مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الفساد والعنصرية بداية النهاية

الفساد والعنصرية بداية النهاية

تاريخ النشر: 2020-01-08 | 20:23

الفساد هو بداية الانحدار والسقوط في الهاوية, وهو يؤسس الى التشتت الداخلي والاحتراب واثارة المشكلات التي تؤدي الى فوضى داخل المجتمعات, وبما ان رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو زعيم العصابة الصهيونية اصبح رمزا للفساد داخل الكيان الصهيوني , فقد أظهر استطلاع جديد للرأي العام، اجراه «معهد ديمقراطية إسرائيل « أن أغلبية الإسرائيليين، يعتقدون بأن «قيادتهم فاسدة». وقال معهد ديمقراطية إسرائيل (غير حكومي) إن 58٪ من الإسرائيليين، يعتقدون بأن قيادتهم «فاسدة أو فاسدة جداً»، فيما قال 24٪ إنهم يعتقدون أن هذه القيادة «فاسدة نوعاً ما»، بمقابل 16٪ قالوا إنها ليست فاسدة، و2٪ لم يملكوا رأياً محدداً. وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة «الجروزاليم بوست»، إن المعهد، سلم أمس الثلاثاء، نسخة من نتائج استطلاعه السنوي، إلى الرئيس الصهيوني رؤوبين ريفلين, ليطلع على خيبة قيادته الصهيونية الفاسدة, والتي تتكشف فيها قضايا الفساد شيئا فشيئا, فتسقط «رموز» الدولة الوهم المسماة «اسرائيل» في اعين الاسرائيليين, الذين باتوا يكتشفون انهم مخدوعين بقيادتهم الصهيونية, وان كيانهم لا محالة الى زوال .
"اسرائيل" تعاني اليوم من قضايا جوهرية بالنسبة لها, هذه القضايا تؤسس الى انهاء وجودها ومن اهمها:

أولا : تآكل قوة الردع الاسرائيلية:- فقد سقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر امام العالم بعد ان اخفق هذا الجيش المصنف عالميا في تحقيق اهداف العدوان الذي شنه ثلاث مرات على قطاع غزة خلال ست سنوات, وبقيت المقاومة الفلسطينية صامدة امام الضربات الهمجية والعنيفة للجيش الصهيوني على قطاع غزة, واذهل الصمود الاسطوري للشعب والمقاومة الاحتلال, فيما اصاب التصدع الجبهة الداخلية الاسرائيلية امام ضربات وصواريخ المقاومة مما ادى الى تكبد الاحتلال خسائر فادحة على كل المستويات.

ثانيا:- الفساد الذي اصبح يطال رؤوس هذا الكيان :- فقرار المدعي العام الصهيوني في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بتقديم ثلاث لوائح اتهام ضد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة ليس هو القرار الاول ولن يكون الاخير، فقد سبقه العديد من المسؤولين الصهاينة ، من بينهم ما يسمى برئيس الدولة ورؤساء حكومات سابقة، والعديد من الوزراء، فقد أدين رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت بتلقي الرشوة، وحكم عليه بالسجن 19 شهرا، وقد حققت الشرطة الصهيونية مع رئيس الحكومة الصهيونية المقبور أرئيل شارون بتهمة الحصول على رشاوي لمساعدة رجل أعمال إسرائيلي في قضية عرفت باسم «قضية الجزر اليونانية»، وأدين الرئيس الصهيوني السابق موشيه كتساف بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي بموظفات عملن معه، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات، وأدين الوزير الصهيوني أرييه درعي بتهم تلقي الرشاوي والاحتيال وخيانة الثقة، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، كما وجهت لائحة اتهام ضد الوزير السابق أفيغدور ليبرمان، بتهمة خيانة الأمانة وتبييض أموال، وأعلن الوزير الصهيوني السابق إسحاق مردخاي استقالته من منصبه في عام 2000، بعد إدانته بالتحرش الجنسي بفتاتين, كما أدين الوزير الصهيوني السابق حاييم رامون بتهمة التحرش الجنسي، وحكمت عليه المحكمة بالخدمة المجتمعية، ولا تزال قضايا الفساد تحوم حول عدد من الشخصيات السياسية الصهيونية.

ثالثا: تنامي الخطاب العنصري بين اوساط الاسرائيليين:- وهذا له شقان احدهما يتعلق بالخطاب العنصري الفج ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة عام 48م , فهناك دعوات تتبناها احزاب صهيونية ضد فلسطينيي 48 كفرض التهجير الجماعي, حصار الاحزاب العربية ومنعها من القيام بفرض قوانين لحماية الفلسطينيين من القوانين العنصرية الصهيونية, تغذية النعرات القومية وتصنيف الناس لمواطن دراجه اولى او ثانية .. الخ, وفرض يهودية الدولة , والغاء اللغة العربية من المنهاج «الاسرائيلي» وحصر فلسطينيي48 في مناطق محددة داخل «الدولة» ولا يتمتعون بالحقوق القانونية والخدماتية والتشغيلية.

وهناك خطاب عنصري متنامٍ داخل الكيان الصهيوني يتمثل في تصنيف اليهود بمعايير عنصرية, فهناك اليهود الأشكناز وهم اليهود الذين ترجع أصولهم إلى أوروبا الشرقية، أما اليهود السفارد فينحدرون من اليهود الذين أخرجوا من إسبانيا والبرتغال في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ثم استقر بهم المقام في منطقة حوض البحر المتوسط والبلقان وبعض المناطق الأخرى. أما اليهود المزراحيون فهم اليهود الشرقيون أو يهود الشرق الأوسط, وهناك يهود الفلاشا وهم في التصنيف الأدنى فقد جاؤوا في غالبيتهم من قارة افريقيا الجنوبية ولا يلقون معاملة اليهود المصنفين انفا, وهذا ما ادى الى خروجهم بتظاهرات ضد «الدولة» احتجاجا على المعاملات والقوانين العنصرية التي تخصهم.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط