مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القرضاوي يلحس فتاويه!

موقفان احدهما معلن في المنابر الاعلامية؛ وألاخر في إجتماع، يتعلقان بدور وفتاوي الشيخ يوسف القرضاوي، حامل الجنسية القطرية، واحد ابواقها في ميدان التحريض على الشخصيات والقيادات والدول والشعوب والجيوش العربية المناهضة للسياسات القطرية وحليفتها جماعة الاخوان المسلمين حتى الامس القريب جدا.

 الموقف الاول ما اعلنه وزير خارجية قطر، العطية، من ان ما صرح به الشيخ القرضاوي بخصوص التحريض على دولة الامارات العربية المتحدة، لا يمثل السياسة القطرية، وهو موقف خاص به. والثاني وهو سابق على الموقف المذكور، ما أكده احد اقطاب وزارة الخارجية القطرية حول زيارة العرب والمسلمين للقدس في لقاء جمع الشيخ القرضاوي مع الشيخ عكرمة صبري وبعض الشخصيات المقدسية بحضور السفير الفلسطيني منير غنام، حيث اعلن المسؤول القطري لرئيس رابطة علماء المسلمين، بأن زيارة القدس الفلسطينية تحت الاحتلال الاسرائيلي ليس حراما، وأن فتواه غير صحيحة، فما كان من الرجل المأجور، إلآ ان قال: الفتوى إجتهاد يمكن ان تصيب ، ويمكن ان تكون خطأً !؟

هذه المواقف القطرية الرسمية تجاه العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتجاه فلسطين والتحريض عليها وعلى شعبها من خلال فتاوي قرضاوية عبثية، إنما تعكس التوجه الجديد لنظام الامير القطري الجديد، تميم بن حمد آل خليفة، التي تستهدف من خلالها القيادة القطرية الجديدة مد الجسور مع الاشقاء العرب بعيدا عن السياسيات الاقصوية وغير الايجابية، التي إنتهجها والده الامير حمد ووزير خارجيته السابق حمند بن جاسم آل ثاني، كما انها تهدف للجم القرضاوي نفسه، ووضعه في حجمه الطبيعي كبوق مأجور، والايعاز له بشكل مباشر من خلال ما اعلنه العطية والمسؤول الرفيع في الخارجية القطرية بضرورة الكف عن توريط الامارة القطرية في متاهة حسابات الاخوان المسلمين.

اضف إلى ان القيادة القطرية الجديدة شاءت ان تؤكد، انها لم تعد بحاجة لفتاوي الشيخ يوسف على الاقل في الظروف المنظورة، لاسيما وان المعادلات السياسية في دول الاقليم العربي والشرق الاوسطي تغيرت كثيرا في أعقاب ثورة الثلاثين من ينونيو 2013 في مصر. مع انها مازالت حليفا قويا حتى الان لجماعة الاخوان المسلمين، ولم تتخلى عنهم، ومازالت مركزا اساسيا لتلك الجماعة ولاجتماعاتها ولقياداتها من مختلف الاقطار وخاصة فلسطين، حيث يقيم خالد مشعل وعددا من اعضاء مكتبه السياسي والهيئة القيادية لحركة حماس.    لعل الشيخ القرضاوي ان يكون أدرك جيدا الرسالتيين اللتين وجهتا له في الاونة الاخيرة. وبالتالي ما كان جائزا زمن الحمدين السابقين، لم يعد مسموحا به في زمن تميم والعطية.وبالتالي الفتاوي القرضاوية، التي  إستخدمت، ومازالت تستخدم لاغراض سياسية وفئوية، لدعم سياسات جماعة الانقلاب الحمساوية وعموم جماعة الاخوان المسلمين، الذين ناصبوا ارض الرباط ومسرى النبي محمد، وحاضنة كنيسة المهد العداء بعناوين وشعارات ديماغوجية مفضوحة، لم تعد مقبولة في العهد الجديد، ليس هذا فحسب، بل ومرفوضة، ومطلوب منه ان يعيد النظر بها، والتوقف عن طرحها في اي منبر قطري ديني او إعلامي.

إذا على الداعية الاخواني يوسف القرضاوي لحس فتاويه المسيئة لسياسات العهد الجديد والمتناقضة مع شرائع الدين الاسلامي الحنيف، ومع مصالح دول مجلس التعاون الخليجي، وتوطين الذات لاصدار فتاوي جديدة تتوافق مع روح السياسيات القطرية الجديدة، إن شاء  مواصلة العيش في قطر، وحاملا لجنسيتها.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط