مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الفلسطينيون هم عامل تغيير للمعادلة السياسية للمنطقة

الفلسطينيون هم عامل تغيير للمعادلة السياسية للمنطقة

تاريخ النشر: 2020-09-10 | 13:10

عمران الخطيب
عمران الخطيب

إجتماع وزراء الخارجية العرب في الدورة العادية ال 154 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري الذي أنعقاد هذه اليوم 9/9/2020 وما صدر من نتائج لم يكن مفاجئ بل كان متوقع ! فالقضية الفلسطينية لم تعد قضية النظام الرسمي العربي منذ سنوات طويلة..

تم إسقاط الصراع العربي الإسرائيلي. وأستبدل بعد حرب العاشر من رمضان أكتوبر 1973 حيث كانت آخر الحروب العربية مع "إسرائيل " منذ ذلك الوقت أصبح الهدف والعامل الأساسي التراجع التدريجي، عن القضية الفلسطينية بحيث لم تعد قضية العرب الأولى، وليس هذا فحسب بل بدأت عملية أستهداف ممنهج للثورة الفلسطينية ، إلى نهاية الفصل الاخير فى أستهداف الثورة الفلسطينية المعاصرة خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم الرابع من حزيران عام 1982 حيث تواصل العدوان لمدة 88 يوما حتى مغادرة الثورة الفلسطينية المعاصر لبنان بعد إتفاق فليب حبيب.

كان الهدف الإستراتيجي هو أنهاء كافة أشكال المقاومة بكل الوسائل، ومنذ ذلك الحين مارس النظام العربي الحصار السياسي والمالي والعسكري واللوجيستي والجغرافي على منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية من أجل القبول بقرارات الشرعية والقبول في التسوية السياسي، وحين يتم رفض المقترحات وعدم القبول بمنهج التسوية السياسية والسلام مع "أسرائيل" يتم التهديد بخلق البدائل والمحاولات المتعددة في تشكيل البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية. إلى أن وصلنا الى ما نحن عليه في الوقت الحاضر. لذلك ليس أمام الفصائل الفلسطينية إضافة إلى الشخصيات الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم في مختلف إمكان تواجدها غير العمل الفاعل والمهم بدرجة الأولى وهو إنهاء الانقسام الفلسطينى. ؟

ولا يعني بذلك إنهاء الانقسام الفلسطينى فقط بين الجانبيين حماس وفتح بل محاولات الانقسام الذاتي وتشكيك بمكوناتنا الوطنية والنضالية. الاستحقاق الأول و المطلوب من كافة أبناء شعبنا التوقف عن جلد الذات الفلسطينية، المطلوب بدرجة الأولى المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية..

والعمل الفعلي قبل أي خطوة إنهاء الانقسام الفلسطينى وفي نفس الوقت المحافظة على ما تحقق من نتائج خلال مسيرة النضال الفلسطيني وفي مقدمة ذلك تعزيز ودعم صمود الشعب الفلسطيني داخل فلسطين. والعمل على بناء إقتصاد وطني منفصل عن التبعية الاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي. إلى جانب أن أي خطوة سياسية أو إنجاز قد تحقق علينا البناء عليه ولا سيمى الشرعية الدولية بدأ من قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والوصول إلى عضوية دولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة. إضافة إلى إنضمام دولة فلسطين إلى المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية..هذه الإنجازات التي تحققت علينا البناء عليه وتفعيلها علينا أن ندرك إن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ليست ملكية فردية ،على الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية وكافة الفاعليات الوطنية من أبناء شعبنا في مختلف أمكان تواجدها العمل على تقديم وبلورة الأفكار العملية والممكنة التي تسهم في المحافظة على الجسم السياسي والمتمثل في الكيان المعنوي لكل الشعب الفلسطيني بدون إستثناء منظمة التحرير الفلسطينية. هذة مسؤولية وطنية شاملة .

لذلك فإن بعض الفئات الفلسطينية تلجأ إلى اسهل الحلول التخوين والاتهامات وشتأئم التي لا تسمن ولا تغني من جوع. بل تحقق نتائج سلبية على القضية الفلسطينية بشكل عام لذلك فإن من حق أي كان التعبير وحرية الرأي ولكن حين يكون الرأي والتعبير يسيئ فإن ذلك غير مقبول، ولكن المطلوب تقديم وبلورة الأفكار العملية والتي تشكل إضافة نوعية في مسيرتنا النضالية. وأعتقد أن المطلوب من التجمعات الفلسطينية تقديم المقترحات في النقاط التالية: المحور الأول إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي حدث منذ سيطرة حماس على قطاع غزة. المحور الثاني: و سائل واشكال المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية وأعتقد أن الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي يستطيع أن يحدد الوسائل المتاحة والممكنة ، ولكن يتتطلب توفير و سائل الدعم والأسناد وهي مهمة الجماهير الفلسطينية خارج الوطن. المحور الثالث: منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية، من حق الشخصيات الوطنية المستقلة المشاركة في المجلس الوطني الفلسطينى والمجلس المركزي وفي اللجنة التنفيذية ولكن المطلوب بدرحة الأولى تجديد المنظمات الشعبية النقابات العمالية والطلابية والاتحادات الجماهيرية بشكل شمولي.

المحور الرابع:
العلاقات يجب عدم ربط الخلافات السياسية مع أي نظام عربي في أنعكاستها على الجماهير الشعبية العربية وعدم المساس في العناوين السيادية لدول العربية.

لمحور الخامس:علينا أن ندرك أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير جدا يستهدف تصفية الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني. لذلك فإن ضمان حماية القضية الفلسطينية تكمن في وحدة الشعب الفلسطيني وهي مسؤولية الجميع بدون استثناء

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط