مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الفرنسية": واشنطن والرياض حليفان تربطهما علاقة معقدة في شرق أوسط على صفيح ساخن

"الفرنسية": واشنطن والرياض حليفان تربطهما علاقة معقدة في شرق أوسط على صفيح ساخن

تاريخ النشر: 2015-01-25 | 06:02

امد/ الرياض - أ ف ب: تعود العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى زمن بعيد تجمع بينهما مصالح مشتركة في المنطقة، لكن أحداثًا عدة في السنوات الأخيرة تسببت باهتزاز علاقاتهما.

فقد بدأت الولايات المتحدة والسعودية بإقامة علاقات دبلوماسية في العام 1940 إبان الحرب العالمية الثانية ثم تكرست هذه العلاقات بعد خمس سنوات من ذلك أثناء لقاء بين العاهل السعودي آنذاك الملك عبد العزيز بن سعود وفرنكلين ديلانو روزفلت على متن السفينة يو إس إس كوينسي في قناة السويس.

وجعل اكتشاف احتياطات كبيرة جدًا من النفط في باطن أرض المملكة في ثلاثينيات القرن الماضي منها شريكًا أساسيًا للولايات المتحدة النهمة للمواد الأولية رغم خلاف مبكر حول إنشاء دولة إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين عملت الرياض بشكل منتظم مع واشنطن من أجل حماية المصالح الأمريكية لكن رغبة الرئيس باراك أوباما في إبرام اتفاق حول الملف النووي مع إيران، العدو اللدود للسعودية، ورغبته في التوصل إلى الاستقلالية في مجال الطاقة تسبب بتعقيد العلاقات.

وتلخص مارينا أوتاواي الإخصائية في مركز وودرو ويلسون الحالة بقولها "إن الأهم في هذه العلاقة هو أن كلا البلدين بحاجة للآخر"، مضيفة "إن السعودية تبقى هامة بالنسبة للولايات المتحدة في مجال أمن الطاقة والسعوديون يشعرون على الدوام بالحاجة إلى الحماية".

كذلك فان السلطة المعنوية التي تتمتع بها الرياض كونها حارس الموقعين الأكثر قداسة في الإسلام سمح باستقرار نسبي في منطقة الشرق الأوسط رغم اضطرابه الشديد.

ففي العام 1991 أثناء اجتياح الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين للكويت تمكنت واشنطن من الاعتماد على حليفها لشن عمليتها "عاصفة الصحراء" من قواعد عسكرية جوية واقعة في أماكن إستراتيجية في السعودية.

وقد ذكر الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الأب في تحيته لـ"صديقه الغالي" الملك عبد الله الذي وافته المنية الخميس، بأنها كانت "لحظة تعاون لا نظير لها بين أمتين كبيرتين".

لكن أوتاواي ترى أن الرياض لم تغفر مطلقًا في الحقيقة إطاحة صدام حسين في 2003 التي "تعتبر بمثابة خطأ فادحًا لأنها فتحت الباب أمام النفوذ الإيراني".

واهتزت العلاقات أيضًا بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لأن 15 من قراصنة الجو الـ19 كانوا سعوديين.

ولفت روبرت جوردان السفير الأمريكي السابق في السعودية إلى "أن السعوديين لا يمكنهم التصديق بإن 15 من أبنائهم خطفوا تلك الطائرات وفعلوا ما فعلوا". وأضاف "إنهم كانوا في حالة جحود تام".

إلا أن سلسلة اعتداءات دامية في 2003 في المملكة سجلت منعطفًا ودفعت الرياض إلى أن تصبح حليفًا أكثر متانة في مكافحة تنظيم القاعدة.

وهكذا كانت طائرات المطاردة السعودية بين الأولى التي ساندت الطائرات الأمريكية في سبتمبر الماضي لقصف الناشطين السنة في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

لكن الرياض أبدت أسفها لأن الولايات المتحدة لا تبذل جهودًا أكبر لإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد عدو المملكة السعودية منذ مدة طويلة. وذلك أثأر بعض التوترات الخفية.

وحتى وإن أشاد باراك أوباما بالملك عبد الله واعتبره رجلًا "صادقًا" و"شجاعًا" فان العلاقات بين البلدين لم تعد كسابق عهدها برأي سلمان شيخ مدير مركز بروكينغ الدوحة في واشنطن.

ومن بين المواضيع المثيرة للخلاف لفت شيخ إلى عجز أوباما عن الإيفاء بوعده لإصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، أو الروابط الوثيقة التي تقيمها واشنطن مع إسرائيل.

وأضاف "بكثير من الجوانب يعد قادة دول الخليج الأيام قبل نهاية إدارة أوباما وينتظرون وصول الإدارة المقبلة".

وتوافق كارن اليوت هاوس الخبيرة في شئون السعودية والكاتبة هذا الرأي فتقول "لا أرى شيئًا يمكن أن يحسن العلاقات لان الرئيس (أوباما) لن يفعل ما يريدون".

وما زاد المخاوف رغبة أوباما في التقدم في الملف النووي لإيران التي تعتبرها الرياض "أكبر خطر خارجي"، وحالة الفوضى التي سادت في الأيام الأخيرة في اليمن المجاور.

وفي هذا السياق قال سلمان شيخ "إن دول الخليج لديها الانطباع أكثر فأكثر بأن إيران تسعى إلى تطويقها"، و"ذلك يحدث في الوقت نفسه التي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى رؤية ما إذا كان بإمكان إيران العودة إلى (الأسرة الدولية) عبر اتفاق حول النووي".

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط