مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخيار قائمة موحدة مع قوى اليسار

العوض: حزب الشعب سيشارك في الانتخابات رغم الملاحظات..

العوض: حزب الشعب سيشارك في الانتخابات رغم الملاحظات..

تاريخ النشر: 2021-02-21 | 12:06

غزة: كشف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، أن الحزب قرر خلال اجتماع عقده السبت، المشاركة في الانتخابات القادمة رغم الملاحظات السياسية عليها، مؤكدا على خيار الذهاب للانتخابات بقائمة موحدة تضم قوى اليسار والنساء والعمال، إضافة إلى أن الحزب منفتح على أي خيارات أخرى قد تطرأ لاحقاً.

وأوضح العوض أن قوى اليسار ستحسم في الساعات القادمة موقفها الرسمي بالمشاركة في الانتخابات القادمة من عدمها، مؤكداً أن الاتصالات بدأت لتشكيل القائمة الموحدة لقوى اليسار.

ولفت العوض إلى أنه في ظل غياب الأفق السياسي لهذه الانتخابات، يصبح الجانب الاقتصادي هو الملح، ولا خيار لقوى اليسار إلا أن تحافظ على القاعدة الاجتماعية وتكون وفية لها، تصون الحقوق الديمقراطية والدستورية للمواطنين، وتدافع عن القاعدة الاجتماعية الواسعة المتمثلة بالعمال والمرأة والفلاحين والمزارعين.

وعن العقبات التي قد تطرأ أمام إجراء الانتخابات، أقرّ العوض بوجود عقبات متوقعة أمام إجراء الانتخابات، وأول هذه العقبات تكمن في الاحتلال الإسرائيلي، واحتمال تدخله في اللحظات الحاسمة في تعطيل انتخابات مدينة القدس، الأمر الذي سيشكل حرجاً لكل القوى الفلسطينية، التي تؤكد على ضرورة مشاركة القدس في هذه الانتخابات بالترشح والدعاية الانتخابية.

وشدد على أهمية قيام الاتحاد الأوروبي والقوى الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لإجراء الانتخابات في القدس دون عراقيل.

وتابع، أن هناك عقبات، لأن “الشياطين تكمن في التفاصيل”، على حد تعبيره دون أن يفصح عنها، مؤكداً أن الجميع يبذل جهوداً كاملة لإفشال أي عقبة أمام إجراء الانتخابات، معرباً عن أمله في إزالة العقبات ومعالجة كل الملفات التي يمكن أن تتحول إلى كتلة من الصخر أمام هذه الانتخابات، وخاصة قضايا قطاع غزة (المساواة بين الموظفين، البطالة الدائمة، التقاعد المالي القسري، تطمينات لموظفي حماس في غزة – ملف شهداء 2008-2014، …إلخ).

وشدد على أنه “كلما تم حل هذه الملفات قبل الانتخابات كلما أصبحت العقبات أقل خطورة من تجاهل هذه الملفات”.
وقال:” إن هذه الملفات حقيقية وواقعية تمس الشعب، ولابد من تكاثف كل الجهود، لمعالجتها قبل الانتخابات”، مشدداً على أن معالجتها يحول دون تحويل هذه الملفات إلى عبء إضافي على الحكومة القادمة، التي ستشكل بعد الانتخابات.

ميثاق الشرف ضرورة
وعن وجود ضمانات دولية للقبول بنتائج الانتخابات القادمة، أكد العوض أن الضمانة الأساسية هي ضرورة أن يتم التوقيع على ميثاق شرف فلسطيني بين كل القوى، باحترام نتائج الانتخابات والتعامل معها بعد الانتخابات، لافتاً إلى وجود تطمينات داخلية فلسطينية، وأننا ذاهبون لحكومة وحدة وطنية، بالإضافة إلى وجود حديث عن ضمانات إقليمية ودولية باحترام النتائج.

وحيال شرط الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جوزيف بايدن، بأن أي حكومة فلسطينية قادمة يجب أن تعترف بشروط الرباعية ونبذ العنف، قال العوض: “إن حركة حماس ذاهبة للانتخابات وتعرف تماما السقف السياسي الذي تجري تحته الانتخابات، إضافة إلى أن هناك تفريق لدى الاتحاد الأوروبي اليوم بين الحكومة كحكومة، وبين مواقف الأحزاب السياسية الخاصة”.

حوار القاهرة وإزالة العقبات
وعن الجديد في حوار فبراير في القاهرة عن الحوارات السابقة التي منيت بالفشل، قال العوض: “الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطيني في القاهرة جاءت مبنية على سلسلة من الاجتماعات والحوارات التي تمت سواء عبر الهاتف أو بين الأمناء العامين للفصائل في رام الله وبيروت أو لقاء إسطنبول وغيرها”، موضحاً أن كل تركيز الجولة الأخيرة وبشكل أساسي كان لإزالة كل العقبات التي تعرقل طريق الانتخابات”.

وأعرب عن اعتقاده أن ما جرى في القاهرة يمضي على ذات الطريق نحو الوصول لإجراء الانتخابات في موعدها باعتبارها طريقا لاستعادة الحقوق الديمقراطية والدستورية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الجديد في جولة الحوار، هو التوافق الفلسطيني الكامل على إجراء الانتخابات، مع قوة دفع من قبل مصر باعتبارها تشرف على الملف الفلسطيني، إضافة للمناخ الاقليمي والدولي الذي يدفع باتجاه إجراء الانتخابات الفلسطينية وتجديد المؤسسات الفلسطينية كافة.

وأضاف، أن حوار القاهرة لم ينجح مئة بالمئة لكنه لم يصل للفشل، خاصة أن العديد من القضايا جرى ترحيلها بانتظار مراسيم رئاسية بشأنها، واليوم صدر مرسوم رئاسي خاص بإطلاق الحريات في الضفة والقطاع والقدس.

وشدد على أن المطلوب لنجاح الانتخابات هو المزيد من التحصين القانوني والعمل المشترك، لتذليل أي عقبة للانتخابات، رغم أن السقف السياسي لهذه الانتخابات لم يخرج عن الانتخابات السابقة.

وبشأن حركة الجهاد الإسلامي التي رفضت المشاركة في الانتخابات، أكد العوض أن إجماع الفصائل كان على إجراء الانتخابات وليس المشاركة فيها، بما فيه رأي حركة الجهاد، أما قرارهم عدم المشاركة في الانتخابات فهذا موقف متصل بمواقف السابقة في انتخابات 1996 و2006 فيما يتعلق بالتشريعي، أما في انتخابات المجلس الوطني فلهم رأي آخر.

الانتخابات والضغط الخارجي
وأوضح العوض أن كل قوة الدفع الخارجية لإجراء الانتخابات الفلسطينية إقليميا ودوليا كانت الحاضر الأبرز، رغم أن هناك حاجة فلسطينية على المستوى الشعبي والجماهيري لإجراء هذه الانتخابات.

وعزا العوض سبب حضور قوة الدفع الاقليمي والدولي لإجراء الانتخابات الفلسطينية، لأنه من الواضح تماماً أن هناك مسار سياسي جديد تجاه عملية التسوية، واستعدادات إقليمية ودولية للتعاطي مع المرحلة القادمة بعد أن تتفرغ إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جوزيف بايدن لهذا الملف، ولذا فقوة الدفع تجهز لطرح موضوع التسوية من جديد مرة أخرى.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط