مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الفشل الذريع ينتظر حملات التصفية والتشكيك ..!!

الفشل الذريع ينتظر حملات التصفية والتشكيك ..!!

تاريخ النشر: 2020-06-15 | 04:10

تتصاعد حملات الترهيب والتشكيك والتبخيس في حق فلسطين الشعب والقيادة والسلطة والمنظمة، بسبب الموقف الوطني الثابت وضد المشروع الوطني بأكمله، بمختلف وسائل التهديد والوعيد والترغيب وبأدوات وأساليب مختلفة بدءا من قطع المساعدات إلى مواصلة سياسات الحصار والقتل والإعتقال والتجويع وهدم المنازل وقطع الأشجار وتجريف الأراضي ومصادرتها أو ضمها، كل ذلك من أجل ثني القيادة الوطنية عن مواقفها الوطنية الرافضة لصفقة القرن وغيرها من الخطط التصفوية للقضية الفلسطينية وكسر شوكة الشعب الفلسطيني وإحباطه عن مواصلة نضاله، تنشط العقارب والأفاعي التخذيلية التشكيكية الداخلية من خلايا العدو النائمة والمنتشرة الممثلة للطابور الخامس ودوره الخطير تحت دعاوى الإصلاح وغيرها من المواقف، مستخدمة مختلف وسائل الإعلام وخاصة منها وسائل التواصل الإجتماعي ويتداولها الخبثاء والمحبطين، إضافة إلى المواقف غير الواعية وغير الواقعية للبعض، كل ذلك بهدف كسر شوكة القيادة والشعب الفلسطيني من خلال أساليب متعددة ومتنوعة منها تكريس حالة الإنقلاب والعمل على استمرار شق الصف الوطني الذي لا يخدم سوى المحتل ومشاريعه التصفوية، اليوم 14/06/2020 يكون قد أكمل الإنقلاب عامه الثالث عشر، فماذا جنى شعبنا الفلسطيني وقضيته من هذا الإنقلاب ؟
هل هناك من فائدة فيه لشعبنا سواء في غزة أو غيرها لتعطيه مبررا للبقاء والإستمرار؟
من هم رعاته والمحافظين على ديمومته ومازالوا يمنحونه أوكسجين الحياة ..؟! بتكليف من قيادة البيت الأبيض وأدواتها في المنطقة حسب اعترافهم، سواء في عهد الرئيس ترامب أو من سبقوه، لم تعد قواعد اللعبة الإقليمية والدولية خافية على أحد...
إن هذه الحملات المبرمجة ماهي إلا هجمات إسرائيلية أمريكية مرتدة على الموقف الفلسطيني والعربي والدولي من ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية وعلى مباديء عملية السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى مبادرة السلام العربية ...
رغم شدتها وضراوتها وخبث وسائلها السرية والمعلنة، ومهما تهاون البعض أو تواطئ البعض الآخر معها، إنها لن تفلح ولن تستطيع تغيير المواقف الثابتة للشعوب والدول العربية وغيرها من دول العالم الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف في وطنه فلسطين ...
طالما أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ثابتون على مواقفهم وصامدون في وجه هذه الهجمات والمخططات السياسية والديبلوماسية والأمنية والمواقف المشبوهة، فإنها مصيرها الفشل الذريع.
إن كافة دول العالم تدرك وفي مقدمتها الدول الشقيقة عربية وإسلامية وتعرف يقين المعرفة أن القضية الفلسطينية ليست قضية تجارية أو اقتصادية رابحة أو خاسرة ..!
إنما هي قضية تحرر وطني وقضية إنهاء احتلال واستعمار بغيض يرزح تحت وطأته الشعب الفلسطيني ويكتوي بناره يوميا على مدار اثنان وسبعون عاما آن له أن ينتهي ...
وآن للشعب الفلسطيني أن يتمتع بحريته واستقلاله وأن يعود اللاجئ منه إلى وطنه ومدينته وقريته ودياره وأن يعمرها ويعيش فيها في أمن واستقرار وسلام وآن الأوان للشعب الفلسطيني أن يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس .. وأن يبني مستقبله فيها بحرية واحترام وأمان ...
من يعتقد أنه قادر على كسر الموقف الوطني للشعب والقيادة الفلسطينية من هذا الأمر فهو واهم ...
لن تستطيع كافة التهديدات وحملات التشكيك المبرمجة ولا أموال الدنيا وغيرها من المغريات أن تنهي هذه القضية الضاربة جذورها في أعماق الجغرافيا والتاريخ ...
إن الفشل الذريع ينتظر كافة الحملات والمؤامرات...
نقولها بكل ثقة قبل أن يحسم الكثيرون مواقفهم منها ...
هل يدرك اليمين الحاكم في المستعمرة بزعامة نتنياهو وغانتس وسيد البيت الابيض وفريقه، والطابور الخامس من المشككين والمخذلين والخارجين على وحدة الصف والساعين إلى لعب أدوار في الخفاء تتساوق وسياسات المحتل، إن هذه الخلاصة والنتيجة التي تنتظر مشاريعهم، وهجماتهم المرتدة وتحديهم للقانون والشرعية الدولية، وإعتداءاتهم المستمرة على الأمن والسلام وعلى حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته ..!
وللحديث بقية..

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط