مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الفصائل ...والانتخابات !!

الفصائل ...والانتخابات !!

تاريخ النشر: 2016-03-27 | 11:06

لا أقصد بطبيعة الحال الانتخابات الداخلية للفصائل .....ومدي أهمية التجديد الداخلي ...كما حاجتنا للتجديد بالنظام السياسي الفلسطيني ....بعد أن طال عمر قيادات هذه الفصائل ...والتي وصلت الي مرحلة الذروة بالعطاء ...وسنوات العمل المتواصل ....والذي تعدي سنوات التقاعد الوظيفي بعقود.... وليس بسنوات .

الفصائل لها أنظمتها واليات عملها التنظيمي ...وبرامجها الداخلية ....وانتخاباتها لمؤسساتها التنظيمية الداخلية ...وهذا ما يحتاج الي تجديد وتحديث.... لضخ دماء جديدة ....بعد أن شاخ حال فصائلنا ....ووصلنا بها الي مراحل متقدمة ....أصبحنا لا نستطيع تعدادها ....ولا حتي معرفة قياداتها ....ومناصبهم ....وربما نسمع عن البعض منهم بالمناسبات والاحتفالات وبذكري التأسيس ....أو من خلال مانشتات الصحف ...واللقاءات التلفزيونية .

فصائل عددية.... لها أسمائها ....كما ولها قياداتها ونظامها الداخلي ....لكنها ليست ذات تأثير وقوة على الارض ....بمعظمها ....وربما لا يسمع عنها الكثير من الناس ....الا من كانوا على معرفة ودراية بها ....أو ذات مصلحة وارتباط بها ....وهذا موضوع يحتاج الي مراجعه صادقة ...وتقييم جاد ....لإعادة رسم خارطة الفصائل وطبيعتها.... والتحديات التي تواجهها ....ومدي أهمية وجودها وبهذا العدد الكبير الذي يشتت الجهود والطاقات ....ولا يزيد بأي حال من الاحوال من اغناء التجربة الديموقراطية والتعددية السياسية ...فالفرق شاسع ...ما بين الاعداد والتعددية السياسية الفكرية الايدلوجية ....وأهمية التنوع في العمل الفصائلي والحزبي ....الذي يضيف للحالة السياسية ...تجارب اضافية لها مدلولاتها الديموقراطية ...كما دلائلها السياسية .

موضوع الفصائل يحتاج الي خطوات توحيدية ....ما بين الفصائل ذات الفكر والايدلوجيا الواحدة ....حتي لا نصبح أمام أعداد يسهل نسيان بعضها ....هذا اذا كان ممكنا من الناحية الفكرية والايدلوجية والمواقف السياسية ....والاهم اذا كان ممكنا من الناحية الشخصية ومصالح الافراد والقيادات .

ما سبق ليس مضمون مقالتي والمراد قوله .....حول الفصائل والانتخابات ....على اعتبار أننا قد وصلنا جميعا..... لمرحلة الحاجة الملحة لتجديد الشرعيات ....وتجديد المؤسسات ....وأن يقول الشعب كلمته ....ويحدد رأيه وموقفه ....بعد سنوات طويلة.... أخذنا فيها الي أقصي اليمين وأقصي اليسار ....وزادت السنوات علينا شدة وقسوة .....وزادت التحديات والمصاعب ...ولم نلمس الكثير من الانجازات .....بل صدمنا بحالة انقسامية ....زادت من همومنا ومصاعب حياتنا ...ووضعت قضيتنا أمام مفترق طرق ...ومنزلقات خطيرة ...تهدد مستقبلنا السياسي ...وتجعلنا في موقف النسيان والضياع ....أمام تحديات اقليمية وعالمية لا زالت تزداد بحدتها وتحدياتها .

وحتي لا يفهم من كلامي أن كل ما هو جديد ....يمكن أن يكون الافضل ....فالتجربة بكل خصوصيتها ....قد أثبتت أن غالبية قياداتنا الذين رحلوا أو استشهدوا ....كانوا الأفضل بنتائج تجربتهم ....وسلوكيات عملهم ....الا أن حركة التاريخ وطبيعة الاشياء ...تفرض علينا أن نسلك الطريق ...باعتباره ممرا اجباريا لا حياد عنه .....حتي ننهي هذا الكم الكبير من الشعارات والتصريحات ....والشخصيات التي نراها على مدار اللحظة ...والتي طال انتظار تجديدها وتغيرها.... ليس كرها فيها( لا سمح الله) ولا اعتراض على شخوصها .....ولكنها حركة التاريخ.... والتجديد ....الذي يجب أن يطال كافة مناحي حياتنا ...سعيا للأفضل وحتي نحقق أفضل النتائج..... هذا اذا ما كان للتجديد نتائج افضل .....يمكن أن نحصدها وليس العكس تماما

لنا تجربة مريرة مع كلمة التغيير ...حتي أصبحنا نكره التغيير..... على قاعدة أن من نعرفه قد يكون أقل ضررا ممن لا نعرفه .....الا أن التجربة ومتغيرات الواقع ...تفرض علينا أن نخوض التجربة ....وأن نحدث التغيير ...وأن نستخلص العبر ...وأن نستفيد من تجاربنا ....وأن نعيد صياغة واقعنا ومستقبلنا ....بما يخدم مصالحنا .

الانتخابات الديموقراطية لا حياد عنها ...ولا بديل عنها ....لأنها حق مشروع ومكتسب ...حق دستوري قانوني ...حق وطني انساني ....يجب أن نمارسه بكل حرية.... وفي ظل مناخ ديموقراطي ....يوفر للجميع حق الانتخاب والترشح والترشيح ....وحتي نجري الانتخابات بشفافية ونزاهة وحيادية ....وحتي تكون النتائج بأفضل ما يتمني المواطن ...وما يخدم مصالحه ويحقق طموحاته العامة والخاصة .

ولكن سيبقي السؤال ....هل الفصائل على استعداد تام للدخول بالانتخابات القادمة ؟؟!!

أم أن الفصائل تستبعد حدوث مثل هذه الانتخابات بالمدي المنظور .....ولا تجد نفسها مضطرة للاستعداد ؟؟!!

أم ان الفصائل ستدخل الانتخابات في أي وقت ....اعتمادا على اسمها وشخصياتها القيادية ...وتاريخ مسيرتها ...وعدد أعضائها ومناصريها ؟؟!!

يصعب الاجابة الشافية والقاطعة ....لمثل هذه التساؤلات .....حتي ولو امتلكنا الجزء اليسير من الاجابة الموضوعية ....والتي ربما تدخلنا بدائرة الانتقاد من فصائلنا التي نحترمها ونعتز بها ...والتي تزداد بحساسيتها ....عند الاقتراب منها ....أو توجيه النقد لها ...وكأنها امبراطوريات مملوكة لأصحابها.... وليس للشعب أن ينتقدها ....أو حتي يقدم النصح لها .

لكنني أقولها وبصراحة شديدة ....أن الفصائل بأغلبيتها غير مستعدة للانتخابات ....لكنها مستعدة تمام الاستعداد للدخول بحكومة وحدة وطنية ...ليتقاسموا فيها ما يمكن تقاسمه ...وكأننا نسعي للحكومة ....ما قبل اعادة ترتيب حياتنا السياسية والديموقراطية ....وتحديد وتجديد نظامنا السياسي ....وعدم الانتظار طويلا أمام شرعيات اصبحت بحاجة الي التجديد والتحديث .

حالة الرضي الشعبي على الفصائل في أسوأ أحوالها ...وهذا مؤشر ودليل على أن الفصائل لا زالت غير قادرة ....أو بالأحرى ليس بأولوياتها وضع البرامج القادرة على مخاطبة الناس وتلبية طموحاتهم ...وتحقيق أهدافهم ....فالحضور الفصائلي من خلال المهرجانات والتصريحات والمسيرات لا يكفي للبناء عليه....وتحديد مدي قدرة وجماهيرية هذا التنظيم أو ذاك .

الانتخابات الديموقراطية .....هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن البناء عليها لتحديد شعبيه كل فصيل ...ومدي شعبيه كل قائد .....أما الاستمرار بواقع الحال ...انما يضعنا جميعا بحالة فراغ ....في ظل ملعب متروك.... كلا يلعب بطريقته ....وبالأسلوب الذي يراه مناسبا ...وهذا ما لا يخدم قضيتنا ....ولا يحقق لشعبنا طموحاته وأهدافه ....وما يضعنا جميعا بحالة الخطر الشديد .

وفيق زنداح

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط