم تؤكد بعد أي مصادر رسمية هذه المعلومات.

يذكر أن 3 تفجيرات انتحارية هزت مطار "أتاتورك"، في 28 يونيو/حزيران، في عملية إرهابية أودت بحياة 44 شخصا وأسفرت عن إصابة 239 آخرين، وأعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في وقت لاحق أن الدلائل التي جمعتها قوات الأمن التركية تشير إلى تورط تنظيم "داعش" الإرهابي في هذه العملية.

بدورها، أفادت وسائل إعلام تركية أن التفجيرات كان قد نفذها انتحاريون من جمهورية داغستان الروسية وقرغيزستان وأوزبكستان.

وأوضحت صحيفة "حرييت" أن الانتحاريين الـ3 استأجروا شقة في منطقة فاتح، حيث يكثر السوريون والفلسطينيون واللبنانيون والأردنيون، ودفعوا مسبقا 24 الف ليرة تركية (حوالى 7500 يورو) لمدة عام.

وذكرت وكالة "الأناضول" نقلا عن مصادر أمنية، أن الشرطة التركية أوقفت 24 شخصا باسطنبول في إطار التحقيق، 13 منهم أوقفوا يوم الخميس و11 يوم الجمعة، ومن بينهم 15 أجنبيا، كما احتجزت 9 آخرين في محافظة إزمير الغربية.

نائب أمريكي: مدبر هجمات "أتاتورك" يدخل ضمن قيادة "داعش" وزار سوريا مرارا

وفي الوقت الذي تصمت فيه السلطات التركية عن هوية من يقف وراء هجمات اسطنبول الدامية، أشارت وسائل إعلام تركية إلى أحمد تشاتايف بصفته العقل المدبر لهجوم المطار وزعيم تنظيم "داعش" في اسطنبول، مؤكدة أنه سبق أن دبر الاعتداءين قرب ساحة تقسيم، في مارس/آذار الماضي، ومنطقة السلطان أحمد، في يناير/كانون الثاني، بقلب اسطنبول.

وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب في الكونغرس الأمريكي، مايكل مكول، أن المشتبه به في تدبير تفجيرات مطار "أتاتورك" باسطنبول التركية كان يدخل ضمن قيادة "داعش" وزار سوريا مرارا.

وأشار النائب الأمريكي، في مقابلة مع قناة "سي إن إن"، إلى أن الولايات المتحدة تتوفر لديها معلومات تدل على أن العقل المدبر للهجمات التي ضربت في 28 يونيو/حزيران أكبر مطار بتركيا هو أحمد تشاتايف، ويتحدر من جمهورية الشيشان الروسية.

وقال مكول: "نعتقد أنه كان يقوم بتنسيق أعمال الانتحاريين الـ3 في اسطنبول بغرض تنفيذ هجوم خلال شهر رمضان".

وأضاف مكول: "هو ربما العدو رقم واحد في شمال القوقاز بروسيا... وقد زار سوريا مرارا وأصبح أحد قادة ما يسمى بوزارة الحرب التي تقوم بتنفيذ عمليات داعش".   

وأوضح النائب أن الولايات المتحدة لا تتوفر لديها معطيات حول مكان وجود أحمد تشاتايف، لكن صلاته بالإرهابيين معروفة جيدا ومتأكدة.

جدير بالذكر أن تشاتايف، المعروف أيضا بلقب أحمد ذي اليد الواحدة، أدرج، حسب معلومات وزارة المالية الأمريكية، في أوكتوبر/تشرين الأول الماضي، على قوائم العقوبات الأمريكية التي تضم شخصيات ومنظمات يشتبه في علاقتها بالإرهابيين.

 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط