مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القائد التاريخي فاروق القدومي "أبو لطف" في ذكرى الثورة: كل مقاومة ضد المحتل فهي مقدسة

القائد التاريخي فاروق القدومي "أبو لطف" في ذكرى الثورة: كل مقاومة ضد المحتل فهي مقدسة

تاريخ النشر: 2018-01-01 | 18:50

أمد/ عمان: وجه فاروق القدومي القائد المؤسس بحركة فتح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير خارجية دولة فلسطين في الشتات رسلاة في الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم.....
أيتها الأخوات أيها لاخوة
يا أبناء فتح ديمومة الثورة و عاصفتها شعلة الكفاح المسلح
يا جماهير أمه قبلتها مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عيسى أبن مريم عليه السلام
يامحبي الشهداء... يا عاشقي الشهادة في سبيل ألحق و العدل وكرامة الأمة وعزتها
يا جماهير المقاومة الباسلة التي انتصرت وسوف تتابع انتصاراتها باذن الله
تحية الثورة .....
في الفاتح من يناير من كل عام تطل علينا ذكرى انطلاقة ثورتنا الفلسطينيه المعاصرة المجيدة والاعلان عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رسميا حيت
أبصرت النور بالبلاغ رقم واحد الصادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة -فتح التي أطلق شرارتها الاولى أحبائنا القادة الشهداء وعلى رأسهم القائد الرمز أبو عمار وكان لنا شرف المشاركة معهم باقاد شعلتها الأولى إذانا بانطلاق مرحلة الكفاح المسلح حيث اعتمدنا حرب الشعب طويل الأمد نهجا والكفاح المسلح أسلوبا لتحرير كل فلسطين.
انطلقت العمليات الفدائية بكثافه في مختلف المناطق الفلسطينية وقد حققت معظمها اهدافها موقعة بالعدو خسائر فادحة بالارواح والعتاد و خلال ذلك اتت نكسة 5 يونيو أو ال- 67 حرب غادرة دمر سلاح الجو العربي باكمله قبل بدئها ، بما فيه اكثر الطائرات الحربية وهي جاثمة على الارض فاصبحت الجيوش العربية النظامية مكشوفة بالمعركة بدون أي غطاء جوي أمام أحدث سلاح جو مدعوم دوليا فكانت الهزيمة المدوية والخسائر الفادحة.
ولكن الرد أتى سريعا جدا من خلال معركة الكرامة في مارس من العام 68 حيث استطعنا وبمؤازرة الجيش العربي الاردني الباسل بقيادة مشهور حدثي في حينها تسطير ملحمة بطوليه ضد العدو الصهيوني فصمد الفدائيون صمودا أسطوريا واوقعوا بالعدو خسائر فادحة اجبرته على الأنسحاب جارا وراءه ذيول الخيبة والعار.
كانت هذه المعركة أول نصر مدوي يسجل بعد النكسه فاصبحت نقطة تحول في تاريخ الشعوب العربية و القضية الفلسطينية وبدأ تدفق الشباب العربي واحرار العالم من كل صوب وناح للالتحاق بنا
فاعتمدنا قول الله سبحانه وتعالى في سورة النصر : بسم الله الرحمن الرحيم ،" اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا ".
واصبحت الثورة الفلسطينية الوجه المشرق في النفق العربي المظلم .هكذا كان ميلاد الثورة والمقاومة الفلسطينيه التي طورت ونوعت أسالببها النضالية لتعتمد كافة الأساليب المتاحة لتحرير فلسطين ولكنها لم تسقط أبدا خيار الكفاح المسلح.
وفي العام 1969 استلمت فصائل الثورة منظمة التحرير الفلسطينيه بقيادة المغفور له الشهيد القائد ياسر عرفات فناضلنا وكفاحنا بشتى الطرق والوسائل المتاحة لاعادة فلسطين وهوية شعبها الى الخارطة الدولية فانتزعنا صفة الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني وحافظنا على القرار الوطني المستقل وتمكنا من تعريف العالم على قضيتنا و من أقامة أكثر من 88 ممثليه وسفارة لفلسطين في حينه.
خضنا الحروب العسكرية والسياسية والدبلوماسية ولا زلنا وشعبنا في صراع مع عدو محتل مدعوم من الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول المرتزقة يكذب ثم يكذب ثم يكذب حتى اللحظة مؤكدين تمسكنا بالمبادئ التي انطلقنا وشعبنا من أجلها ثابتين على كافة الثوابت التي قدم شهدائنا دمائهم حفاظا عليها متخذين بحديث الرسول صلى الله عليه <لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى> فلا فرق لدينا بين عربي وعجمي إلا بمناصرة شعبنا و حقوقه الشرعية والدفاع عن عاصمتنا الأبدية و مقدساتنا الأسلامية والمسيحية .
أننا نتعرض لاقصى الظروف صعوبة ويتعرض شعبنا ومناضليه الى التصفية النفسية والجسدية وننعت من قبل جلادي شعبنا و- امتنا بابشع الصفات ولكننا أصحاب حق وقضية وماهمنا راي القتلة والجلادين وستبقى معنويات شعبنا البطل باعلى مستوياتها. راهنوا بان قضيتنا ستنسى جيلا بعد جيل وستسقط حقوقنا بالتقادم نفتخر بيجيل ينجب أطفالا يولدون قادة حكماء مناضلين أصبح الأبطال يتشبهون بهم . فهم متشبثون بارضهم لا يهتزون ولا يقتلعون مثل جبال فلسطين وزيتونها . باقون في ارضهم منغرسين ثابتين لا يهتمون الى وعود وتهديدات المارقين مهما علا شأنهم .
نؤكد أن المقاومة ضد المحتل الغاصب مشروعةٌ،وقد فرضتها الشرائع السماوية وكفَلتها القوانين والمواثيق والأعراف الدولية. وعلى الحكومات والشعوب والأفراد أن يبذلوا ما في وسعهم من طاقة وجهد؛ من أجل الدفاع عن الأوطان وتحرير المقدسات، وأنه لا يجوز الخلط بين الإرهاب المجرّم دولياً والمستنكر من كل الفئات ومقاومة المحتل الغاصب والتي هي حق مشروع للشعوب المستعمرة والمحتلة و المستضعفة.
أننا نعتبرأن كل مقاومه بوصلتها فلسطين ومقدساتها وليدة مدرسة واحدة في النضال وهي إمتداد لثورتنا المجيدة التي كان لنا شرف اطلاق شرارتها الاولى والتي أنارت ولا زالت تنير شعلة المقاومة ضد العدو الصهيوني مهما اختلفت الأيدولوجيات يبقى هدفنا واحد وهو دحر الأحتلال الصهيوني من أرض فلسطين فنصرنا واحد وشهدائنا وجرحانا واسرانا موحدون ويدنا ستبقى ممدودة لجميع الثوار والمقاومين .
ونعتمد على قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين آمنوا باللـه ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل اللـه أولئك هم الصادقون).
فنقول حي على الجهاد.....حي على الفلاح .....حي على خير العمل
تحية إكبار واجلال لابنائنا الصابرين الصامدين في المخيمات بوجه المؤمرات المستمرة بحقهم
تحية تعظيم لشعبنا حامي المقدسات والصامد المقاوم في كل مواقع الوطن والشتات
نجدد دعوانا لله ان يحتضن شهدائنا الابرار بفردوسه الاعلى ويشفي جرحانا الابطال ويقرب الفرج عن اسرانا البواسل وان ينصر الاشاوس حماة اولى القبلتين مسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وان يعز امة العرب والمسلمين وقلبها النابض ابدا فلسطين وينصرها على كل أعدائها وعلى كل المتربصين بها شرا
وندعو الله الى احلال السلام بكل العالم الذي لن يكون الا بعودة الحق الى اصحابه في فلسطين
العهد هو العهد والقسم هو القسم
وأنها لثورة حتى النصر ...حتى النصر ...حتى النصر
أخوكم
فاروق القدومي

أبو لطف

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط