مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدس: عنوان وضمير وهدف

القدس: عنوان وضمير وهدف

تاريخ النشر: 2025-04-24 | 13:23

إذا لم يدرك العرب والمسلمون والمسيحيون أن القدس عنوان وضمير وهدف يكونون فقدوا الكثير مما يتباهو به، كثيراً من ماضيهم، كثيراً من كرامتهم، من قناعاتهم من إيمانهم، من تطلعاتهم نحو الكرامة، والاستقلال، والسيادة.
المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، يستهدف فلسطين بكامل خارطتها، وكامل تفاصيلها، وشطب ماضيها العربي الإسلامي المسيحي، وشطب حضورها البشري الديمغرافي العربي الإسلامي والمسيحي، والتخطيط والعمل والبرمجة على تهويدها وأسرلتها وعبرنتها وصهينتها.
صمود أهل القدس، المدعومين من قبل فلسطييني مناطق 48، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، حيث لا يتمكن أهل الضفة والقطاع من الوصول إلى القدس سواء من المسلمين أو المسيحيين لتأدية وظائفهم ومشاعرهم وإنحيازهم للقدس، ولأهلها ومسجدها وكنيستها، فالصراع وعنوانه ومظاهره وأفعاله من قبل المستعمرة وأدواتها وأنظمتها وأحزابها وحاخامتها، عنيف، عنصري، متطرف، يعمل مستعجلاً، ويسعى لإختزال عوامل الزمن لفرض حقائق ووقائع وتعديل المعالم والأنظمة، بإتجاه أن تكون القدس عاصمة موحدة للمستعمرة، إلى جانب الضفة الفلسطينية باعتبارها يهودا والسامرة .
صمود القدس مع تنظيماتهم الفلسطينية، ومجلس الأوقاف، وموظفي وزارة الأوقاف الأردنية 972 موظفاً متفرغاً بمثابة حراس الحضور والوفاء، المدعومين من أهل الداخل: من أحزابهم وفي طليعتها الحركة الإسلامية بشقيها الجنوبي والشمالي، ونوابهم، ورؤساء بلدياتهم، يستحقون الاحترام والتقدير والفعل النبيل، وطنياً وقومياً ودينياً.
لا تكفي مظاهر الصمود والدعم المحلي، فالواجب العربي الإسلامي المسيحي، ضرورة وواجب ووظيفة، فالقدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين للمسلمين، وقيامة السيد المسيح للمسيحيين، وهي عاصمة ليس فقط لفلسطين بل عنواناً عالمياً يحتاج للرعاية والمحافظة في مواجهة سياسات المستعمرة التي تسعى لسرقتها ونهبها وشطب ماضيها، وما تُمثل، وتغيير معالمها وتبديل سكانها، مما يستوجب أقصى درجات الاهتمام العربي الإسلامي المسيحي.
وطالما هي أولى القبلتين للمسلمين ومسرى سيدنا محمد ومعراجه، وثاني المسجدين: المسجد الحرام والمسجد النبوي، وثالث الحرمين، لماذا لا ترتبط بالواجب الملزم لجعل كل حاج في تأدية فريضة الحج، وكل معتمر يؤدي مناسك العمرة يدفع: مساهمة وضريبة، وواجب مهما بلغ متواضعاً، ولكن حصيلته سيساهم في تغطية احتياجات أهل القدس، خاصة أهل البلدة القديمة وسكانها، وبرامج مجلس أوقاف القدس، وكل ما يمكن تحقيقه، لا أن يقتصر ذلك على الجهد الأردني في تغطية الاحتياجات الضرورية لمجلس أوقاف القدس وموظفي وزارة الأوقاف إلى جانب ما تقدمه السلطة الفلسطينية الممنوعة رسمياً وتعسفاً من تأدية واجباتها نحو القدس، ومعاقبة ومحاسبة موظفيها وإغلاق مؤسساتهم المتفرغة في القدس وللقدس.
الصراع على القدس عنوان فاقع، وله الأولوية من قبل المستعمرة، كما هو واجب وطني وقومي وديني من قبل الفلسطينيين داخل وطنهم كافة، وما جمع عشرات الالاف من المصلين أيام الجمع والأعياد أو المناسبات سوى تحصيل لهذا المعنى والهدف والنضال، وما جريدة القدس إلا عنواناً أصيلاً معبراً منذ عشرات السنين عما يجري في القدس وللقدس وحائط صد لها وعنها، فقد وُلدت في المدينة المقدسة قبل الاحتلال عام 1967، حينما كانت المدينة جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وبقي تراثها صامداً، ومنبراً مميزاً يجب الحفاظ عليه وحمايته لأنها تتعرض كما مؤسسات القدس للضغط والإضعاف المتعمد، على طريق التراجع والانحسار.
دعم القدس، واجب وضرورة وحاجة، فهل يتم تلبية ما يمكن إدامتها وتقويتها، كجزء من الصراع، وجزء من أدوات الصراع في مواجهة المستعمرة ومشاريعها وعدوانها؟؟

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط