مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدس صارت الاّن في عنق رام الله ومصر والأردن وقطر والمغرب والخليج

القدس صارت الاّن في عنق رام الله ومصر والأردن وقطر والمغرب والخليج

تاريخ النشر: 2018-05-15 | 12:30

بعد الجريمة التي إرتكبتها أمريكا وعصابات تل أبيب، بعد وعد ترامب منح القدس لليهود، وبعد مذبحة نتانياهو واّيزنكوط ضد مسيرات غزة. صارت الصورة أوضح لا لبس فيها، وهي على النحو التالي:

- القيادة الفلسطينية لم تعد تستطيع لوحدها الوقوف في وجه التوحش الصهيوني. ولن تستطيع مقاتلة إسرائيل ولا حتى زيادة أي درجة على المستوى الذي وصلت اليه. وبات السقف الأعلى للقيادة الفلسطينية هو النضال الدبلوماسي والرفض. وعلى السلطة ان تلعن سحبها الاعتراف باسرائيل فورا وتنفيذ القرار فورا وهذا ما تقدر عليه.
- بعد رفض العالم، وضغوط العرب.. التنظيمات الفلسطينية لم تعد قادرة على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ولا القتال، وستواصل المقاومة الشعبية. وهذا هو الحد الاعلى لما تقدر عليه الان.
- إسرائيل توحّشت تماما ضد العرب. وهي لن تكتفي بما فعلت وما تفعل، وتريد المزيد من الاستيطان والمزيد من التهويد وضم الضفة. وتخطط لتنفيذ ما قررته وهو إقامة هيكل ومذبح يهودي مكان المسجد الأقصى.
وبناء على ذلك. وبعيدا عن بيانات جامعة الدول العربية التي لا قيمة لها، وأصبحت "أضحوكة" لطلبة العلوم السياسية في جامعات العالم، ونموذجا صارخا لزمن الانحطاط والهوان. بناء على ذلك تسير الأمور نحو الحسم وعدم الانتظار. ولن يردع الاحتلال سوى طرد السفير الاسرائيلي من كل عاصمة تدّعي أنها تحب فلسطين ولا تقبل تهويد القدس وتدمير المسجد الاقصى.
يجب الان وفورا، وقف حالة المجاملة التي نستمرئ فيها ذواتنا، وأن نطلب موقفا واضحا وفوريا لتنفيذ طرد السفير الصهيوني من العاصمة المصرية، ومن العاصمة الأردنية. وأن تقوم قطر باغلاق مكتب الاحتلال الصهيوني في الدوحة وطرد الخبراء والعملاء الذين يعملون فيه. وعلى المغرب الكف عن استقبال الوفود الصهيونية العلنية والسرية ومعظمهم ضباط موساد يسعون لتخريب بلاد المغرب العربي. وعلى الامارات أن تتوقف عن "سذاجة" استقبال الوفود الصهيونية بحجة الرياضة والفن. وعلى دول الخليج الكف عن مغازلة تل أبيب.
إسرائيل توحشت تماما.. والقدس أمانة في اعناق كل الزعماء العرب، امانة في عنق السيسي شخصيا، وعنق الملك عبد الله والملك السادس واّل نهيان وأل سلمان. وأمانة في عنق الامير تميم شخصيا. وقبلهم جميعا، امانة في عنق أبو مازن.
التاريخ سيتذكر هذه الأيام. وسيكتب عن كل قائد فلسطيني وعربي. كيف ضاعت القدس في عصره وهو يجلس ويبتسم للكاميرات، أو يكتفي بإرسال الادوية ولفافات الجروح للشهداء الذين ماتوا حسرة قبل أن يموتوا برصاص الصهاينة.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط